سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
كثيرٌ من الأشياء لا يضرُّك جهلها، ولكنَّ النفس تُصرُّ على اقتحام الأبواب الموصدة..تبحث، وتفتِّش، حتى إذا عرفت، بدأ الضرر، فما يدخل الذاكرة لا يغادرها، ولعلَّ من الحكمة البالغة ألا نعرفَ كلَّ شيء، ففي الجهل ببعض الأمور نعمة، وبعضُ الأسئلة أجوبتها ثقيلة مجهدة.
.
📘 #أخاف_عليكم_من_الخوف!
تخاف من المرض:
يرعبك خبر انتشار فايروس قاتل في إفريقيا!..
تُصيبك بيانات منظمة الصحة العالمية بالتوتر؟!
تشعر بطمأنينة زائفة عندما تنقل لك المحطة الفضائية خبراً من مركز أبحاث في كاليفورنيا عن اكتشاف دواء جديد لأحد أنواع السرطان، وتنتظر بقلق خبر اعتماد هيئة الغذاء والدواء الأمريكية له!!
تخاف من الفشل..
تخاف من الخسارة:
خسارة عملك،
خسارة بيتك،
خسارة تجارتك الخاصة،
خسارة من تحب.
تخاف من الموت:
في الشهر الماضي زار أحد أقاربك..
قبل أيام أخذ معه أحد جيرانك دون مقدمات مرضية..
اخذه بكامل عافيته!
يسافر أكبر أولادك.. تتابعه بالاتصال حتى يصل، خوفاً عليه من مخاطر الطريق… وكأن هاتفك سيحميه منها!
ترتفع درجة حرارة طفلتك الصغيرة..
تنسى العالم بضجيجه وسباقاته المحمومة وتنافسيته المتوحشة، ويصبح الخبر الأهم والحصري والعاجل على شاشة قلبك: متى تعود درجة حرارة «مريم» إلى وضعها الطبيعي.
تخاف من المستقبل:
كيف سيكون تأثير الذكاء الاصطناعي عليك وعلى من تحب؟
ما الذي سيفعله الاحتباس الحراري ببيتك الأكبر/ الأرض؟!
إلى أين ستذهب تداعيات ما يحدث حولك؟.. هل سيكون هنالك حرب عالمية ثالثة؟!.. كيف سيكون شكلها وحجمها؟!
تعيش في زمن سريع ومضطرب وضاغط على الأعصاب، لم يعد المريض فيه من يذهب إلى العيادة النفسيّة..
بل المريض، وبصدق.. من يرفض الذهاب إلى العيادة النفسية!!
منذ ولادتك، وحتى تأتي لحظة وفاتك ومغادرتك لهذا العالم، وأنت محاصر بآلاف المخاوف.
هذه المخاوف ستجعلك كائن قلق على الدوام..
ربما يتطور الأمر مع البعض ويصل إلى الاكتئاب!
ستكتشف متأخراً أنه مهما امتلكت من وسائل الراحة المادية واسبابها.. لن تجد الراحة في هذه الحياة!
لا!
هنالك شئ واحد.. شئ واحد فقط سيمنحك الراحة، ويطرد كل هذه المخاوف، ويأخذك إلى السكينة والطمأنينة.. أنه #القرآن.
سيقول لك:
لماذا تخاف من المرض والخسارة والفقد والفقر والموت؟
﴿ قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا ﴾
﴿ قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ﴾
﴿ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ ﴾
الخوف من الله: أمان.
الخوف من الله فقط.. هو الشئ الوحيد الذي يحررك من بقية المخاوف.
أدخل إلى القرآن وفك أول قيد من قيود مخاوفك، وتحرّر:
كن شجاعاً.. فأيامك في الحياة لن تنقص، ولن يزيدها الجبن!
كن كريماً.. فرزقك المكتوب لك لن ينقص، والبخل لن يزيده.
وإذا وضعتك الحياة في أحد اختباراتها على المحك، واختَبَرت شرفك ومروءتك..
تذكر ان الرزق والغنى بيد الرزاق الغني
وتذكر أن حياتك ومماتك بيد المحيي المميت
وتذكر أن العفو والعافية بيد الشافي المعافي
وتذكر أنك بين يدّي ملك الملوك:
إنسان حر وشريف.. ﴿ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ ﴾
وتذكّر ما قاله نبيّك محمد صلى الله عليه وسلم لأبن عباس:
يا غلام..
اعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ
لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ
وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ
لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ
رُفِعَتْ الْأَقْلَامُ
وَجَفَّتْ الصُّحُفُ
باختصار:
الإيمان أمان المؤمن.
وكل خوف تهرب منه،
إلا مع الله:
تخاف منه..
فتهرب إليه!
كل خوف..
عليك أن تخفيه وتخجل منه
إلا هذا الخوف:
عليك أن تبديه وتتباهى به..
لأن نتيجته:
﴿ولِمنْ خافَ مقامَ رَبِّهِ جَنّتَان﴾
#محمد_الرطيان
@MadkhaliDr الطيب من معدنه لايستغرب ، وما قدمته لي ولوالدتي دكتورنا هو دليل وفائك وطيب معدنك..
