هذا البروفيسور الصيني يعرف الكثير.
وكلامه دقيق.
الهدف هو 🤺 استدعاء مخلصهم الكاذب السامري الذي صنع لهم عجلا فعبدوه و القابع حاليا في اصفهان في بعد زماني ومكاني مختلفو كما حدثنا الرسول الكريم فإن خروجه سيكون من اصفهان.
🤺🤺لذلك سيشنوا الحرب على ايران
لهذا تشن الحروب ولهذا الحرب عالميه.
نحن أهل السنّة والجماعة نواجه إشكالًا حقيقيًا في قضية ولادة الإمام علي عليه السلام في جوف الكعبة.
الرواية، وكما وردت عند النيسابوري، وهو من أهم رواة أهل السنّة والجماعة، لا تقول إن الإمام علي وُلد داخل الكعبة فحسب، بل تفيد بأنه وُلد عبر معجزة ربانية صريحة تثبت تفرّده عن سائر البشر والصحابة، وتدلّ بوضوح على أن مقامه أعلى من أبي بكر وعمر.
وخلاصة الرواية أن فاطمة بنت أسد، أمّ الإمام علي عليه السلام، وقفت أمام الكعبة وهي في المخاض ودعت الله، فانشقّ جدار الكعبة المشرفة، فدخلت فيه، ثم انغلق الجدار ثلاثة أيام، قبل أن تخرج فاطمة وهي تحمل بين يديها الإمام علي طفلًا.
هذه الرواية كارثية على التصور السنّي لسببين:
أولًا، من جهة الصحة؛ فعدد الروايات السنّية التي تناولت هذه الحادثة ـ وقد أحصيتها بنفسي ـ يتجاوز خمس عشرة رواية مستقلة بأسانيد مخت��فة، لا مجرد تكرار نصّي، وكلها تنص صراحة على ولادة الإمام علي بن أبي طالب في جوف الكعبة. وعند احتساب الطرق الفرع��ة والمتابعات، يصل العدد إلى قرابة عشرين طريقًا.
كما أن كبار علماء السنّة لم يتعاملوا مع الخبر بوصفه حادثة ضعيفة أو نادرة، بل صرّحوا بتواتره أو بشهرته المغنية عن الإسناد الواحد، ومنهم:
الحاكم النيسابوري الذي قال بتواتر الخبر،
والذهبي الذي أقرّ بشهرته ولم ينكره،
والسبط ابن الجوزي الذي صرّح بولادة علي في الكعبة،
وابن الصباغ المالكي الذي ذكر الحادثة مقرًّا بها بلا تشكيك،
والشبلنجي الذي عدّها من الخصائص المشهورة.
أما المصادر السنّية التي أوردت الروايات بصيغ وأسانيد متعددة فتشمل كتب الحديث والتاريخ والسير، مثل:
المستدرك،
وتاريخ بغداد،
وكفاي�� الطالب،
والفصول المهمة،
ونور الأبصار،
وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي.
وهذا كلّه يعني أن الرواية متواترة، والتواتر هو أعلى درجات الصحة عند أهل السنّة والجماعة، وإنكارها يستلزم ـ منطقيًا ـ إنكار القرآن نفسه، لأنه نُقل بالطريقة ذاتها.
المصيبة الثانية، كما يراها كثير من أهل السنّة اليوم، أن الولادة لم تكن ولادة عادية، بل اقترنت بمعجزة ربانية واضحة، تمثلت في انشقاق جدار الكعبة ودخول فاطمة بنت أسد إليه، ثم انغلاقه حتى خروجها حاملة الإمام علي.
هذه المعجزة تصدم أحد أهم مرتكزات التصور السنّي، القائل إن الإمام علي مجرد صحابي كسائر الصحابة، وإن أبا بكر وعمر أفضل منه.
فكيف يكون علي صحابيًا عاديًا وهو وُلد بمعجزة؟
وكيف يكون أبو بكر وعمر أفضل منه، وهو وُلد بمعجزة لم تقع حتى لبعض الأنبياء؟
لهذا تشكّل الرواية مأزقًا حقيقيًا؛ فإضعافها أو التشكيك فيها شبه مستحيل، والإقرار بها ينسف فكرة أن علي شخصية صحابية عادية.
ومن هنا انطلق الأمويون، ثم ابن تيمية لاحقًا، في حملة مركّزة للتشكيك في الرواية، بل تعدّوا ذلك إلى اختلاق روايات متناقضة بقصد الطعن في الروايات الأصلية.
ابن تيمية لم يكتفِ بإنكار الأسانيد، بل ��هب أبعد من ذلك إلى إنكار مفهوم التواتر نفسه، كل ذلك فقط لإثبات أن الرواية خاطئة، وأن المعجزة لم تقع.
لكن أي إنسان عاقل، ويفهم ولو قليلًا قواعد الحديث وصحته، يدرك بسهولة أن الرواية واضحة ومتواترة ولا مجال لإنكارها.
كيف يُنكر بعقل سليم خبر رُوي بخمس عشرة طريقة مختلفة، وكلها تتفق على الحدث نفسه؟
هذا مستحيل.
وهنا أضع نص أشهر رواية سنّية في الموضوع، كما أوردها الحاكم النيسابوري بإسناده عن يزيد بن قَعْنَب:
«كنتُ جالسًا مع العباس بن عبد المطلب وفريقٍ من بني عبد العُزّى بإزاء بيت الله الحرام، إذ أقبلت فاطمة بنت أسد أمّ علي بن أبي طالب، وكانت حاملاً به لتسعة أ��هر، وقد أخذها الطَّلْق،
فقالت: يا ربّ، إنّي مؤمنةٌ بك وبما جاء من عندك من رُسلٍ وكتب، وإنّي مصدِّقةٌ بكلام جدّي إبراهيم الخليل، وإنّه بنى بيتك العتيق، فبحقّ الذي بنى هذا البيت، وبحقّ المولود الذي في بطني، لمّا يسّرتَ عليّ ولادتي.
قال يزيد بن قعنب: فانشقّ جدار الكعبة من ظهرها، فدخلت فاطمة بنت أسد، وغابت عن أبصارنا، وعاد الجدار كما كان.
قال: فلبثت في جوف الكعبة ثلاثة أيام، ثم خرجت وعلى يدها عليّ بن أبي طالب».
هذه الرواية أخرجها الحاكم في المستدرك، وأوردها غيره من علماء السنّة في كتب التاريخ والفضائل بالسياق نفسه أو قريبًا منه.
I woke up this morning thinking how wonderfully blessed I am to have you in my life and to be a part of yours. I want you to know you are valued very much. Good morning..