The RSF policy of starving and besieging cities and strategic areas as happened in Al Gazeera, Al Fashir, Kadugli and Dilling and is currently happening in Al Rahad, Babanusa, Bara and El Obeid is unacceptable.
لم ولن تتوقف القوى السياسية المتماهية مع المليشيا ومع مشيخة أبوظبي عن حملتها الرامية إلى استعداء العالم بأسره ضد الشعب السوداني، فهي ليست سوى أبواق مأجورة. فبعد أن فشلوا في تبرئة ساحة أبوظبي من دماء السودانيين، وفشلوا في حملتهم لاستعداء العالم واستدعاء هجمات أمريكية وإسرائيلية على السودان في خضم الحرب مع إيران، ها هم يقفزون على هذه الحادثة الحدودية مع مصر ليحولوها إلى مادة للمزايدة، تصرف الأنظار عن كفيلهم المجرم الذي لا يزال مستمراً في جرائمه. وتجدهم يكتبون البيانات المطولة حول هذه الواقعة، في حين لم يصدروا بياناً واحداً، ولم ينبسوا بكلمة، بشأن العدوان المستمر من أبوظبي، الذي شهد عليه العالم بأسره لأكثر من ثلاثة أعوام. كما لا يدخرون جهداً في اختلاق الوقائع وتزوير الحقائق بشأن الاحتكاك الحدودي المؤسف الذي سالت فيه دماء سودانية غالية. وهذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، وهي قضية ينبغي معالجتها بين الدولتين بما يحفظ أمن مواطنيهما ويصون حدودهما. أما الاستغلال السياسي والابتزاز اللذان تمارسهما هذه الجوقة منذ الأمس، فهما أشبه بـ«قميص عثمان»، وهم الذين لم يراعوا للدم السوداني حرمة ولا قدسية وهو يُراق على مدى الأعوام الماضية، بل ظلوا يدافعون عن الذين يسفكونه ويبررون أفعالهم ويدبجون فيه المدح والثناء.
قليل من الخجل لن يضركم…فعورات مواقفكم مكشوفة للعيان.
السفير وولفرام فيتر:
خلال اجتماعاتنا مع المسؤولين السودانيين، أكدنا مجدداً موقفنا الثابت:
" يقف الاتحاد الأوروبي إلى جانب وحدة السودان وسلامة أراضيه وسيادته".
كما نرفض رفضاً قاطعاً إنشاء أو الاعتراف بأي كيانات حكم موازية.
🚨 #عاجل : لجنة الشؤون الخارجية في النواب توافق على مشروع قانون العقوبات في #السودان وفيه التالي:
📌 يوصي الادارة بالنظر في ادراج قوات الدعم السريع على لوائح الارهاب (SDGT) بعد اجراء تقييم لممارساتها
📌وبفرض عقوبات على مسؤولين في قوات الدعم والجيش السوداني وعائلاتهم
📌يلزم الادارة بالتعريف عن الأشخاص والكيانات المرتبطة بالإبادة وجرائم الحرب وضد الإنسانية ومن يعوق وصول المساعدات الإنسانية
📌 يطالب الادارة بتقديم استراتيجية واضحة في السودان
@suwaidi_jamal قال الشاعر السوداني/ فرّاج الطيب رحمه الله :
لا تسمعوا أنّ بالسودانِ مُنصرَفًا
عن العروبةِ زورٌ ذلك الخبرُ
تمشي العروبةُ في أوصالهم لهبًا
فهم بما أحرقتهمُ نارُها سُمُرُ
فالسودان دولة عربية اللغة فصيحة اللسان، إسلامية الهوية عزيزة الإنسان، راسخة الحضارة سابقة الإحسان، ولا فخر .
