"أقوياء رغما عنا، ليس لدينا
رفاهية الإنهيار..."
ليس لدينا رفاهية الانعزال...
لا مساحة للاكتئاب ..
لا وقت للصدمة ...
ولا حق في الأحتضار...
وسط زحام الاعباء...
ليس امامنا سوى التجاوز..
.... التخطى ..الاستمرار....
لو على حطام قلوبنا ..
و اعتاب اعمارنا...ليس لدينا وقت للانهيار
جاءت الشيخوخة دون سابق إنذار
أدركتُ أنني أتقدم في السن...
لكن ليس بسبب تجاعيد وجهي.
لم تكن المرآة هي التي أخبرتني بذلك،
ولا الشاب الذي أفسح لي مقعده في الحافلة.
لم تكن الملابس العصرية التي لم أعد أفهمها،
ولا الأغاني التي تبدو لي مجرد ضجيج.
كان الأمر أعمق وأكثر دقة.
لاحظته في اليوم الذي توقفت فيه عن محاولة إقناع أي شخص.
عندما توقفت عن مطاردة من يبتعدون عني.
عندما لم أعد أشعر بالحاجة إلى أن تكون لي الكلمة الأخيرة.
عندما تعلمت أن أترك الأمور تجري دون ضجة.
جاءت الشيخوخة دون سابق إنذار.
دون حزن، دون خوف.
استقرت ببساطة، بسلام.
وجاء معها... السلام.
لم أعد أنتظر اعتذارات من أولئك الذين لا يعرفون كيف يقدمونها.
لم يعد صمت الآخرين يزعجني.
أدركتُ أن كل شخص يُصارع صراعه الداخلي.
وأن من يُريد حقًا أن يُعبّر عن نفسه... يُعبّر.
اليوم، لم أعد أسعى لنيل استحسان أحد.
لم أعد أرغب في التوافق مع الآخرين.
أريد أن أعيش بسلام.
لم يعد جسدي مصدرًا للخجل.
إنه بيتي. قصتي. ذاكرتي.
لقد حمل الحب، والحزن، والولادة، والسقوط.
كيف لي ألا أُكرمه؟
اليوم، أعيش حياةً مختلفة.
بدون تسرع. بدون "واجبات".
بدون شعور بالذنب لاختياري صحتي.
أشرب قهوتي ساخنة.
أُجيب على الرسائل دون ضغط.
أمشي دون عجلة.
أُنصت إلى نفسي. أُحب نفسي. ��نا ملكٌ لنفسي.
وللمرة الأولى ...
هذا يكفي ."
- جان بنامور
العلاقات التي تكون فيها كلماتك محسوبة وتصرفاتك مراقبة وكأنك داخل في معركة والنقاش فيها أن تكون في حالة دفاع عن نفسك، مُتعبه مؤذية تطفئك وتستهلكك مع الوقت، تجنب أصحاب هذه العلاقات قدر المُستطاع، عش لنفسك وسعادتك، ما خُلقت والله لرضا الناس حولك، كن دائماً بالمكان الذي يستحقك.
ليــس معنى المودة الاتصال كل يوم،
وليــس عدم الاتصال يعني عدم المحبة..
وليــس كل لقاء مودة،
وليــس كل غياب جفاء...
قال_الإمــام_أحمد : " إن لنا إخواناً لا نراهم إلا مرة في ��ل سنة، نحن أوثق بمودتهم ممن نراهم كل يوم
ننطفئ حين نُحمِّل قلوبنا فوق ما تحتمل ، وحين نُجبر وجوهنا على الإبتسام رغم التعب..
ننطفئ عندما نُصبح غرباء في أماكن كنا ننتمي لها
ننطفئ حين نصمت كثيرًا لا لأننا بخير ، بل لأن الكلام مات فينا ولم يجد طريقًا للخروج..
لكن وسط العتمة ، يظل هناك بصيص صغير يقاوم..فالضوء حتمًا سيعود.
كنت أقول لنفسي دائمًا : ربما يمرّون بظرف ما.
ثم أدركت شيئًا مهمًا : أنا أيضًا مررت بظروف صعبة... ومع ذلك لم أتعامل مع الآخرين بذلك الأسلوب.
نفسيًا، الألم لا يبرّر الأذى.
والنضج الحقيقي أن تعترف بتعبك دون أن تُسقطه على من حولك.