اتسائل دومًا كيف يشعر المَرء حين يصل أخيرًا لوجهته الآمنه ؟
كيف تكون أول نبضةٍ لقلبه مع أول خُطوة يَخطوها في مكانه المناسب ؟
كيف يكون وَقع هذه الطمأنينة على قلبه الذي إعتاد القلق دومًا ؟
كيف سيشعر حين يُدرك أخيرًا أنه قد وصل لإجابة كل سؤال حارَ به عقله طُوال الليالي؟
آخر سورة يس دايما بتبرد قلبي
" أَوَليس الذي خلق السماوات والأرضَ بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم؛ إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون؛ فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون"
الله يستجيب دعائنا.