@sdemvv هذا موجود بكل مكان وليست حيلة جديدة
اسمه التعبئة باستخدام البوري
حيث يوضع انبوب او بوري قطره اصغر من قطر الشوال ثم يوضع حبات جيدة بين البوري و الشوال ثم يملأ الفراغ داخل البوري بحبات سيئة
الطائفية المقرفة أنصار شحود حجبت المعلومات ومنعت وصول كامل فيديوهات مجزرة التضامن للحكومة السورية بحجة انهم إرهابيون ويقومون بإبادة الأقليات
وتركت عائلة الدكتورة رانيا العباسي تعيش على أعصابهم وهي تعرف أنهم شهداء وتعرف قاتلهم
مسوخ بشرية ونفايات طائفية عايشة ع الدم
“حرّاس الأنقاض”
في التاريخ، وجد دائماً من احترفوا العيش داخل الهزيمة، حتى أصبح السلام يربكهم، والنهوض يستفزّهم، والأمل يهدد مكانتهم.
هؤلاء ليسوا معارضة ولا نقاداً بالضرورة، بل ما يمكن تسميتهم بـ “حرّاس الأنقاض”؛ أولئك الذين، كلّما بدأت الأوطان تضمد جراحها، شعروا أن العالم يسحب منهم آخر أسباب وجودهم.
وجولة عابرة على منصات التواصل الاجتماعي، وخصوصاً تلك التي تتغذى على السياسة والأخبار ، تكشف لك ظاهرة تثير التأمل بقدر ما تثير الأسى: كماً هائلاً من الترحيب والمشاركة لأي خبر سيء أو سلبي عن سورية، وكأن هذا البلد كُتب عليه أن يبقى معلقاً بين الخراب والأنقاض، وممنوعاً عليه حتى أن يحاول النهوض أو أن يلتقط أنفاسه بعد عقود من الاختناق.
وما أتحدث عنه هنا "لا علاقة له أبداً بالحكومة و الحكم" ، بل هو توصيف لنمط أو حالة نفسية وسياسية أونلاين تجاه تناول سورية كبلد ؛ تجاه فكرة أن يتعافى هذا الوطن، وأن يخرج من القاع، وأن يستعيد شيئاً من حياته الطبيعية. هناك من يستخسر على سورية نفسها أن تنهض.
يراقب أي بارقة أمل بعيون مثقلة بالريبة والشماتة، ويستكثر على السوريين حتى لحظة هدوء، أو نافذة ضوء صغيرة، أو فرصة للخروج من البئر السحيق الذي حفرت جدرانه عائلة مافيوية حولت الوطن إلى ساحة خوف، والناس إلى أسرى للفقر والقمع والانتظار الطويل.
و "البعض" ممن يتحدثون اليوم فجأة بلغة الواقعية والحرص على سورية، قد اعتادوا رؤية هذا البلد غارقاً في الموت والعزلة والانهيار، حتى أصبح أي مشهد طبيعي لمواطن سوري يبتسم، أو شارع يُرمَّم، أو مطار يستقبل، أو استثمار يدخل، أو علاقة تُفتح مع العالم، استفزازاً لهم.
وكأنهم تصالحوا مع فكرة أن تبقى سورية جريحة إلى الأبد، لأن تعافيها ينسف سرديات كاملة بُنيت على اليأس والانتهازية و الارتزاق السياسي.
و طبعاً وسط هذا الضجيج السلبي كله، يتكوّن بالمقابل شعور معاكس تماماً. و هو شعور غريزي بالوقوف إلى جانب اولاد البلد الذي دفعوا من عمرهم ودمهم وكرامتهم ما يكفي لقرن كامل. وكلما ارتفع منسوب السلبية لديهم، ازداد اليقين لدينا بأن سورية ستنهض، لا لأن الطريق معبّد بالأمل و الزهور، بل لأن هذا الشعب أُنهك بما يكفي من السقوط.
فالأوطان التي دفعت هذا القدر من الدم لا تموت، بل تتعلم كيف تعيد تشكيل نفسها.
ربما ما تحتاجه سورية اليوم هو قليل من الإنصاف دون انكار التحديات ، وقليل من الواقعية الهادئة التي ترى الإيجابيات كما ترى السلبيات، وتعطي لهذا البلد فرصة ليتنفس بعد سنوات طويلة من الخراب.
فليس مطلوباً من أحد أن يصفق لكل شيء، لكن ليس من العدل أيضاً أن يتحول أي تقدم، مهما كان متواضعاً، إلى مصدر انزعاج أو مادة للسخرية والتشكيك.
وأحياناً، يكفي أن ترى حجم الانزعاج من أي خطوة إيجابية، لتدرك أن بعضهم بات مكشوفاً تماماً… وأن أكثر ما يخيفه اليوم هو احتمال شفاء سورية.
عذراً للإطالة
جهاد
@informatioxd اذا عرفوا انو المولود أنثى احتمال كبير يصير اجهاض
لانو كان في قانون بالصين هو يسمح بمولود واحد فقط، فالاهل يفضلوا يكون ذكر عشان يساعدهم بالنفقات.
هلأ الصين عم تحارب هاد القانون و عادة الاجهاض بعد ما عرفوا انو كانو رح ينقرضوا
@Muawiya23@perde_arkasi1 انت اخد فكرة عن الصين و ميبس و محجر راسك
يا رجل الصين صارت متطورة اكتر من اليابان
بتقول دكتاتورية؟ يعني الليبرالية احسن؟
ليكهم الالمان كل ما حدا بيطلع ضد اخرائيل بيضربوه و بيعتقلوه ممنوع تحكي على الازرق ممنوع تنتقد ممنوع تحط اعجاب على بوست لاعب رفع العلم الفسطيني.
Syria is a nation in rebirth.
My conversation on @cnni with @BeckyCNN . Thank you Becky for this wonderful opportunity and thoughtful conversation.
And thanks as well to the great team:
@tala_alrajjal@_brookejenner
تم سرقة معدات البئر السادس في قرية رساس بالسويداء والذي كان قد تم افتتاحه بحفل كبير وحضور أونلاين لموفق طريف لمباركة افتتاح هذا البئر الذي استغرق جمع مبلغه عدة أشهر
@zahershishackli الاجتماع كان لهدف لا يمس الجامع بسوء
بعدين هي ساحة الجامع و ليس الجامع او مكان الصلاة
و هاد الاجتماع له دلالات سياسية و اقتصادية و اجتماعية و دينية
اما محاولة تسخيف او الصاق عيب
فهي بتعود لصاحبها
يا سخيف