🔴 يمكنكم متابعة حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي..!
حسابنا على الفيسبوك:
🖋️ https://t.co/3UiXOLnmIW
حسابنا على قناة اليوتيوب:
🖋️ https://t.co/Hu3P7cgCQA
حسابنا على التليجرام:
🖋️https://t.co/Vf0PmsUUxj
حسابنا على منصة إكس:
🖋️https://t.co/F2ZMJJvqJv
ثلاثة قرارات لمجلس الأمن ضد قوى الشمال في اجتياح الجنوب عام 1994م و2015م، ما مصيرها؟ ❓❓
إن قضية الجنوب وحق شعبه في استعادة دولته ليست قضية عبثيه أو مشروعًا سياسيًا قائمًا على أوهام أو شعارات، بل هي قضية وطن وهوية وأرض وإنسان، ترتبط بحق شعب الجنوب في تقرير مستقبله وصون إرادته الوطنية. وهي قضية تستند إلى واقع سياسي وتاريخي وشعبي تشكّل عبر عقود من النضال والتضحيات والتمسك بالحقوق الوطنية، وقد قُدِّمت في سبيلها تضحيات جسيمة من الشهداء والجرحى والمعتقلين.
وتستند القضية الجنوبية سياسيًا وقانونيًا إلى المرجعيات والقرارات الدولية الصادرة عقب حرب عام 1994م، وفي مقدمتها قرارا مجلس الأمن الدولي رقم 924 ورقم 931، اللذان أكدا ضرورة وقف الحرب واللجوء إلى الحوار ومعالجة أسباب الصراع بالوسائل السلمية. وقد ظلت هذه القرارات تمثل جزءًا من الإطار الدولي المرتبط بالقضية الجنوبية ومسار البحث عن حلول عادلة ومستدامة لها.
كما تستند القضية الجنوبية إلى الإرادة الشعبية لشعب الجنوب، التي عبّر عنها على مدى أكثر من ثلاثة عقود من النضال السياسي والسلمي، وتمسكه بحقوقه الوطنية وتطلعاته المشروعة في الحرية والكرامة وتقرير مصيره ومستقبله السياسي. وقد جاءت الخطوات السياسية والشعبية والمقاومة التي اتخذها الجنوبيون في هذا السياق، باعتبارها امتدادًا لمسار نضالي طويل يهدف إلى تحقيق تطلعاتهم الوطنية.
ومنذ عام 2015م، كان الجنوبيون شريكًا رئيسيًا في التحالف العربي، وأسهموا سياسيًا وعسكريًا في مواجهة المشروع الحوثي والتنظيمات الإرهابية، وقدموا تضحيات كبيرة كان لها دور بارز في تحقيق العديد من الانتصارات وتعزيز الأمن والاستقرار. علاوة على الشراكة السياسيه وفق اتفاق ومشاورات الرياض …ومن هنا يبرز التساؤل حول محاولات تجاهل هذه التضحيات أو التقليل من مكانة القضية الجنوبية، والسعي إلى إخضاع شعب الجنوب للتنازل عن حقه الوطني في استعادة دولته، رغم ما قدمه من تضحيات وشراكات أثبتت حضوره ودوره في مختلف المراحل.
وياتي ذلك ايضا في ضل تجاهل وعدم التمسك بالقرارات التي صدرت بشأن الانقلاب الحوثي على الدولة ومؤسساتها الشرعية قرارات دولية واضحة وملزمة، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2216، الذي أكد شرعية مؤسسات الدولة وطالب الحوثيين بالانسحاب من المناطق التي سيطروا عليها وتسليم السلاح والامتثال للمرجعيات المتفق عليها، إلا أن هذه القرارات لا تزال حتى اليوم دون تنفيذ كامل.
وتبرز هنا مفارقة سياسية لافتة؛ إذ إن الانقلاب الذي استهدف الدولة والوحدة والجمهورية بقوة السلاح أصبح طرفًا حاضرًا في العديد من المسارات السياسية والمفاوضات، في حين لا تزال قضايا وطنية أخرى، وفي مقدمتها القضية الجنوبية، تنتظر معالجة عادلة ومنصفة تستند إلى إرادة الشعوب والمرجعيات الدولية ذات الصلة.
