وفي الآخر؟
الغُربة ما كانتش قسوة وبس… كانت رحمة مستخبية.
هي اللي نزلتني السجدة وسط الضلمة، علشان أفهم إن الأمان مش في الناس، ولا في الأماكن، الأمان في ربنا.
الوطن الحقيقي؟
هو سكون في قلبك…
لحظة اليقين اللي تقول فيها: “أنا مش لوحدي، ربنا معايا”،
مهما كنت، وأين ما كنت.
خلاصة كل الأيام:
ليس من طبع الحياة تمام الحظوظ. فلا كمال مطلق، ولا نقص مطلق.
ثمة نعم كتبت لك، وثمة حرمان فرض عليك. وهنا تبدأ حياتك أو تنتهي!
فإما أن تعظم النعم التي لديك فتعيش راضيا مرضيا، أو تقلب كفيك على ما حُرمت منه، وليس وراء ذلك إلا حياة تمر بك دون أن تعيشها.