سابقا كانت المدارس تدرس مواد الرسم والخط والموسيقى والفلسفة والمنطق واللغة الفرنسية والهندسة والتربية ��لوطنية. كما كانت مدارس الطالبات تدرس مادة التدبير المنزلي من خياطة وطبخ وغيرها. هذا عدا طبعا عن حصص اللغة العربية المكثفة والتاريخ الاسلامي. لم تكن هذه المواد للدراسة فقط بل كانت تشكل جزءا من شخصية الطالب وهويته. كانت المدرسة في الماضي مؤسسة لصناعة الإنسان قبل أن تكون مكانا لتلقين المعلومة.
واللافت أن كل هذا البناء الفكري والوجداني كان يتم في نصف يوم دراسي، ينتهي الدوام قبل الظهيرة أو بُعيدها بقليل، ليُترك للطالب فسحة من الزمن يعيش فيها طفولته، ويتواصل مع أسرته ومجتمعه، ويكتشف ذاته خارج جدران الفصل. لم يكن الوقت المتبقي “وقتا ضائعا”، بل كان جزءا من المنهج غير المكتوب، حيث تُصقل الشخصية بالحياة كما تُصقل بالكتاب.
اليوم اختفت هذه المواد من مدارسنا دون بديل مقنع. هل التعليم الحالي، بكثافته وطول ساعاته، ينتج فعلا إنسانا أكثر وعيا ونضجا؟ ما هي الحصيلة العلمية والعملية للتعليم؟ هل تهدف المخرجات إلى بناء شخصية الطالب؟ ام أنها تهدف إلى تأهيله لسوق العمل؟ ام انها مجرد حشو و��قليد اعمى لبعض المناهج الغربية؟ هل هناك تقييم موضوعي لمخرجات التعليم الحالي على تكوين الإنسان لا على تكديس المعلومة؟ فالتعليم بشكله الراهن يبدو حشوا معرفيا كثيفا، لكنه حشو تنقصه الغاية، ويلتبس فيه الهدف، وتبقى حصيلته النهائية، رغم كل الجهد والوقت المبذولين، مبهمة.
نجم فيلم سفن دوج و Breaking bad جيانكارلو اسبوزيتو ينطق الشهادتين ويشارك فريق العمل الصلاه يوم امس في المسجدبعد ارتياحه من التعامل مع المسلمين أثناء التصوير في المملكه العربيه السعوديه والفديو له امس مع موظفين شركة صله 🇸🇦❤️🙏🏻 الحمدلله
تحريم زواج أبناء العم والأقارب في المسيحية الأوربية لم يكن سوى تنظيم كنسي لتفكيك هياكل القبيلة والاستيلاء على الأراضي المشاع وقطع الطريق على التوارث بين الأقارب.
وهو ما جعل قبائل الوندال والقوط والجرمان والنرويجيين التي أسقطت روما تتشظى خلال ثلاثة أجيال من دخولها المسيحية،وهو ما أفاض جاك غودي في شرحه، وبيان نتائجه التراكمية التي مهدت لتحولات حاسمة في التاريخ.
وتفصيل ذلك أن الكنيسة في سلسلة إجراءات تبدو في الظاهر ل��نظيم الزواج دينياً قامت بمنع الزواج بين الأقارب المباشرين،ثم امتد ليشمل أقارب بعيدين يصل بعدهم إلى الدرجة السادسة من أبناء العمومة، وكذلك الزواج من أرامل الأقارب، وكذلك أصدرت أمراً ي��رم التسري بالمحظيات وتعدد الزوجات، ولم تكن التحريمات تستند إلى أسس نصية مثبتة في الكتاب المقدس،
ويرى غودي أن السبب الذي دفع الكنيسة إلى إتخاذ هذا الموقف يتعلق بمصالحها الدنيوية المادية أكثر من تعلقه باللاهوت، إذ اشتغلت على قطع جمع السبل المتاحة للعائلات لتوريث الأملاك إلى الذرية، وفي الوقت نفسه شجعت التبرع الطوعي لها بالأرض والأملاك، ومن ثم استفادت مادياً من أصحاب الأملاك المسيحيين الذين توفوا دون أن يتركوا ورثة.
