مرات تجلس ساكت. ..
مو لأن ما عندك كلام،
لكن لأن اللي حاز بخاطرك أكبر من أي شرح.
تقول: " ما عليه. "
مو لأنك تجاوزت،
لكن لأنك تعبت من العتاب،
وتعبت تشرح شعور ما أحد بيحسه غيرك
في لحظة هادئة بيني وبين نفسي، مرّت أمامي تفاصيل كثيرة من العمر فلم أجد في قلبي إلا الحمد..
الحمد لله على الأشياء التي ظننتُ أنني لن أتجاوزها فتجاوزتها، وعلى الأمنيات التي تحققت، وعلى تلك التي لم تتحقق لأن اللّٰه اختار لي ما هو خير.
الحمد لله على الجبر الذي جاء في وقته، وعلى الصبر الذي سبق الفرح،
وعلى لطف اللّٰه الذي كان يحفظني حتى حين لم أكن أراه.
الحمد لله على كل ما مضى، وعلى كل ما هو آتٍ، فما دام اللّٰه معي، فلا شيء ينقصني ..
شرُ يرحل؛ وخيرُ يأتي
سيئ يذهب، وجميل يأتي
طُرق تُغلق في وجهك؛ ويفتح اللّٰه لك أفضل منها!
كل شيء يحدث بسبب ولسبب
وكل الأمور تحدث لصالحك.
ربّ الخير لا يأتي إلا بالخير.
سمعتوا بشي إسمه "طي السنين"
أن اللّٰه يعطي الشخص كل اللي كان يتمناه ويبيه بسنة واحدة فقط تعوضه عن كل سنين الحرمان اللي قبلها وكأن اللّٰه يصب عليه الرزق والخير صبا
الله يطوي سنيني وسنينكم بفرح وسرور وسعادة نحنا بصحة وعافية يارب.
كل التقدير للغرف المظلمة
وخاصية 'عدم الإزعاج'
ومخارج الطوارئ
والممحاة والإستقالة
والرحيل الصامت دون تبرير.
وخصائص الحذف
سلامٌ على كل جدارٍ عزلنا عن العالم حين تعبنا وعلى حقنا الكامل في الاختفاء، والصمت والاعتذار عن إكمال المسير
إيماناً بأن الهزيمة أحياناً.. هي منتهى الشجاعة."
وكلي أمتنان للمسودات التي كُتبت ولم تُرسل وللأفكار التي غيّرناها في منتصف التفكير كل الاحترام للمواقف التي أثبتت لنا كم نحن
متناقضون
ومتقلبون، ولسنا بآلات.
بوركت كل نافذة تمنحنا حق التغيير
والاعتراف بالجهل، وإعادة صياغة أنفسنا من جديد."
وكل فكرة تدعم حق الإنسان
في الهروب والتراجع مدركةً تناقض الفرد
وتيهانٌه.
التخصص الوحيد اللي ما تدرّسه الجامعات هو
"الأخلاق"
لكن قيمته أعلى من كل الشهادات.
قد تلقى شخص بسيط جدًا بمكانته، لكن حضوره وأسلوبه يسبق ألف شهادة، وقد تلقى شخص وصل لأعلى المناصب لكن أخلاقه ما رفعت قدره يوم.
الإنسان يُعرف بأخلاقه قبل اسمه،
والتربية تبقى أعظم من أي إنجاز
لأن العلم يرفع العقل،
لكن الأخلاق ترفع الإنسان كامل.
لماذا لم أعد أختلط بالكثير من الناس؟
لأنني رأيت كيف يتحدث بعضهم عن بعض في الغياب، ثم يبتسمون لبعضهم في الحضور وكأن شيئًا لم يكن.
العقل لا يشعر بالأمان في بيئة يغيب عنها الصداقة
والاتساق.
فعندما ترى الوجوه تتغير حسب الأشخاص، والكلمات تتبدل حسب المصالح،
تبدأ تلقائيًا بفقدان الثقة.
لذلك أحيانًا لا يكون الابتعاد تعاليًا، ولاكرها للناس ...