إن احترام الشرعية الدولية يجب أن يكون مبدأً ثابتًا وغير انتقائي، وأن يشمل تنفيذ مختلف القرارات والالتزامات الدولية بما يحقق السلام والاستقرار والعدالة للجميع. فالتعامل الانتقائي مع القرارات الدولية أو تجاهل إرادة الشعوب وحقوقها المشروعة لا يؤدي إلى حلول مستدامة، بل يكرّس أسباب الصراع ويؤسس لمزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
ومن هذا المنطلق، كان الأجدر بالحكومات اليمنية المتعاقبة أن تعمل على تفعيل وتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة بمختلف القضايا والصراعات، وأن تطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن بالوفاء بمسؤولياتهما تجاه تحقيق السلام العادل ومعالجة جذور الأزمات، بما يضمن احترام حقوق الشعوب وحقوقها المشروعة، ويؤسس لاستقرار دائم ومستدام في المنطقة.
منصور زيد
الرياض
كلمة صدق ؛
إن التوجه نحو محاكمة النتائج دون التوقف أمام الأسباب التي أفضت إليها هو توجهٌ خاطئ، لا يحقق معالجات حقيقية ولا يسهم في البناء والاستقرار والتنمية. فمحاكمة النتائج وحدها لا تعالج جوهر المشكلة، بل تبقي أسبابها قائمة وتفتح المجال لتكرارها.
أما التوجه نحو تشخيص ومحاكمة الأسباب الجذرية التي أنتجت تلك النتائج، فهو الطريق الصحيح نحو إيجاد حلول ومعالجات فاعلة، تحقق أثراً سريعاً ومستداماً، وتؤسس لبناءٍ راسخ واستقرارٍ دائم وتنميةٍ حقيقية.
إن الوضع الإنساني والمعيشي والخدمي في العاصمة عدن والمحافظات المحررة بلغ مستوى كارثيًا غير مسبوق، وأصبح يفرض على الجميع تحمّل مسؤولياتهم الوطنية والأخلاقية بعيدًا عن حالة الصمت والعجز وتبادل الاتهامات، في وقت يدفع فيه المواطن وحده ثمن هذا الانهيار المتفاقم.
إن استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية والخدمية، وفي مقدمتها الكهرباء، مع حلول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، ينذر بمزيد من المعاناة ويستوجب تحركًا عاجلًا ومسؤولًا من قبل السلطات والحكومة والتحالف لوضع حد لهذا التدهور، واتخاذ إجراءات ومعالجات حقيقية وملموسة تستجيب لاحتياجات المواطنين وتخفف من معاناتهم.
كما أن الاستفادة الكاملة من منحة المشتقات النفطية المقدمة من المملكة العربية السعودية لدعم قطاع الكهرباء تمثل ضرورة ملحة، بما يضمن تحسين الخدمة واستقرارها، ويعكس حرصًا حقيقيًا على معالجة الأزمات المتراكمة التي أثقلت كاهل المواطنين وأرهقت حياتهم اليومية.
لقد آن الأوان للانتقال من مرحلة الوعود والتبريرات إلى مرحلة العمل الجاد والمسؤول، فمعاناة الناس لم تعد تحتمل المزيد من التأخير، وأي تقاعس عن القيام بالواجبات تجاه هذه الأوضاع المتردية سيضاعف من حجم الأزمة وتبعاتها على حياة الناس ومسار التنميه والاستقرار
ماحصل في حضرموت من انتهاك صارخ ضد حرية المواطن الذي خرج للتظاهر سلميا يعتبر جريمه بحق الانسانيه نفدت من قبل السلطات الحاكمه في حضرموت راح ضحيتها عدد من الشهداء والجرحى رحمهم الله
هذا السلوك الهستيري باستخدام الرصاص الحي ضد العزل لم تشهده حضرموت والجنوب في تاريخها حتى في أوج نظام صالح بعد احتلال الجنوب في ٩٤م وحتى اليوم وهذا تحول كبير في سلوك السلطات وقوات الامن في الجنوب ضد شعبنا ينبغي على الجميع الوقوف امامه ووقف هذا العنف المفرط الذي يهدد الامن والاستقرار والسلم المجتمعي وتقود الى الفوضى والعنف المستمر ويتطلب من دول التحالف العربي بقيادة السعوديه والمجتمع الدولي. وقف هذه الانتهاكات حفاظا على حياة الناس وصون حقهم
بيان هـام صادر عن الوفد الجنوبي في الرياض
يا جماهير شعبنا الجنوبي الأبيّ،
يا حماة الأرض والكرامة في حضرموت الإباء والصمود،
ببالغ الغضب والاعتزاز، يتابع الوفد الجنوبي في الرياض ما يتعرض له شعبنا الجنوبي الأبي في الداخل من اعتداءات وحشية وممارسات قمعية تتنافى مع كافة القيم الإنسانية والقوانين الدولية، جراء خروجه السلمي للتعبير عن تطلعاته وقضيته الوطنية العادلة.