وكانت المكانة العالية نسبياً للمرأة في أوربا نتاجاً جانبياً عرضياً لمصلحة الكنيسة الذاتية،
فقد جعلت من الصعب على الأرملة الزواج مرة أخرى وإعادة أملاكها إلى القبيلة، ومن ثم كان عليها حيازة أملاكها بنفسها، وأفادت الكنيسة من حق المرأة في حيازة الأملاك والتصرف بها، نظراً لأنه وفر مصدراً كبيراً للتبرع من الأرامل والعوانس، وشكل حق المرأة حيازة الأملاك إعلان موت الأنساب الذكورية عبر تقويض مبدأ التحدر من نسب واحد.
والنتيجة أنه بحلول نهاية القرن السابع كان ثلث الأراضي المنتجة في فرنسا تابعاً للكنيسة.
وتضاعفت في القرنين الثامن والتاسع في ألمانيا وإيطاليا.
🚨🚨حديث مطول لـ تيري هنري عن دموع كريستيانو رونالدو بعد الفوز بدوري المحترفين السعودي:
🗣️ “الناس يرون كريستيانو رونالدو يبكي بعد الفوز بدوري المحترفين السعودي ويضحك بعضهم بسبب المكان الذي يلعب فيه الآن. لكن بالنسبة لي، هذه اللحظة تشرح تمامًا لماذا أصبح واحدًا من أعظم الرياضيين الذين رأيناهم على الإطلاق.
هذا لاعب قد غزا كرة القدم بالفعل. دوري أبطال أوروبا، كرات الذهب، ألقاب الدوري في إنجلترا وإسبانيا وإيطاليا، كؤوس دولية مع البرتغال… ليس هناك حرفيًا شيء متبقٍ يحتاج إثباته لأي أحد.
ومع ذلك، في سن 41 عامًا، لا يزال يحتفل بالانتصارات بنفس العاطفة، نفس النار، ونفس الهوس الذي كان لديه عندما كان مراهقًا في سبورتينغ لشبونة. هذا ليس طبيعيًا. معظم اللاعبين يفقدون تلك الجوع بعد الفوز بكأس أو اثنين كبيرين. كريستيانو لم يفقده أبدًا.
الناس دائمًا ما يتحدثون عن الموهبة، لكن العقلية هي ما يفصل حقًا الأساطير عن اللاعبين العظماء. كريستيانو تدرب كما لو كل موسم كان آخر فرصة له. عامل كل مباراة كما لو كانت م��مة. لهذا السبب بقي في القمة لمدة تقريبًا 20 عامًا بينما جاءت أجيال من اللاعبين واختفت.
أن يحتفظ بمستوى تلك الشغف في عمره، بعد كل ما حققه، هو أمر لا يصدق بصراحة. إنه يخبر اللاعبين الشباب أن العظمة ليست فقط عن القدرة، بل عن التضحية، والانضباط، والاستمرارية، ورفض الاستقرار أبدًا.
يمكنك أن تحبه أو تكرهه، لكن يجب أن تحترم تلك العقلية. قد لا ترى كرة القدم منافسًا آخر مثل كريستيانو رونالدو مرة أخرى...”
اذا المرء لم يدنس من الّلؤم عرضه ... فكلّ رداء يرتديه جميل
وإن هو لم يحمل على النّفس ضيمها ... فليس إلى حسّن الثّناء سبيل
إذا المرء أعيته المروءة يافعا ... فمطلبها كهلا عليه ثقيل
تعيّرنا أنا قليل عدادنا ... فقلت لها إنّ الكرام قليل
وما ضرّنا أنّا قليل وجارنا ... عزيز وجار الأكثرين ذليل
ونحن أناس لا نرى القتل سبّة ... إذا ما رأته عامر وسلول
يقترب حب الموت آجالنا لنا ... وتكرهه آجالهم فتطول
وما مات منّا سيّد حتف أنفه ... ولا طلّ منّا حيث كان قتيل
تسيل على حدّ السّيوف نفوسنا ... وليست على غير السّيوف تسيل
وننكر إن شئنا على الناس قولهم ... ولا ينكرون القول حين نقول
فنحن كماء المزن ما في نصابنا ... كهام ولا فينا يعدّ بخيل
وأسيافنا في كلّ شرق ومغرب ... بها من قراع الدارعين فلول
المسموءل
#بيان | تعرب المملكة العربية السعودية عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجمات الإيرانية السافرة والجبانة التي استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية وتم التصدي لها، وهي هجمات ل�� يمكن تبريرها تحت أي ذريعة و بأي شكل من الأشكال، وقد جاءت على الرغم من عِلم السلطات الإيرانية بأن المملكة أكدت أنها لن تسمح باستخدام أجوائها وأراضيها لاستهداف إيران.
