لا شيشة.. لا خـمور.. ولا ملاهي ليلية..الحاكم الذي رفض التنازل وراهن على القرآن فربح الرهان
في زمنٍ انفتح فيه كل شيء وتنازلت فيه مجتمعات كثيرة عن قيمها، وقفت إمارة الشارقة شامخة وبصوت عالٍ وقالت: "لا". إنها الإمارة الوحيدة التي أثبتت أن الأصالة والتقدم يمكن أن يسيرَا يداً بيد، فلا خـمور في فنادقها، ولا شيــشة في مقاهيها، ولا ملاهــي ليلية في شوارعها.
ووراء هذا النموذج الاستثنائي يقف حاكمٌ عالم ومؤرخ وحافظ لكتاب الله، الشيخ الدكتور سلطان القاسمي، الذي جعل من الشارقة قلعةً حقيقية لحفظ الهوية الإسلامية والعربية.
لقد سخر الشيخ سلطان حياته لخدمة القرآن الكريم؛ فبنى أكبر مجمع للقرآن في العالم على مساحة 75 ألف متر مربع وأهداه 93 مصحفاً نادراً، وأسس الجامعة القاسمية لتستقبل طلاب العلم من 93 دولة، إلى جانب إطلاق موسوعة التفسير البلاغي ودعم نشر مدارس القرآن في إفريقيا ورفع رواتب الأئمة ليعزز مكانة أصحاب الرسالة.
ولأن المعادن النفيسة تظهر عند الابتلاء، فقد ضرب أروع أمثلة الصبر حين مــات له ولدان، فاحتسبهم عند الله واستمر في تشييد بيوت الله ومراكز القرآن؛ ليكون بحق القائد الحر الذي حَلّق خارج السرب وثبت على الحق.. فاللهم احفظه وبارك في عمره وصحته 🤲
(منقول)
عن أم سلمة أم المؤمنين رَضِي اللَّهُ عَنْهَا قالت:
استيقظ رسول اللّه ﷺ ليلة فَزْعًا، يقولُ:
(سُبْحانَ اللهِ، ماذا أنزلَ اللهُ مِن الخَزائِنِ،
وماذا أُنزلَ مِن الفِتن،مَن يُوقظَ صَواحِبَ الحُجُراتِ - يُريدُ أزواجَهُ لِكَيْ يُصَلَينَ - رُبّ كاسِيَة في الدَّنيا عاريَةِ في الآخِرةِ)
قال ابن عثيمين رَحمَهُ اللّه: « أشار له إلى أن من أسباب الوقاية من الفتن صلاة الليل»
صحيح البخاري (7069)
شرح صحيح البخاري/كتاب الفتن
الحاكم يجوز الخروج عليه إذا مال عن الحق يقصد سلطان عمان ثم يمدح الخميني وهو يفحط في الخط، ويلقي قصيدة عن الخميني لم يهدي عشرها لسلطان عمان 🫣 سيأتي يوم تنكشف فيه حقيقة #الخليلي بأنه ليس سوى عميل قديم للسفارة جمعته الماسونية مع الخميني 😉 لكن لن يصدقني أحد اليوم لذلك سأتركه للزمن.
من يطعن في أصحاب رسول الله ﷺ لا يُستغرب منه أن يتطاول على العلماء والصالحين.
ثم تزعم أن المفتي دعا إلى الجهاد ضد من تسميهم «إخوتك» من الزنادقة في اليمن، بينما البيان الذي تستند إليه كان موجهاً إلى المرابطين وقوات التحالف في اليمن وليس فتوى عامة تدعو الناس إلى الذهاب للجهاد.
والأعجب أنك وصفت إيران بـ«الدولة الشريفة»، مع أن إيران استهدفت سلطنة عُمان فهل استهداف الأوطان عند الأباضية يصبح «شرفًا» إذا صدر من إيران؟
أم أن الولاء الطائفي عندك يتقدم على حرمة الأوطان؟!
ختاماً: لم نسمع نباح لوطية الأباضية علماء و عوام عندما افتى علماء الرافضة بالجهاد ضد الشعب السوري وجيشوا عليه الفرس والروس و مليشيا افغان ستان وباكستان والعراق ولبنان واليمن !!!