@Nawaf_STATS سيئ جداً اليوم وهو سبب الهدف التعادل يسحب رجليه والله لو احط ظهير مكانه ابرك ، ثقل غيز عادل امريرات سيئه بلا طموح بلا هدف بلا فائده ويطلع كل اللاعبين وهو باقي كارثه والله
@IndyArabia اتفقدمعاه تماماً عن نفسي لا اثق الا بجمعية احسان وابناء للايتام فقط الباقي منزوعه الثقه منهم عندي
اذكر احدهم جاته وظيفه يشتغل شحاذ لاحد الجمعيات من رجال الاعمال وله نسبه وراتب ٨٠٠٠ ريال
البعض منزعج إن شركة نعناع تعثّرت بعد استثمارات ضخمة، مع إنه شي متوقع وطبيعي في المشاريع الريادية اللي تحاول تبتكر.
هالنوعية من الشركات تضيف قيمة حقيقية للسوق لأنها:
- تدرّب كفاءات وطنية على مستوى عالي.
- تحفّز جيل جديد من مؤسسي الشركات الريادية.
- تطوّر السوق تقنياً وتشغيلياً.
وهذا بغض النظر عن استمرارها أو خروجها من السوق.
محاولات رواد الأعمال واستثمارات رأس المال الجريء هي اللي طلّعت لنا الخدمات اللي نستخدمها اليوم (بفضل الله وتوفيقه). لو كل ريال استثماري راح لمشروع "مدروس وآمن"، كان ما عندنا إلا مطاعم وأسواق وغيرها من هالمشاريع.
الفشل جزء من المعادلة، مو خلل فيها.
كل من فوَّض أمره إلى الله استراح !
أوصى عامر بن عبدِ اللهِ صاحبَيْه فقال:
" فَوِّضا أمركُما إلى اللهِ تستريحا ..
إن القلبَ إذا اعتقدَ اختصاصَ اللهِ بالرِّزق، وانتفاءَه عمَّا سواه، وأن اللهَ أقربُ مَن دُعي، وأجودُ مَن سُئل واستسلمَ له، وانقطعَ رجاؤُه عمَّا سواه.
لم يمكنُ لليأسِ والحزنِ أن يجدَا دربًا إلى ذلك القلب؟! ".
الغضب والحزن والهموم وأذية بعض الخلق والمحن، هي في ظاهرها شر وسوء ومكيدة، لكن في بواطنها خير وتزكية للنفس وصفاء للروح واستغناء بالله، لا يمكن أن يصل الإنسان إليها إلا من طريقها، بعد توفيق الله.
قال ابن القيم:
"الأحزان والهموم=هي من أعظم أدوية القلوب، إذ لولاها لفسدت وبغت وعتت"
ماأوسع فضل ربنا وما أكرمه .
قال ﷺ: (ثلاثة كلهم ضامن على الله -يعني: مضمون لهم ما وعدهم الله عز وجل به- إن عاش رزق وكفي، وإن مات أدخله الله الجنة) وذكر منهم(من دخل بيته فسلم فهو ضامن على الله) أبوداود .
سلموا على أهلكم وطيبوا بيوتكم وحصنوها .
من أبواب الحزن الواسعة: خوف الإنسان من المستقبل؛ يخاف مُخبآت القدر، وتسلط البشر، يخاف ألّا يرزق، وأن يطول بلاؤه.
وليس ثمّة ما يمسح كُل هذه المخاوف من قلب المؤمن كحسن التوكل، وقوة اليقين بأن الله معه، وأنه تعالى كافلٌ أيّامه، وهو المتصرف في هذا الكون، فما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن! ﴿وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو، وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير ﴾
{وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُۚ}
"التوكل على الله بيقين، يُورِث التفاؤل ويبعث الأمل في النفس، ويشرح الصدر وينير القلب، المتوكل على الله لا ييأس، ولا يقنَط ولا يستسلم، للشدائد بل يظل متفائلًا ،واثقًا بالله مؤمِّلًا، في فَرَجِهِ راجيًا رحمته وفرجه"
"كن على يقين أنّه عندما، يكون الله هو الملجأ الأول لك بكل شيء، في كل شدة في كل نازلة تأتي الإجابة مُختلفة، مُختلفة تمامًا، تأتي شافية وكافية الدعاء، القوة التي لا تُغلب، والجند الذي لا يُهزم والحصن، الذي لا يُكسر"
" الجزاء من جنس العمل "
وقال ربنا عز وجل: (( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان )).
قال الإمام ابن القيم -رحمه الله- في كلام جميل:
" مَن عامل خَلق الله بصفةٍ، عاملَه الله تعالى بتلك الصِّفةِ بعينِها في الدنيا والآخرة؛ فالله تعالى لعبده على حسب ما يكونُ العبد لخَلقِه، فكما تَدينُ تُدان، وكُن كيف شئت، فإن الله تعالى لك كما تكون أنت له ولعباده.
ㅤ
• من رفق بعباد الله رفق الله به ،
• ومن رحمهم رحمه ،
• ومن أحسن إليهم أحسن إليه ،
• ومن صفح عنهم صفح عنه ،
• ومن جاد عليهم جاد الله عليه ،
• ومن نفعهم نفعه ،
• ومن سترهم ستره ،
• ومن تتبع عوراتهم تتبع عورته ،
• ومن هتكهم هتكه وفضحه،
• ومن منعهم خيره منعه خيره ،
• ومن شاق الله شاق الله تعالى به ،
• ومن مكر مكر به ،
• ومن خادع خادعه ،
• ومن عامل خلقه بصفة عامله الله بتلك الصفة بعينها في الدنيا والآخرة ،
فالله تعالى لعبده على حسب ما يكون العبد لخلقه.
ولهذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: ( منْ سَتَر مسلمًا سَتَرَه الله تعالى في الدنيا والآخرة، ومن نَفَّس عن مؤمن كُرْبةً مِنْ كُرَبِ الدُّنيا نَفَّس الله تعالى عنه كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يوم القيامة، ومَنْ يسَّر على مُعْسِرٍ يسَّر الله تعالى عليه حسابه ) ".
الوابل الصيب لابن القيم (ص ٨٠).