اقسام الموارد البشرية بالعادة يعاملون راتبك "مصروف تشغيلي" يجب السيطرة عليه، بينما راتب الموظف الجديد مصروف مهم لنمو الشركة.
لذلك يحط زي هالسياسات العجيبة اللي تحد من زيادات الموظفين الحاليين، بينما يدفعون سعر السوق (فرق كبير) لاحد من برا.
⬅️ النتيجة؟ فقدان المميزين في الشركة للمنافسين.
وتلقى بعضهم يعامل اللي يقدمون استقالتهم كطواريء تخل بالبزنس يجب معالجتها، ويعطي مساحة اكبر في الزيادة لرفع الراتب للحفاظ على الموظف.
⬅️ النتيجة؟ ينتشر في الشركة ثقافة "جب عرض وقدم استقالتك يرتفع راتبك"، وتصير ثغرة ترفع مصاريفك عالفاضي.
ثم بعض عباقرتهم يحط سياسة عدم السماح لموظف سابق بالرجوع لمدة سنتين بعد الاستقالة.
⬅️ النتيجة؟ تسهّل لمنافسينك يحتفظون بالكفاءات اللي تسربت منك.
الافضل يصير فيه اعادة تقييم مستمرة للرواتب بدون طلب الموظفين بحيث تضمن ان الكفاءات عندك اما رواتبهم تصير زي السوق او عندهم حوافز اضافيه تخليهم يستغنون عن الفرق (اسهم مثلا)، وتقلل اعباء وتكاليف كبيره مرتبطه بالبحث عن بديل.
لكنه حل يخدم الشركة على المدى البعيد وفيه شغل وتفكير اضافي، وبالتالي ما يناسب كثير من مدراء الموارد البشرية.
هذا السؤال يكرره مشهور الدبيان في برنامجه
لو يرجع بك الزمن وبنفس خبرتك وتجاربك لأول يوم في مشروعك
ايش الأشياء الأساسية اللي بتغيرها؟
الإجابة المنطقية ممكن ما انجح مثل ما ذكرها مؤسس كودو
والسبب كثرة التجارب والخبرات تجعل الاحتياطات اكثر واذا ما فيه لا تجارب ولا خبرات تجعل المغامرة اسرع
النجاح ما يجي إلا بعد محطات من التعثرات وهي من تسلك طريق النجاح وبدونها لن يصل إلى ��هدافه
FM @larsloekke: "Israeli legislation targeting UNRWA, taking steps to cut water, electricity & communications undermines UN mandate & runs counter to international law & ICJ findings. The UN, incl. UNRWA, are essential to address grave humanitarian situation in Gaza.”
جاكي شان:
شاهدتُ مؤخرًا مقطع فيديو. ما إن رأيتُ ذلك الطفل يتحدث حتى انهمرت دموعي. سُئل: "ماذا ستصبح عندما تكبر؟" فأجاب: "أطفالنا لا يكبرون". انهمرت دموعي على الفور.
غزة... أطفال غزة... يتعرضون للقصف كل يوم. عندما نطق بتلك الكلمات، لم تكن على وجهه أي تعابير. لذا، كما ترون، التقدم في السن هو نوع من السعادة.
لحظة إدراك:
في الكويت تنتقل درجات الحرارة خلال العام بهامشٍ يزيد على ٥٠ درجة بين أشدِّ درجات الحرّ وأقصى درجات البرد.
ورغم هذا التحوّل الكبير في الطقس فإن الشيء الوحيد الذي يختلف لدى غالبية الناس هو "نمط الرفاهية والمتعة" الخاص بكل موسم : نوعية اللباس والطعام والأنشطة.