وما تلى القسطرة أبلغ أثراً في نفسي
فلايكاد يمر أسبوع او اسبوعان إلا وتتصل وتطمئن على حالة والدتي
فقد صدقت وبررت عندما قلت: (أمك هي امي...)
نعم الزميل ونعم الأخ أنت🌺🌺🤍
#أمر_ملكي بناءً على ما عرضه سمو #ولي_العهد: يُعين فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن عبدالله الفوزان مفتيًا عامًا للمملكة العربية السعودية ورئيسًا لهيئة كبار العلماء ورئيسًا عامًا للرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بمرتبة وزير.
#واس
ما تعالَى إنسان وتكَبَّر إلّا من نقصٍ يحمله في أعماق ذاته، أو مُواراة لعَيْبٍ خَفِيّ يحاول مُداراته، أو فراغ داخليّ وهشاشة نفسيّة يُلبسها ثياب الخُيلاء تغطيّةً لها، وإنّ العُظماء من البشر حقًا هُم الأكثر تواضُعًا، وانبساطًا، وسماحةً، ولُطفًا، وقُربًا من الناس.
(الله أكبر) - لمن وعاها - هي برد اليقين بأنَّ الأمر كلَّه لله ربِّ العالمين، فإذا نزلت بك ملِمَّة، أو علتك مهمَّة، أو ضاقت بك ضائقة، أو حالت دون مرادك عائقة؛ فتذكَّر أنَّ (الله أكبر)، وكلَّ من دونه - وإن كان كبيرًا - فهو أصغر وأصغر.
الله أكبر الله أكبر .. لا إله إلا الله.
الله أكبر الله أكبر .. ولله الحمد.
١-يبدأ (التكبير المطلق) من هذه الليلة حتى يوم١٣ ذي الحجة.
٢-المطلق: يكبر في كل وقت في المسجد وبيته وسوقه وعمله.
٣-(التكبير المقيد): من فجر يوم عرفة إلى يوم١٣
٤- المقيد: مقيد بأدبار الصلوات.
٥-يجتمع في يوم عرفة وما بعده: مطلق ومقيد
٦-من صفات التكبير: الله أكبرالله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
الوفاء معنى نبيل وجليل، ويبذله الإنسان الوفِيّ الكريم لأهله، وخاصّته، ولِمَن يستحقّه؛ لِمَن أضاء عندما أظلمَت الدروب، وكان صدرًا واسِعًا عندما ضاقت القلوب، ووَجهًا صادقًا عندما تلوّنَت وتغيّرت الوجوه، ويدًا داعمة عندما انحسرَت الأيادِ، ولكل صاحِب موقف لا يُنسَى.
هناك ثقب أسود أو عالم مُظلم في تويتر، حسابات نسائية تجعل الرجل أصل الشرور، وحسابات شبابية يشيطنون المرأة، وجميعهم يعطون نصائح للتعامل مع الزوج أو الزوجة وكيفية التترّس في هذه الحرب الزوجية وأن الخيانة هي الأصل أما الود والوفاء والأمانة هي الاستثناء.
بعد تتبع حساباتهم وجدت أكثرهم عزاب وعزباوات من حسابات مشبوهة.
المؤلم وجود أزواج وزوجات يستمعون لتلك النصائح ويتفاعلون معهم ويجعلونهم يؤثرون على حياتهم الزوجية.
العالم الافتراضي مختلف تماماً عن الحقيقة، مثل بعض المتعصبين لكرة القدم يشتمون النوادي الأخرى ورموزها ومشجعيها في تويتر لكن في آخر الليل تجد الخصوم أصبحوا رفقاء يلعبون البلوت في استراحة واحدة.
الأصل في الزواج المودة والرحمة لقوله تعالى (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون) أما الاستثناء هو التنافر.
تلك الفئة علينا الحذر منهم فهم يريدون التفاعل فقط حتى لو على حساب خراب البيوت.
هذه خاطرة أردت كتابتها والله يوفقكم.
من سِمات النَفس الأصيلة؛ أن لا تنسَ فَضلاً بُذِلَ إليها يومًا، وأن تضَلّ على قَيْد العِرفان مُرُوءَةً، وأن تَحمِل الوفاء لمن قَدَّم إليها جميلاً أيّاً كان شكله، لا تتنَكَّر، ولا تتقَلَّب، ولا تُبدِي وَجهًا عَبُوسًا لوَجهٍ دائِم البشاشة لها؛ ولا يُدرِك هذه المعاني إلّا النُبلاء.
إن الرفيق لك ، والصديق الحقيقي، والعضيد من اشتراك بروحه وقلبه قبل ماله ، بمواقفه معك في الشدائد والمصائب واوقات الضعف، من وقف معك صامدا كالجبل يوم ان فر البعض منك بلا سبب ..
هو شريك الروح ..
وهل هناك اغلى من الروح؟