إننا وأمام هذا الصلف والتمادي في استخدام القوة ضد المدنيين، ندين بأشد العبارات تلك الأفعال الهمجية التي تهدف إلى النيل من إرادة شعبنا وكسر عنفوانه والتي كان أخرها ما تعرض له أبناء شعبنا من المتظاهرين السلميين اليوم في مدينة المكلاء ، مؤكدين أن دماء الجنوبيين ليست رخيصة وأن سياسة الترهيب لن تزيدنا إلا ثباتاً على الحق.
وعليه، فإننا نحمّل الحكومة اليمنية ممثلةً بوزيري الدفاع والداخلية، وكذا محافظ محافظة حضرموت، المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات الصارخة، ونطالب بإقالتهم الفورية من مناصبهم وإحالتهم للتحقيق والمحاسبة على ما اقترفوه من جرائم بحق المتظاهرين السلميين.
كما نشدد على ضرورة فتح تحقيق عاجل وشفاف بإشراف دولي لكشف الجناة وضمان عدم تكرار هذه التجاوزات التي تقوض فرص السلم والأمن والإستقرار .
وانطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية والأخلاقية تجاه تضحيات شعبنا، يعلن الوفد الجنوبي عن تعليق كافة أنشطته ومهامه الرسمية في الرياض فوراً، ويؤكد أن العودة لممارسة أي نشاط سياسي أو تفاوضي مرهونة بالاستجابة الكاملة لمطالبنا، وعلى رأسها إقالة المتسببين في هذه الأحداث ومحاسبتهم، ووقف كافة أشكال الاستفزاز والاستعراض بالقوة في مدن الجنوب.
إننا ندعو المجتمع الدولي والإقليمي، وفي مقدمتهم قيادة المملكة العربية السعودية، إلى التدخل الفوري لوقف هذه الانتهاكات وتوفير الحماية لشعبنا الجنوبي الذي يمارس حقه المشروع في التعبير والتظاهر السلمي، كما نهيب بكافة المنظمات الحقوقية والإنسانية القيام بواجبها في رصد وتعرية هذه الممارسات القمعية أمام الرأي العام العالمي.
ختاماً،
إن الوفد الجنوبي سيظل منحازاً بالكامل لإرادة الشعب في الميادين، ولن تكون طاولات الحوار إلا وسيلة لتحقيق تطلعاتكم.
كما نؤكد أن نضالنا مستمر حتى تطهير كل شبر من أرض الجنوب العربي.
المجد والخلود للشهداء الأبرار
الشفاء العاجل للجرحى.. الحرية للأسرى .
وإنه لنضال حتى الاستقلال
صادر عن الوفد الجنوبي
الرياض
4 ابريل 2026
تصريحات وتصرفات العقيلي ومحافظ حضرموت ضد جنود وضباط معسكر بارشيد الذي ساهم في محاربه الارهابين القاعدة وداعش وتحرير المكلا وتعزيز الامن والاستقرار في حضرموت سلوك يكرس المناطقيه ويعزز الانقسام الاجتماعي ويقوض جهود المملكة العربيه السعوديه في تطبيع الأوضاع وتحقيق الاستقرار وتوحيد الصفوف وعرقلة جهود التنمية التي تقودها علاوة على افشال الجهود لرعايتها للحوار الجنوبي الجنوبي وايضاً لا ينسجم مع التطمينات التي وجدناها من قيادة المملكة وحديث سمو الأمير خالد في دعم قضية شعب الجنوب العادلة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صباح الخير جنوبنا الحبيب وصباح الخير ياعدن
- هناك من يحاول ان يصورنا باننا انهزمنا في معركة امام القوى الشمالية وان علينا رفع رأية الاستسلام. لن نرفعها.
- هناك من يحاول ان يصورنا باننا أعداء للمملكة وان المملكة مع القوى الشمالية ضد الجنوبيين. لم نفهم نحن ذلك هكذا ولم نسمع ذلك هنا في المملكة من قيادات المملكة لا تصريحاً ولا تلميحاً. على العكس.