يجب أن ندرك أن هذه النِّعم التي نتقلّب فيها ليست لأننا نستحقها ، وليست لأننا أفضل من غيرنا ، بل لأن الله تعالى يبتلي بالرخاء كما يبتلي بالشدة ﴿ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ﴾.
فلا ن��عامل مع النعمة وكأنها أمر روتيني أو حق طبيعي ، فقد كان من دعاء رسول الله ﷺ: «اللَّهُمَّ إني أعوذُ بكَ من زَوالِ نِعْمَتِكَ، وتحوُّلِ عافيتِكَ، وفُجاءةِ نقمتِكَ، وجميعِ سخطِكَ»
🇮🇱🇵🇸 WEST BANK HAS SEPARATE ROADS FOR ISRAELIS VS PALESTINIANS - SAME HIGHWAY, DIFFERENT LANES, BASED ON YOUR LICENSE PLATE
2 parallel roads. Same region. One flows freely. One's gridlocked for hours.
The difference? Your license plate color.
Yellow plate (Israeli): Take the bypass road. Drive straight to your settlement. No checkpoints. Fast. Direct.
Green plate (Palestinian): Banned from that road. Take the congested alternative. Wait at checkpoints. Add 2-3 hours to your commute.
This isn't hidden at all.
It is infrastructure policy.
Route 4370 has a literal concrete wall down the middle. One side for Israeli traffic. Other side for Palestinian. Built into the road design.
Hundreds of kilometers of West Bank roads work this way. Israeli settlers get unrestricted access. Palestinians get restricted access or banned entirely.
The justification: Security.
After the Second Intifada (2000-2005), Israeli citizens - including settlers - were targeted in attacks on shared roads. Solution: separate roads. Settlers get protected routes. Palestinians get alternative paths.
Israeli government calls them "fabric of life roads" - infrastructure that lets both populations move while maintaining security separation.
The reality: Palestinian from Ramallah needs to reach Jerusalem (10 miles away).
They can't use the direct bypass road (restricted to Israeli vehicles).
They must take alternative route through multiple checkpoints.
Journey time: 1-2 hours (if permit granted).
Israeli from same starting point: 15-20 minutes.
That's privileged infrastructure for settlers, restricted access for occupied population.
If nothing else, this creates an economic stranglehold. Palestinians can't reach jobs, markets, hospitals efficiently. Time costs money. Restrictions cost opportunities.
Meanwhile settlers living illegally (per international law) in West Bank get better road access than the population that's been there for generations.
The settlements context:
These bypass roads don't just exist in a vacuum. They connect illegal settlements to Israel proper. They were built specifically to let settlers live deep in West Bank while commuting easily to Israeli cities.
Palestinians living in their own territory face restrictions. Settlers occupying that territory get highways.
B'Tselem, Israeli human rights org, has tracked this for 20+ years. Their reports show:
- Hundreds of km of roads Palestinians can't use
- Journeys taking 2-3x longer due to forced detours
- Economic damage from movement restrictions
- System that privileges settlers over occupied population
UN agencies confirm the same patterns.
Netanyahu just told Christians Israel's the only Middle East place they can live safely.
Meanwhile Palestinians - including Palestinian Christians - can't drive on half the roads in their own territory without permits they can't get.
That's the system. Completely different access based on whether you're occupier or occupied.
The video shows it perfectly: Israeli traffic flowing free while Palestinian traffic sits gridlocked meters away. Because the infrastructure was designed that way.
Source: B'Tselem reports, UN OCHA documentation, @RamAbdu
People usually think that when siblings go to court, it must be about inheritance or land disputes. But this true story from Saudi Arabia is completely different and truly moves the heart
An elderly man named Hizam Al-Ghamdi had to stand in court against his own younger brother and they were not fighting over money but instead, each of them insisted on taking responsibility for caring for their frail, elderly mother
Hizam argued strongly that he wanted to continue caring for his mother as he had always done saying that she was his very life but his younger brother disagreed believing that Hizam himself was already old and needed res
The courtroom became emotional as both brothers pleaded before the judge for the honour of caring for their mother
Unsure of what to decide the judge brought their mother in and asked her to choose and her answer touched everyone—she said she could not choose because both of her sons were like her left and right eyes
Since the mother could not decide the judge had to rule based on reason
The court eventually granted custody to the younger brother due to his younger age and greater strength
When the decision was announced the atmosphere became sorrowful as Hizam broke down in tears
He did not cry out of fear or anger but because he felt he had "lost" the precious opportunity to continue serving his mother in her remaining days
@JamaludinSheikh
🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨
لحظة تاريخية، لحظة عاطفية، لحظ عربية خالصة!