أبواق الجنجويد تحاول أن تتخفى وراء تسمية نفسها بالقوى المدنية، هروباً من وصمة الدم الذي يشاركون في سفكه. وهم شركاء في الجريمة، لا لأنهم يحملون السلاح، بل لأنهم يحاولون غسيل جرائم القتلة، وتبرير الفظائع، وتضليل الناس، وسلاحهم في ذلك تزوير التاريخ على مقاس ما يريده أسيادهم في المليشيا.
هؤلاء ليسوا قوى مدنية، بل مرتزقة سياسة وإعلام، يتاجرون بدم السودانيين بلا خجلة ولا استحياء في خدمة اجندة خارجية وعبر ادوات فاشية. أما العمل العام، فليس باب نجاة فردية، ولا مهنة للكذب الرخيص، بل التزام أخلاقي بخدمة الناس والدفاع عن حياتهم ومعاشهم وكرامتهم.
لسنا طارئين على ميادين الشأن العام، وسجلنا فيه لا تكتبه ابواق المليشيا ولا بوصلات مموليها. الدعم السريع مليشيا فاشية مجرمة، ومن يسعى إلى تبييضها أو شرعنتها أو التعايش السياسي معها، لا يقف خارج جريمتها، بل يتموضع داخلها. ولن ينجحوا مهما حاولوا ان يسكتوا اصواتنا او يوقفونا من مواجهتهم.
يا دكتور حالك كمن انكسر سيفه في الميدان فالتفت يلوم جاره على ثباته وحكمته. أما وقد انحدر الخطاب لغةً وفكراً، فاسمعها بصوت عُماني رزين "الجبن الحقيقي" هو أن تفتح أبوابك للغرباء ثم تلوم إخوتك على عدم خوض معاركك بالنيابة عنك.
لقد ترفعنا طويلاً عن صغائر الأمور تقديراً لذكرى المؤسس الذي نُجله، وإكراماً لشعبٍ وجارٍ نعزه، لكن التمادي في الهمز واللمز لم يعد مقبولاً. إن من يرهن أمنه لتقلبات 'المقاولين' وأجندات 'المجرمين' هو من باع عمقه الاستراتيجي الحقيقي. عُمان كانت وستظل عصية على الإملاءات، لا تبيع مواقفها في أسواق المزايدات، ومن ضيع بوصلة العروبة والإسلام بحثاً عن حماية الغريب، هو آخر من يحاضر في الشجاعة والأخلاق.
قبل أسابيع خرج #البرهان متسائلاً: أين هم الكيزان؟ وهو يدير رأسه شمالاً ويميناً.
بالأمس، وبعد أن خرج قادة الكيزان وأعلنوا دعمهم لعدوان #إيران على دول الخليج، خرج ذات البرهان يتوعّد من أسماهم بالمهرّجين بالحسم.
يا سعادة القائد العام للقوات المسلحة، هؤلاء اسمهم الكيزان. هل عجز لسانك عن ذكرهم؟
موقف #الحركة_الإسلامية واضح ولا يحتاج إلى عناء في البحث. ففي عدوان العراق على الكويت اصطفّت إلى جانب دولة العدوان. وفي فقه الحركة الإسلامية تُصنَّف دول الخليج كدولٍ موالية للغرب ودول عدوان. كما أن علاقة الصلة والتحالف بين النظام الإيراني والحركة الإسلامية لا يمكن إخفاؤها؛ فالتسليح والتدريب لكتائب الحركة الإسلامية إيرانيان.
بل أكثر من ذلك، فإن علاقة الجيش نفسه بإيران لا يمكن إنكارها؛ فالتصنيع الحربي استثمار إيراني، ومن أعاد العلاقات مع إيران بعد القطيعة التي استمرت لعدة أعوام هو البرهان نفسه.
الشعب السوداني لا علاقة له بهذا النسق الإجرامي؛ فهذه علاقات تنظيم إجرامي وإرهابي مع إيران. أما الشعب السوداني فيكنّ كل الود والمحبة لدول الخليج قاطبة، ويدعو لسلامتها وسلامة شعوبها