الحمدلله عدد كل شيء 🙏🏻
كتب الله لي أن أعود إليكم من جديد
وأن تكون العودة من البيت الكبير MBC المكان الذي يحمل في ذاكرتي الكثير من الحكايات، وفي مسيرتي الكثير من الامتنان.
أبدأ معكم فصل جديد من رحلتي المهنية
راجيًا من الله التوفيق والسداد، وأن أكون دائمًا عند حسن ظنكم.
الشغف أضعاف والحكايات أكبر بكثير ..
نلتقي قريبًا في برنامج #جاه_العقار على منصات MBC🎙️
شكرًا للشريك الإعلامي والإنتاجي "جاه الإعلامية"
وكل الشكر للشريك الإعلاني "أراكو – شركة الرائم العالمية".
ولا تحرموني من دعواتكم ♥️
قال رسولَ اللَّه ﷺ : "مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَال"
الصديق عبدالملك السيف"رحمه الله" أخذ الله أمانته، ونحسبه عند الله من البارين المتقين، وهنا باب للصدقة قد فُتح، لا حرمكم الله الأجر:
https://t.co/o66EyRwBpC
#صدقة#إحسان
يا أبو محمد، أتفق بشكل كبير على ما طرحت وتشخيصك دقيق. لكن الجزيرة وفوكس نيوز لا زالوا يحصدون الملايين بنفس الأدوات اللي تتكلم عنها، يعني الأيديولوجيا ما انتهت، تطورت وصارت أقوى تمويلًا. والسؤال اللي في ذهني حاليًا: لو وقفت الدول عن تمويل منصات التحريض، من يموّل صحافة الموضوعية اللي ننشدها؟
المشكلة في جمهور يريد الحشد أحيانًا أكثر من الإقناع
@SultanAlsaadQ رحلة تستحق الاحتفاء، الأكاديمية فتحت لك أبواب الفهم التي سبق واقتحمتها، والتجربة البريطانية صقلت رؤيتك بثقافات وأفكار متنوعة. وأثرها بات واضحًا بنضج ما تقدّم ورؤيتك للمحتوى.
لا تحرمنا خبراتك المنضودة أيها الباسق 🙏🏻🤍
ولعلّ أعمق ما في هذا التحوّل "يا رفيق السعد" أنه لا يُسقط المهنة، بل يُعيد صياغة السؤال عنها.
فلم يعد السؤال: ماذا تكتب؟ بل: لماذا تكتب؟
وحين يضيق التقني ويتسع الإنساني، يتبيّن أن الصحافة في جوهرها كانت وستبقى دائمًا ضميرًا يبحث عن صوت.
والنجوم التي ننظر إليها اليوم، ربما كانت هي ذاتها التي أضاءت طريق من سبقونا حين ظنّوا أن الظلام بلغ منتهاه.
التسويق في منطقة الشبهات ليس إبداعًا جريئًا، بل مجازفةٌ بالثقة المجتمعية. الغموض الديني، وعدم الإلمام الكامل ليس فجوةً سوقيةً تُملأ، بل حدٌّ يُحترم.
#وظائف
@AbdullahKadasa صديقي العزيز ذا الخُلق النبيل، ست سنوات من العطاء الدؤوب وشرف تمثيل أعظم وطن، لم تكن مهمة فحسب، بل كانت مواقف وأثر وشهادةً لمن أنت عليه. أيها البهيّ، أينما حللتَ فالنجاح رفيقك دائمًا وأبدًا 🤍
@ttalahmari أتفق معك جملةً وتفصيلا، نايك دائمًا البطل في حملاتها هو أنت، وهذا يظهر نهجها منذ حملة (There is no finish line) ولعل أكثر ما ساهم في نجاح حملاتها هو تبنيهم للقضايا بذكاء مبهر، نايك بارعة جدًا في خلق الولاء العاطفي 👍🏻
الزملاء المبدعين في وزارة التعليم عبر حسابهم كتبوا:
49 طالباً وطالبة من مختلف مناطق المملكة يفوزون في ختام المرحلة النهائية من أولمبياد #نسمو، بعد رحلة علمية ملهمة نحو تمثيل المملكة في المحافل الدولية، بالشراكة مع #موهبة
———
💡 البدء بـ 49 طالبًا وطالبة قد يحوّل هؤلاء المبدعين في عين القارئ إلى مجرّد احصائية رقمية عابرة.
💡تأجلت القصة الحقيقة والفخر الكبير وهو تمثيل الوطن في المحافل الدولية والرحلة الملهمة إلى نهاية المنشور.
إذا فكرت في #المانشيت_البديل سيكون:
1- جيل سعودي واعد يحزم حقائبه نحو العالمية.
2- من مقاعد أولمبياد نسمو إلى منصات العالم، 49 موهبة سعودية تتأهب لتمثيل الوطن دوليًا.
وسلامتكم ✋🏻
جهود الجميع مشكورة ومحل تقدير وامتنان كبيرين، لا أدعي الكمال أو احتكار سرّ الصنعة، لكني أنظر للمشهد من زاوية تطويرية تُثري قطاعنا بحول الله وتؤتي أُكلها كلّ حين.
لذلك خلونا نضع مقترحات التحسين ونناقشها بشكل مستمر لتعمّ الفائدة تحت هذا الوسم:
#المانشيت_البديل
مساء الخير:
هرولة بعض المنظمات نحو "المشاهير" كسبًا لإبهار مؤقت وتسليطًا للضوء على الجهود، لن تصنع تأثيرًا مستدامًا إن كانت الرسالة نفسها تعاني من خلل.
فهم سلوك المجتمعات والوصول لوعيها يبدأ من عمق الاتصال، لا من سطحه الخارجي الصاخب.