@Sudan_tweet مهما اختلفنا بخصوص الجيش و عناصر الأمن بصفة عامة ، بفضلو ركيزة أساسية في كل وطن ... الهدف اصلاح الجيش و الأمن و ليس شيطنته ... المشكلة في عقلية اللابس الكاكي و ليس في الكاكي نفسه ... الكاكي شرف و تضحية
@wasilalitaha اللي يشيل السلاح و يلاقيك في الميدان تقتلو ولا يقتلك ، لما يبدي استعداد ��وضع السلاح جراء ترتيبات محدده هنا تفاضو لحدي ما نوصل لوقف الحرب، لكن التلون و التكسب السياسي بمعاناة الناس دي خيانة ، خاصة لما ترتزق لمصلحة الخارج ولمكاسبك الشخصية ضد وطنك
الخيانة لا تغتفر .. الموضوع بسيط
@wasilalitaha كلنا قلنا عليهو انقلاب … لكن الوضع اتغير لما شقنا مواقف حمدوك وجماعته هسي … خليك من تصريحات الساسة ، المواقف هي اللي بتتكلم … بالبرهان او غيره الحرب دي كانت قايمه قايمه ، يا تبيعو يا نضربكم … أعمى البصيرة هو اللي ماشايف كده …
اخترال المشكلة في شخص البرهان جهل مدقع
@kamalshref@wasilalitaha البلد كانت في فترة انتقالية … ينقلبو عليها ،
المشكلة اتضح انو الانقلبو عليهم ديل ( لتصحيح المفردات) لا يقلو سوءً عن الانقلابيين نفسهم … عشان تتضح الصورة
@_amro_abdo_@Moh_Gamea أتفق، لكن الفترة الحرجة الحالية تتطلب سياسة فن الممكن حتى لو اختلفنا معاها ، المجرمين ديل أمر واقع و تطبيق العدالة يستدعي القوة لتنفيذها والقوة حالياً كما هو واضح في يد الجيش ، اصلاحه هو الأمل الوحيد لإصلاح الدولة بعد فقد ثقة عامة الشعب في القوى المدنية بعد مواقفهم المخزية للأسف
@ObaiCJ@DonTarantino_@wdydr261890 القضية ما اسلام ولا غيرو … السيطرة و الهيمنة على دول المنطقة هدف استراتيجي لاسرائيل،سواء كنت شيوعي أو علماني أو اسلامي أو غيره … فكرتهم انو يجب قتل أي فكر مناهض ليهم في مهده … و طبعا الأيدلوجية الاسلامية الخطر الأكبر عليهم … والسودان بموقعه و موارده أكيد لازم يكون تحت هيمنتهم
مع كامل الاحترام والتقدير لمقامك العلمي، ولمكانتك ككاتبة رأي، أكتب هذا الرد من منطلق اختلاف في الطرح لا انتقاص فيه، ولا تشكيك في النية، ولا خروج عن أدب الحوار الذي يليق بالمقامين معا.
حديثك عن كريستيانو رونالدو فرض علي قراءة ما كتبتيه لأن بعض الكلام إذا صدر من موقع أكاديمي وإعلامي لم يعد رأيا عابرا بل يصبح خطابا عاما يستوجب التوقف عنده ومناقشته بهدوء ومسؤولية.
القول بأن الوطن لا يُختزل في فرد مبدأ راسخ لا خلاف عليه، غير أن الإشكال الحقيقي يظهر حين يُستدعى هذا المبدأ في موضع ويُغفل في مواضع أخرى.
فحين غاب بنزيما عن الاتحاد في ظرف مماثل، أو حين سُمّي الدوري بدوري جورجينا، أو حين قيل باستخفاف أغلِقوا ملف الألف هدف، أو حين شُكك في نزاهة الجدول، وغيرها من الأمثلة الكثيرة، لم نر ذات الحدة في الخطاب ولا ذات القلق المعلن ولا ذلك الاستنفار الذي نراه اليوم.