- عندما جئنا الى المملكة بناء على دعوة جاء فيها( ان المملكة ترى ان القضية الجنوبية قضية عادلة و ان لها بعدها التاريخي والاجتماعي، وان المملكة مع الجنوب واهله. ولن تتخلى عنهم). ولهذا لبينا الدعوة.
⁃مع الاسف الشديد هناك قوى متطرفة شمالية وربما اقليمية وعالمية استغلت عدائها نحو الجنوب واستغلت قربها من موسسات صناع القرار في المملكة واوغرت صدرها ضد المجلس الانتقالي وشارك مع الاسف بُعد بعض من صناع القرار في الانتقالي من قلب عاصمة القرار العربي في سوء الفهم هذا لسبب واحد فقط اننا كنا على ثقة ان هناك اتفاق بين دول التحالف بان الامارات هي من يدير الملف في الجنوب نيابة عن التحالف العربي وهو امر لم يتدخل فيه الانتقالي على الاطلاق فعندما جاء التحالف العربي لدعم الشرعية لم يكن المجلس الانتقالي موجوداً.
⁃اننا هنا نوكد ان المجلس الانتقالي الجنوبي لم يكن يوماً صنيعة احد وانما هو ناتج اندماج لمعظم قوى الحراك الجنوبي والمقاومة الجنوبية التي وجدت قبل المجلس باكثر من عقدين من الزمان. وان المجلس الانتقالي لم ولن يكون الا صديقاً وفياً للتحالف العربي وقيادته الممثلة بالمملكة العربية السعودية وهو يعرف قدرها ومكانتها ويعي جيداً ان مصالح الجنوب وهويته وجغرافيته وتاريخه يعززان هذا الامر. وقد وسبق واكدنا منذ زمن انها ( مفتاح العالم).
⁃وانه يعي انه يمثل حامل سياسي موقت لقضية شعب الجنوب وان لديه شركاء جنوبيين يسعى للعمل معهم في اندماج او تحالف وانه يمثل مرحلة انتقالية( ومن هنا تسميته) وعند استعادة الدولة فان الجنوب سيحكم بالتوافق الوطني او عبر صندوق الاقتراع.
⁃ان التحريض ضد الجنوب وضد شعب الجنوب وضد قيادات شعب الجنوب وكوادره وضد الاشقاء امر لا يخدم مصالح شعب الجنوب ولا مصالح دول الاقليم ولا جيران الجنوب وبالذات المملكة العربية السعودية الشقيقة وسلطنة عمان الشقيقة. وعلى الجنوبيين ان يعوا هذا الامر جيداً ويتصدوا للمحرضين وافكارهم ومخططاتهم.
⁃ان ماحصل من خطأ او سوء تدبير نتحمله في الانتقالي والاشقاء في المملكة والامارات. اخوة ويختلفوا. اننا في الانتقالي لسنا ملائكة ولكن ايضاً لسنا اصنام تعبد. ويجب علينا العمل على ايجاد حلول قد تكون صعبة ولكنها ضرورية فمصالح شعوبنا وامنها واستقرارها تستحق ان نجتهد معاً في ايجادها بدون قوالب وانماط جاهزة وبدون تمترس.
⁃ان خسارة قواعد الانتقالي وكوادره ليس في مصلحة الوطن وان البحث عن الحلول لكسبهم ليس خسارة.
⁃ان الحكمة والذكاء مطلوبة في ادارة التوافق.
⁃ ولكن الدهاء يكمن في تجاوز الاختلافات وحلها.
⁃ثوابتنا:
- استعادة دولة الجنوب العربي دولة فيدرالية مستقلة حرة كاملة السيادة.
- الشعب في الشمال اشقاء ولا عداوة لنا معهم.
- شعب الجنوب هو من يختار من يمثله. ولن تنقصه الحكمة في فعل ذلك.
- علم الجنوب رمز هويته. (وواهم من يعتقد انه سيقنعنا وبانزاله موقتاً ثم سنرفعه لاحقاً. هو مرفوع الان بدماء الشهداء والجرحى والارامل والثكالى والايتام ورفعه لا يشكل خطر على اي حل نهائي يقرره الجنوبيين كما نسمع ونفهم من كل الاطراف المحلية والاقليمية والدولية).
⁃الجنوب لكل ابنائه وبكل ابنائه.
⁃علاقات اخوية متينة مع دول الجوار والاقليم وعلى وجه الخصوص والاهمية مع المملكة العربية السعودية على قاعدة الاحترام والتقدير المتبادل والمصالح المشتركة وحسن الجوار.
