#السودان | نجا طفل من مجزرة مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات في مدينة الفاشر، وتمكّن من الوصول إلى أم درمان بمفرده بعد أن فقد أسرته أثناء فرارهم من القتال.
الطفل، نجم الدين نصر الدين صديق مصطفى، البالغ من العمر 12 عامًا، عُثر عليه يحمل حقيبة صغيرة بداخلها دفتر يحمل اسم مدارس جمال الدين الأفغاني، التي كان يدرس فيها قبل الحرب.
امرأة من أم درمان عثرت عليه وتواصلت مع إدارة المدرسة، التي أكدت أنه كان تلميذًا بالصف الرابع في العام الدراسي 2021 2022.
قال الطفل إن أسرته رجته أن يركب مع سائق عربة تغادر الفاشر على أمل اللقاء في أم درمان، لكنه بكى بحرقة قائلاً " إن شاء الله ما يكون قتلوهم".
المرأة رفضت تسليمه وقالت إنها لن تفارقه حتى يعثر على أهله، في موقف إنساني يجسد شهامة السودانيين وتكافلهم في زمن المأساة.