بل احترامًا للنفس، وحمايةً للعقل من علاقات تربكه أكثر مما تطمئنه.
فبعض المسافات راحة، وليست قطيعة.
سأل تلميذ شيخه: كيف تبردُ نار
النفس؟
قال: بالاستغناء، استغنٍ يا ولدي
عمن تَركَ مَلَكْ.
قال: وماذا عن البشر ؟
قال: هم صنفان من أراد منهم هجرك وجد في ثقب الباب مخرجًا، ومن أراد ودك ثقب في الصخرة مدخلاً .
الثبات لا يعني أنك لا تتألم، بل يعني أنك تتألم وتمشي.
كل إنسان يحمل في داخله حرباً لا يراها أحد، معارك تُخاض في صمت الغرفة،
في منتصف الليل حين ينام الجميع وأنت مستيقظ، تتصارع مع أفكار لو سمعها أحد لاندهش كيف تقف صباحاً.
ومع ذلك تقوم تغسل وجهك، وترتدي ابتسامتك، وتخرج إلى الدنيا كأن شيئا لم يكن.
هذا ليس تظاهراً بالقوة،هذا هو الإنسان في أجمل صوره:
مكسور من الداخل، وكامل من الخارج.
يحمل همومه كمن يحمل ماءً في يديه، يعرف أنه سيتسرّب، لكنه لا يتوقف عن المشي.
أصعب شيء في الحياة ليس النجاح، ولا الحب، ولا المال...
أصعب شيء هو أن تبقى أنت، بعد كِل ما مررت به، أن تظل طيباً بعد خيبة الآمل ، واثقاً بعد الخذلان، حالماً بعد الفشل، من نجح في هذا ، فقد ربح أعظم معركة في تاريخه."
النضج الحقيقي ليس أن تهرب من العواصف، بل أن تعبرها دون أن تفقد اتزان روحك.
علمتني التجربة أن الناس لا يقدرون ما يمنح لهم مجانا .
فالخدمة حين لا تكلفهم شيئًا لا يرون قيمتها
لا تقدم من وقتك أو جهدك لأحد، ما لم يكن مدركا لحجم العطاء الذي تقدمه
لأنك إن فعلت، ستضطر لاحقا للتنازل أكثر دون تقدير.. دون مقابل
"احم طاقتك، وامنحها فقط لمن يعرف
قيمتها".
الثلاثاء ١ محرم .......... أما بعد /
نطوي سنه مرت بها ضيق وأفراح ونبدأ سنه فيها العلوم السعيدة
يالله تجعل مامضى العام ينزاح ونلقى السعاده في سنتنا الجديدة.
"ظن إخوة يوسف أنهم أوقفوا مستقبله
لكن الواقع أن اللّٰه استخدمهم لبناء مستقبله ، فحافظ على تفاؤلك وواصل حياتك وثق بأن كل مشكلة تقف أمامك هي في حقيقتها جزء من خير عظيم ينتظرك".
الخميس ...
25 ذوالحجه ١٤٤٧هـ
11 يونيو ٢٠٢٦ م
.. " أحترم كل ما يأتي على بينة ووضوح .. أكره التلوي والفضاضة ... أقدر الرفض الصريح ولا أطيق التعامل مع من يبدي لي عكس ما يكنه لي في داخله ...
* كونوا صادقين جداً* ..
لقد شوه الكذب كل شيء ..
كل شخص منّا ميّزه اللّٰه بشي ، فلا تتعالى على من حولك ولا تدّعي الكمال او الفوقية فهناك ممن هم بجانبك ميّزهم اللّٰه باشياء تفتقر اليها
من تواضع لله رفعه.
(توقّعك هو واقعك) فقط احلم، وتخيّل شيئًا لنفسك!
كُن ك عمر بن عبدالعزيز، الذي كان يقول: "إنّ لي نفسًا توّاقة تاقت إلي فاطمة بنت عبدالملك فتزوّجتها، وتاقت إلى الأمارة فولَيتُها، وتاقت نفسي إلى الخلافة فأدركتها.. وقد تاقت إلى الجنّة فأرجو أن أدركها إن شاء اللّٰه عزّ وجل".