أتشرّف بالانتماء إلى المملكة العربية السعودية؛ دولةٍ عظيمةٍ في تاريخها، شامخةٍ في سيادتها، راسخةٍ في عقيدتها، واسعةٍ في أرضها، قويّةٍ بعدّتها وعتادها، غنيّةٍ برجالها، مهيبةٍ بمالها وجاهها ومكانتها بين الأمم.
إنها المملكة التي قامت على التوحيد، وحملت راية الإسلام، وصانت الحرمين الشريفين، فكانت قلب العالم الإسلامي وميزان الاستقرار فيه.
أدام الله مجدها وعزّها وسؤددها، وحفظ قيادتها الرشيدة، وعلى رأسهم (سلمان بن عبدالعزيز آل سعود خادم الحرمين الشريفين)،(وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود)،وسدّد خطاهم، وبارك مساعيهم، وأيّدهم بتوفيقه، وجعل على أيديهم رفعة البلاد، ونصرة العباد، وحفظ الأمن، وعزّ الدين، ودوام التمكين.
اللهم احفظ المملكة قيادةً وشعبًا، وأدم عليها نعمة الأمن والإيمان، واجعلها دائمًا وأبدًا عزيزةً قويّةً، رايةً للحق، وحصنًا للإسلام والمسلمين.
@Alkhdashmohamm1@Al_Otaibi_A2030 ما رأيت أحقر ولا أسذج منك يا زنبيل، تُضربون وتُهانون وتُدكّ معاقلُكم ليل نهار، تدّعون النصر وأنتم كذبة تكذبون الكذبة وتنشرونها في الآفاق وتصدقونها وتجعلونها واقعًا ملموسًا، ترون القذى في عيون الناس والعود معترضًا في عيونكم، يا نطف الفرس المجوس.
@Abdulkhaleq_UAE في 2015: تلوم الدبلوماسية لأنها عجزت عن كسب جيش باكستان وتراه ضرورة عسكرية.اليوم: تصف نفس الدولة بالفساد والانتهازية لتقاربها مع السعودية بـ #اتفاقية_مكة!تناقض فاضح يفضح تقلباتك وعقدتك النفسية؛ من يملك 170 قنبلة نووية لا ينتظر تقييماً منك
الحوثيون يمنيون.. فلماذا يرفض العالم أن يحكموا اليمن�� ومن يملك حق منح الشرعية
—-
من أكثر الأسئلة التي يتم تجنبها عند الحديث عن اليمن: من هم الحوثيون أصلًا؟ وهل هم جماعة يمنية أصيلة أم قوة أجنبية جاءت من خارج البلاد واستولت عليها؟ الحقيقة التاريخية الواضحة أن الحوثيين مكوّن يمني نشأ في شمال اليمن داخل البيئة الزيدية، وهي بيئة دينية واجتماعية متجذرة في اليمن منذ قرون، وليست جماعة إيرانية دخلت البلاد من الخارج. والحركة الحوثية نفسها ظهرت في اليمن خلال تسعينيات القرن الماضي، ثم تحولت تدريجيًا من حركة دينية واجتماعية إلى تنظيم سياسي وعسكري أصبح لاعبًا رئيسيًا في الحرب اليمنية.
لكن هنا تبدأ المشكلة الحقيقية؛ لأن كون الحوثيين يمنيين لا يعني بالضرورة أنهم يمثلون اليمن كله، ولا يعني أن امتلاكهم قوة عسكرية كبيرة يمنحهم تلقائيًا شرعية حكم الدولة. وهذه نقطة شديدة الأهمية؛ فهناك فرق هائل بين أن تكون جزءًا أصيلًا من شعب ما، وبين أن تص��ح ممثلًا شرعيًا لهذا الشعب. الحوثيون يمنيون بالفعل، ولهم قاعدة اجتماعية وسياسية داخل اليمن، لكن السؤال الذي لم يُحسم حتى الآن هو: هل يمتلكون تفويضًا وطنيًا من غالبي�� اليمنيين يمنحهم حق حكم الدولة كلها، أم أنهم قوة سياسية وعسكرية تسيطر على جزء كبير من البلاد؟
وهنا يجب أن نعود إلى أصل الأزمة، بعيدًا عن الرواية التي تختصر كل شيء في السعودية وإيران. بعد أحداث 2011، دخل اليمن في عملية انتقال سياسي بدعم خليجي وأممي، وانتقلت السلطة إلى عبد ربه منصور هادي، ثم انعقد مؤتمر الحوار الوطني الذي كان محاولة لإعادة بناء الدولة من خلال مشاركة مختلف القوى اليمنية. والأهم أن الحوثيين لم يكونوا مستبعدين من هذا المسار، بل كانوا جزءًا منه، إلى جانب قوى سياسية واجتماعية ومناطقية أخرى. أي أن المجتمع الدولي لم يقل للحوثيين منذ البداية: أنتم جماع�� غير يمنية، بل تعامل معهم باعتبارهم مكوّنًا من مكونات المجتمع اليمني.
غير أن المسار السياسي انهار تدريجيًا، وبدلًا من أن يتحول الخلاف السياسي إلى انتخابات ومنافسة حزبية، تحولت القوة العسكرية إلى وسيلة لحسم الصراع. وفي عام 2014 سيطر الحوثيون ��لى صنعاء، ثم توسعوا عسكريًا، وفي عام 2015 أصبح الصراع أكثر اتساعًا بعد فرار الرئيس هادي وتدخل التحالف الذي قادته السعودية عسكريًا. ومنذ تلك اللحظة أصبح اليمن أمام واقع شديد التعقيد: سلطة حوثية تسيطر على العاصمة ومناطق واسعة، وحكومة تحظى بالاعتراف الدولي، وقوى جنوبية مدعومة من الإمارات، وقوى محلية متعددة، وكل طرف يمتلك روايته الخاصة عن الشرعية.
@MrKndel بمنطقك السقيم نرد عليك
بنفس كلامك
الإخوان المسلمون مصريون
ماالذي يمنع ان يحكمو مصر
ولماذا لايحق لهم ذلك
كما يحق للعسكر الذين يحكمون
منذ ٧٠ سنه
@MK914234622735 خداوند متعال میفرماید: «و هرگز گمان مبر که خدا از آنچه ��تمگران میکنند غافل است، جز این نیست که عذاب آنها را برای روزی به تأخیر میاندازد که چشمها در آن خیره میشود.» (ابراهیم ۴۲)