مع أخبار عودة نشاط مطار الخرطوم ابتداءً من السبت المقبل، نتوقع أن يتم قصفه مجددًا بواسطة مُسيّرات مليشيا الدعم السريع.
هم لا يريدون أيّ شكل من أشكال الحياة.. لا يريدون الأستقرار للمواطن المغلوب على أمره.
بالأمس، قال قائد المليشيا بأنه سيواصل في حربه حتى ولو استمرت 40 عامًا.
ما لم يذكر في حرب 15 أبريل
ان مدير استخبارات الدعم السري-ع اللواء الخير عبدالله ابو مريدات اول قادة المليشيا الذين رفضوا القتال ورفع السلاح ضد الجيش وأظن ان السبب في ذلك كونه ضابط جيش سابق ،حيث غادر منزله بحي المهندسين بعد لحظات من اندلاع القتال متوجها إلى عطبرة ثم القاهرة ثم الصمت الطويل ،كان أمامه فرصة كبيرة للعب ادوار اكبر بكف يد المليشيا في تجنيد ابناء قبليته والزج به في الحرب !
ما لم يذكر في حرب أبريل ان الجيش نجح في اليوم الثالث للحرب من اصطياد أشرس قادة المليشيا العميد خلا مضوي حسين ضي النور مدير استخبارات المليشيا السابق وقائد القطاع الشرقي لحظة اندلاع الحرب حيث قتل في شارع الهواء جبرة
في اليوم الثالث للحرب بات حمي-دتي هائما على وجهه بعد تمكن الجيش من توجيه ضربات موجعة له ولقواته ولاذ بالفرار نحو شرق النيل ومزارعها ،وقال قولته المشهورة في حوار مع قناة الجزيرة انه يتحدث من تحت ظل شجرة !
في اليوم الثالث للحرب تمكن الجيش من طرد المليشيا من مروي ومطارها وتمشيط مناطق انتشارها وتدمير قوتها الصلبة التي كانت تحاصر المطار
في يوم الحرب الاول تمكن الجيش من تدمير برج القيادة والسيطرة التابع للمليشيا غرب القيادة العامة عبر قصفه بدانة دبابة مما ادى لقطع الاتصال بين قيادة وعناصر المليشيا
عدوان خارجي انطلق من قواعد إثيوبية على الأراضي السودانية، شاركت فيه ميليشيات الدعم السريع وجوزيف توكا، والجيش الإثيوبي، حيث هاجمت مدينة الكرمك واستولت عليها يوم 24 مارس الجاري.
الغريب في الأمر هو الصمت الحكومي التام على كافة المستويات.
الوضع يتطلب تدخلاً سريعاً ومنسقاً يجمع بين العمليات العسكرية المضادة، والجهود الدبلوماسية الإقليمية، والحملات الإعلامية. فالتأخير يعني تحول ولاية النيل الأزرق إلى ممر إمداد رئيسي للميليشيات، مع خطر التقسيم والتدخل الإقليمي الأوسع.
#السودان #sudan
البرهان وشلته منذ سقوط الفاشر وهم شغالين كناشطين وبلابسه ( على قول مناوي) ، هل دا شغلهم ! وال دا تخبط منهم ، وال هم عاجزين ، وال منتظرين امريكا فجأة تقرر توقف الأمارات وتقول لي برهان انت الريس و واصل وح نقبض ليك حمدتي وننهى الدعم السريع!
البرهان :المواطنون الذين تم تهجيرهم قسراً من الفاشر وبارا والنهود لم يذهبوا إلى نيالا أو الفولة أو إلى أي منطقة تحت سيطرة المليشيا في مدن دارفور أو غرب كردفان بل اختاروا السير آلاف الكيلومترات إلى مناطق تحت سيطرة الدولة والقوات الحكومية حيث يجدون الأمن ومقومات الحياة.