"لا أحد يُحبّ أن يشعر بأنه ثقيل ويُعامل بطريقة أقرب للتجاهل، أيًا كانت مكانته ونوع العلاقة التي تربطه بك، إما أن تأتي بشكلٍ واضح أو إذهب بالوضوح ذاته، المنتصف دائمًا مؤذٍ جدًا."
لم أكن الأولوية يومًا.
كنت فقط خيارًا عند الفراغ، كنت أجيب بسرعة، وأنت ترد عندما تريد.
أعطيتك وقتي، وكأنك تستحق كل شيء، لكنني لم أكن كذلك عندك، كنت شيئًا مؤقتا.
كنت أظن أنني مميز، لكنني كنت عاديًا جدًا.
وفي النهاية... أدركت أن أسوأ شعور، أن تكون حاضرً دائمًا، لكن بلا قيمة حقيقية.
لا تحملني على كفك ميتًا يا أخي
فقد كنت أعيش بينكم ولا أحد يراني
مددتُ كفي للنجاة فأغلقتم الأبواب في وجهي
وأمضي مبتسمًا وفي داخلي أوجاعي
أتيتُ إليكم والقلب يرجو مكانًا بينكم يشفي حنيني
فكان الصمت أبلغ من كل اعتذاري
واليوم تبكوني بعد الرحيل كأني غالٍ
وأنا كنت بينكم أذوب بلا اعتباري
اليوم تنازلت في خلافٍ كنت أعلم أن الحق فيه معي، لا ضعفًا ولا عجزًا، بل لأن الطرف الآخر صديق عزيز. فبعض الأصدقاء مكانتهم أكبر من أن تُهدم بسبب جدال، وبعض العلاقات تستحق أن نكسبها حتى لو خسرنا فيها حقًّا كنا نملكه."