@Bluemenos_ "لديك القدرة لتفعل كل شيء ولكن ليست لديك الفرصة لفعل أي شيء. سجين الوقت، سجين العائلة، سجين التوقعات، سجين الأحكام والتصورات، سجين بقعة أرض ضيقة ومحكمة الإغلاق."
السَّلامُ عليكَ يا صاحبي،
قرأتُ البارحة قصةً جميلة حدثت في العراق في العام 1956،
حيث افتقد الأستاذ الجامعي تلميذه العبقري في مرحلة الدكتوراة،
فقرر أن يذهب إلى بيته ليزوره فقد اعتقد أنه مريض،
وأنه ليس غير المرض قد منعه عن الحضور إلى الجامعة!
وعندما وصل إلى بيت تلميذه
تتهاوى جودة حياتك النفسية إذا ظللت في منطقة الإنكار، إنكار الفقد، إنكار الخسارة، إنكار الفشل، إنكار العجز؛ لم تخلق وكل الأمور تحت سيطرتك، عليك أن تتقبل ذلك، التقبل والتفهم وتسليم الأمور هي البداية الأفضل لتجاوز الآلام ثم وضع الخيارات الحلول. أرجوك، سلِّم وتقبل، و واصل حياتك.
"لا شيء أبداً يستحق أن تحزنوا عليه
إلا دينكم إذا نقص
وعقيدتكم إذا ثُلمت
وتقصيركم مع الله
وتدنيس الخلوات
وانتكاسة القلب بعد ثباته
وأمّا ما دون ذلك فهو دون ومؤقتٌ
يمضي بالتجاوز وحسن العبور
وعابرٌ سيُنسى مع الزّمن
وما كان لله سيبقى لك
وما كان لغير وجهه فزائلٌ لا محالة"
"أعلمُ أنك لن تتركني
وأنني في عنايتكَ
وأنك ستدلني كلما تهتُ
وستعيدني إليك كلما ابتعدتُ
وأعلمُ أنك تسامحني أكثر مما أستغفرُ
وتحرسني أكثر مما ألجأُ
وتحميني أكثر مما أحذرُ
وتُحبني أكثر مما أطيعُ
وأعلمُ أنني بئس العبدُ
وأنكَ نِعم الرّب
ولا حول ولا قوة إلا بكَ" ❤️
"يا رب السّاعات المستجابات
اجبُرْ خاطري جبراً أنت وليّه
أسألك يا رب أن تستقيم حياتي
وأن لا أضيع في زحام الطريق
وأن لا أُخيَّر بين أحبِّ أشيائي
ربي أسعدني
واشرحْ صدري
وأرِحْ قلبي
ويسّرْ لي أمري
اللهُم إني أستودعك راحتي فاجعلني أسعد خلقك بكَ" ❤️
.
#ساعة_استجابة
السّلام عليك يا صاحبي،
تقولُ لي: ما أكثر المتطفلين، فماذا أفعل؟
فأقول لكَ: ترفَّعْ!
لستَ مجبراً على أن تخوض كل نزالٍ تُدعى إليه،
ولا أن تشتركَ في كل معركةٍ تنشبُ أمامكَ،
ثمة معارك، الهزيمة فيها مُرَّةً جداً،
والنصر فيها تافه!
كان يعتذر حتى عن أخطاءه التي لم يرتكبها، بدافع الحب، حتى تصدّع هذا الحب واهتز، فأصبحت كل الاعتذارات ثقيلة، أثقلُ من جبلٍ على نفسه حين يتذكرها، ويتذكر كم كان ضعيفًا، حينها، أصبحت لكل تضحياته ندباتٌ عميقةٌ في روحه، تؤرّق كرامته، وتجرح كبرياءه.
حينما تُضَحّون..لا تقسوا على أنفسكم!
أحيانًا أقول أن قلبي لن يتحمل حدثًا معينًا، ولكنه يتحمله، أشاهده يتحمل، يعيد بناء نفسه ، دون تدخلٍ مني! أُحب قدرة البشر على التجاوز، كيف أن الله يُهون و يُيسر الصدمات، وتنتهي تدريجيًا، وأبقى أردد: كيف ظننتني لا استطيع؟ لا ينتهي؟ وكيف استطعت؟ كيف انتهى؟ لله الحمد دومًا، لله الحمد.