⁃يقول الفيلسوف الهندي كريشنامورتي ١٨٩٥- ١٩٨٦م:( سالني احدهم ذات يوماً لماذا تصر دوماً على اتخاذ الطريق الشاق؟. فاجبته لماذا تفترض اني ارى طريقين). تحياتي
ا. د. عبدالناصر الوالي
المملكة العربية السعودية. الرياض.
٢٨ مارس ٢٠٢٦ م
تاريخ طويل من الكفاح حدد مسار قضية شعب الجنوب التحرري سلما وحربا دفع فيه شعبنا طيله ثلاثه عقود الدماء الطاهرة في كل ارض الجنوب وسيبقى مسارنا وطريقنا وخيارنا هو الانتصار لارادة شعب الجنوب في تحقيق استقلاله الوطني كاملا من خلال الثبات ووحدة الصف الوطني الجنوبي وتجسيد قيم الوفاء والشراكة الوطنية والتعبير عن الواقع بصدق بعيدا عن التبرير والشعارات وتغليف الأجندات الشخصيه بحسابات الوطن ومواقف الأبطال من الشهداء والجرحى والثابتين على الحق الوطني الجنوبي ومسار ذلك واضح ولايحتاج إلى فلسفه وسرديات لها مسارات اخرى
عندما شعرنا بل لمسنا بان كرامتنا أهينت من قبل نظام الاحتلال في صنعاء بعد حرب ٩٤م وارضنا احتلت وثرواتنا نهبت وحقوقنا صودرت خرجنا مبكرا وكنا قله قليله بقيادة المناضل المفكر امين صالح محمد ورفاقه الأبطال لرفض اجراءات المحتل ليس جوعا او طلبا لمنصب او مادة خرجنا من اجل شي واحد هو كرامتنا وحقنا الوطني الجنوبي المسلوب لم نخاف حينها تهديد ووعيد المحتل ولم تاثر فينا إغراءات صنعاء وصمدنا وخضنا كفاح طويل مفداء بالتضحيات بالدماء الطاهره التي تقدم في محراب وطنا الجنوبي كل يوم ومازالت وسنبقى اوفياء لدماء الشهداء والكفاح شعبنا وإرادته في استعادة الدوله الجنوبية ولن نخضع او نستسلم الجنوب وطن لكل ابنائه وسنواصل المسير حتى استعادة دولتنا الوطنيّة الجنوبيه
التحديات التي تواجه ارادة شعبنا ستستمر ولم ولن تتوقف ولاكن مصيرها الفشل وستتحطم على صخرة ارادة شعبنا الجنوبيه الصلبة التي تعبر عن حق شعبنا الصامد المكافح من اجل استعادة دولته الوطنية المستقله فإرادة شعبنا ارادة حق حق ثابت
ارادة شعب الجنوب الحاضره بقوة في الميدان لاتحتاج إلى تفسير او تأويل او ترجمه ولا إلى تزيف او تضليل ارادة شعب الجنوب ليس من اليوم بل منذ مابعد حرب ٩٤م حتى اللحضه وستبقى حيه مادام شعب الجنوب حي … ارادة حرة توجه رسايل واضحه مفهومه يجب على المجتمع الدولي والإقليم واصحاب المشاريع اللاوطنية قرائتها كما هي فكفى اضاعة وقت ورهانات خاسره
منذ إعلان فشل الوحدة اليمنية، خاض شعب الجنوب كفاحاً متواصلاً، وقدم تضحيات جساماً، مرّ خلالها بتحديات ومنعطفات كبيرة، لكنه لم يلين ولم يضعف عزيمته. بل زادته هذه المحن صلابة وإصراراً على استعادة دولته الوطنية المستقلة. قضية الجنوب قضية حق لن تُهزم، وستنتصر مهما طال الزمن أو قصر، لأن إرادة شعب الجنوب حية لا تقهر
كل السياقات التي تتهرب من معالجة الجذور، مهما بدت متفقة أو متقاطعة، محكومة بالفشل. فقضية شعب الجنوب ليست ملتبسة ولا قابلة للتأجيل، وإرادته وتطلعاته الوطنية واضحة؛ وما تبقى ليس سوى عامل الوقت
والجهود الذي تقوم بها المملكة العربية السعودية علاوة على الحوار الجنوبي الذي ترعاه وتدعمه وفق السياق الذي يلبي تطلعات الشعب سيودي للوصول إلى الاستقرار والامن المستدام في المنطقه