والمبدأ إن لم يكن واحدا في كل الحالات، فقد جوهره وتحول من قيمة أخلاقية إلى انتقائية ظرفية.
أما وصف كريستيانو رونالدو بأن ما صدر عنه تصرفات صبيانية، فهو توصيف قاس لا يستقيم مع السياق، ولا ينسجم مع تاريخ اللاعب ومسيرته.
رونالدو قائد خبر أعلى درجات الاحتراف وعاش أقسى ضغوطه لعقدين من الزمن في أقوى وأصعب الدوريات في العالم.
والانفعال حين يقع لا يُقرأ معزولا عن سياقه التنافسي، ولا يُختزل في توصيف أخلاقي يُفرغ النقاش من مضمونه الرياضي ويبسّطه على حساب الحقيقة!
كريستيانو لم يصنع اسمه هنا، ولم يأت بحثا عن شرعية أو اعتراف.
جاء وهو أحد أكثر الأسماء تأثيرا في تاريخ كرة القدم، بتاريخ ممتد، وأرقام ثابتة، وحضور عالمي لا يحتاج إلى شهادة من أحد.
وجوده صنع ضجيجا بطبيعته فبعد قدومه انتقل الدوري السعودي إلى البث المنتظم في أكثر من مئة وعشرين دولة وبعدد كبير من اللغات، وقفز حضوره الرقمي ومتابعته العالمية قفزات غير مسبوقة.
وساهم حضوره في ربط الدوري بالمشهد السياحي للمملكة، عبر ظهوره المتكرر في حملات الترويج لوجهات سعودية كثر بما عزز صورة المملكة كوجهة رياضية وسياحية في آن واحد.
كما كان ��وته داعما بوضوح لاستضافة كأس العالم 2034، مروجا للمملكة بوصفها وجهة قادرة على تنظيم الحدث الأكبر في كرة القدم، وهو دعم معنوي وإعلامي لا يمكن التقليل من أثره في الرأي العام العالمي.
فالأضواء لم تكن مرهونة بكلمة، ولا متوقفة على موقف ، جاءت امتدادا لقيمة قائمة وتأثير متحقق.
واستقطابه كان استعانة لمشروع بُني برؤية دولة بخطوة محسوبة ومشكورة لتسريع الانتشار ضمن رؤية قائمة، لا رهانا على فرد مهما بلغ اسمه.
الغيرة على المشروع الرياضي لا تُقاس بحدة الصوت ولا بوفرة الاتهام، بل بثبات المعيار وعدل الميزان والقدرة على التمييز بين النقد المسؤول وبين اختزال القضايا في تو��يفات عابرة.
أما المشروع الرياضي، فهو أكبر من أن يُستدعى لتصفية موقف، أو يُختزل في ردّ فعل، أو يُحمّل صمت لاعب استنصر لناديه، أو انفعاله، ما لا يحتمله ، ولا يحتاج إلى التقليل من قيمة أحد لتأكيد حضوره أو شرعيته
ومن هذا المنطلق، يبقى الاختلاف في الرأي ��قا، لكن الاتساق في الموقف واجب
المواطنون الذين تم تهجيرهم قسراً من الفاشر وبارا والنهود لم يذهبوا إلى نيالا أو الفولة أو إلى أي منطقة تحت سيطرة المليشيا في مدن دارفور أو غ��ب كردفان بل اختاروا السير آلاف الكيلومت��ات إلى مناطق تحت سيطرة الدولة والقوات الحكومية حيث يجدون الأمن ومقومات الحياة.
🚨 تنسيقية لجان مقاومة الفاشر قامت بإنشاء موقع إلكتروني باسم “Sudan Genocide”موثقين فيه جمع انتهاكات مليشيا الدعم السريع في دارفور
ناس كتار بقول انو الفديوهات بقت تتمسح من فيسبوك وتويتر في الموقع دا تم توثيق جميع الجرائم والانتهاكات
https://t.co/Z22uayEBUx