"إن كنت تشكو مِن الدنيا وقَسوتِها
فمَن تُراهُ من الأقدارِ قد سَلِمَا؟
ما دام عيشُك في أمنٍ وعافيةٍ
لم يبقَ في العمرِ ما يُخشَى وإن عَظُمَا
ياحاملَ الهمِّ لا تحزُنْك عاصفةٌ
هبّتْ على قلبِك الموجوعِ فانهَدَمَا
سيبعثُ اللهُ مِن آفاقِ رحمتِه
لُطفًا يُرمِّمُ في جَنبَيْك ما هُدِمَا"
استقبالُ سمو ولي العهد -حفظه الله- مساء أمس الثلاثاء، وفدَ تكريم خادم الحرمين الشريفين -أيده الله- نظير دعمه ورعايته لجمعيات تحفيظ القرآن الكريم، هو امتدادٌ لنهج القيادة في رعاية القرآن وأهله. ونعتزّ في (مكنون) بالرئاسة الفخرية لخادم الحرمين على مدى 46 عامًا، وبأن يكون من ثمار هذا النهج المبارك أكثر من 21,000 حافظٍ وحافظة من طلاب الجمعية.
حفظ الله خادم الحرمين وولي عهده، وأدام على بلادنا عزها ورخاءها.
https://t.co/XBe3vxvytn