دمج الأناشيد الوطنية للدول العربية في نشيد واحد!
🇸🇦🇶🇦🇦🇪🇧🇭🇴🇲🇰🇼🇾🇪🇲🇦🇪🇬🇹🇳🇩🇿🇸🇩🇰🇲🇸🇾🇯🇴🇵🇸🇮🇶
خيال، خيال! ♥️😱
حضرتُ قبل سنوات دورة فقهية، ولما فرغ الشيخ من شرح مسائل كتاب النكاح (من حقوق الزوج، وحقوق الزوجة، والقوامة، والنفقة) طلب منا إغلاق الكتاب، وقال كلامًا لا أذكر ألفاظه، لكن معناه ظلّ راسخاً في ذهني:
(هذه الأحكام "على أهميتها "لا تُؤسّس وحدها لحياة زوجية سعيدة، ولا تُحقّق المودة والرحمة والسكينة التي هي غايات الزواج).
القاضي يحتاج هذه البنود لأنه يحكم بين خصمين،
أما الحياة الزوجية الطبيعية فليست مبنية على ذلك.
القوانين تحفظ الحدود .. لكنها لا تبني البيوت.
والفقه يضع الإطار .. لكن الأخلاق هي التي ترسم داخل هذا الإطار مشاهد الأنس والبهجة والحياة المطمئنة .
أتذكّر هذا المعنى اليوم مع الجدل الدائر حول قانون الأحوال الشخصية وارتفاع لغة (الحقوق والواجبات)وحتى لا تتشوّه صورة الزواج في أذهان الشباب والبنات الذين لم يتزوّجوا بعد ، أقول لهم : تعلّموا حقوقكم وواجباتكم ، لكن لا تنظروا للزواج على أنه ساحة معركة أو ميدان صراع .
فالبيوت تستقر بحسن العشرة ، والاحترام ، والصبر ، والتغافل ، والمروءة ، وقيام كل طرف بما يناسب دوره ويحتاجه الطرف الآخر.
وهذه المعاني لا تُفصّلها كتب الفقه ولا قوانين الأحوال الشخصية ، بل تُجسّدها سيرة النبي ﷺ وأمهات المؤمنين، وحياة الصالحين والصالحات قديماً وحديثاً ، وأعراف المجتمع وعاداته الحميدة.
القانون هو اللغة المناسبة في قاعة المحكمة ، أما العِشرة الحسنة والعادات الأصيلة والمروءة فهي اللغة المناسبة في صالة المنزل .
مقلب نظام المكاتب المفتوحة مقارنة بالنظام القديم ذي الحواجز المرتفعة لا يشعر به إلا من عاصر النظامين. في الماضي كان الموظف يتمتع بخصوصية أعلى وتركيز أفضل، أما اليوم فأنت تعمل بجوار زميلك أو زميلتك، تسمع اجتماعاتهم عن بعد، ومكالماتهم الهاتفية مع أهلهم، وأحياناً تمسك هاتفك لمجرد أن نغمة جوالهم تشبه نغمتك. حالة من التداخل المزعج والتل��صق المرهق للأعصاب.
أحد الأصدقاء يقول إنه لا يستطيع التركيز عند إنجاز الأعمال المهمة، ما يضطره لتأجيلها إلى صباح اليوم التالي، فيحضر باكراً قبل وصول بقية الموظفين ليعمل بهدوء.
للأسف استوردنا ��ذا النموذج من شركات استشارية لا تدرك طبيعة مجتمعاتنا ولا حساسية الخصوصية فيها، فجاء الضرر أحياناً أكبر من الفائدة.
ما رأيكم؟