في يأس مطبق ومحاولة بائسة لزعزعة الأمن والاستقرار في العاصمة المؤقتة عدن، أطل علينا المدعو عيدروس الزبيدي -الفار من وجه العدالة والهارب من جحيم خيانته- متخذًا من أقبية إقامته في أبوظبي وكرًا لظهوره المتهافت. لقد جاء خطابه الهزيل مخزيًا وفاقدًا لأي أثر، كاشفًا بوضوح عن حالة الهلع والتخبط القصوى التي يعيشها تنظيم مارق تهاوت أوهامه أمام صخرة الثبات الوطني
الاستخبارات اليمنية لديها معلومات عن مخطط إماراتي عبر الانتقالي لاسقاط عدن من الداخل لصالح الحوثي او سيطرة على عدن ثم التفاوض مع صنعاء
لكن القائد ابوزرعة بالمرصاد هو القوة والشعب في الجنوب معه ضد عصابة ابوظبي
@anesmansory
في يأس مطبق ومحاولة بائسة لزعزعة الأمن والاستقرار في العاصمة المؤقتة عدن، أطل علينا المدعو عيدروس الزبيدي -الفار من وجه العدالة والهارب من جحيم خيانته- متخذًا من أقبية إقامته في أبوظبي وكرًا لظهوره المتهافت. لقد جاء خطابه الهزيل مخزيًا وفاقدًا لأي أثر، كاشفًا بوضوح عن حالة الهلع والتخبط القصوى التي يعيشها تنظيم مارق تهاوت أوهامه أمام صخرة الثبات الوطني
قلت لكم انها تفاهمات سعوديه اماراتيه وسيظهر عيدروس تدريجياً وهاهو ظهر ليكمل دور العماله والارتزاق واليوم على الاخوه في صنعاء تطهير البلاد وعوده كلّ الأراضي اليمنيه سلما او حربا وفرض الدوله اليمنيه على كل ترابها
صدق من قال: «غاب دهراً ونطق كفرا»!
بعد أشهر من جحور الهروب وملاحقته بتهم الخيانة العظمى على خلفية جرائمه النكراء في حضرموت والمهرة، يطلّ علينا الخائن الهارب من وجه العدالة، وزعيم ما يُسمى بـ "المجلس الانتقالي المنحل" عيدروس الزبيدي، عبر شاشة هزيلة تُعبر عن وضعه المزري.
ليخرج علينا هذا الواهم في خطاب أهوج مطالباً المملكة العربية السعودية بالاعتراف بخطواته الانفصالية العبثية التي أكل الدهر عليها وشرب، وكأن التاريخ يكتبه المرتزقة والهاربون!
إن هذا «المارق» يعيش في أوهام العظمة، متخيلاً أن ظهوره المخزي، تزامنًا مع مواصلة تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية لعملياته الحازمة، قادر على إعاقة مسار عملية (#فجر_اليمن). لكنه أجهل من أن يدرك أن تحرير اليمن قاطبة مسألة وقت لا أكثر، وأن الشعب اليمني العظيم، بتلك العزيمة اليمانية العربية الأصيلة التي تجري في عروق أحراره، ماضٍ بلا هوادة لدحر المشروع الفارسي الخبيث وكل أذنابه الرعناء والخونة أمثاله.
صدق من قال: «غاب دهراً ونطق كفرا»!
بعد أشهر من جحور الهروب وملاحقته بتهم الخيانة العظمى على خلفية جرائمه النكراء في حضرموت والمهرة، يطلّ علينا الخائن الهارب من وجه العدالة، وزعيم ما يُسمى بـ "المجلس الانتقالي المنحل" عيدروس الزبيدي، عبر شاشة هزيلة تُعبر عن وضعه المزري.
ليخرج علينا هذا الواهم في خطاب أهوج مطالباً المملكة العربية السعودية بالاعتراف بخطواته الانفصالية العبثية التي أكل الدهر عليها وشرب، وكأن التاريخ يكتبه المرتزقة والهاربون!
إن هذا «المارق» يعيش في أوهام العظمة، متخيلاً أن ظهوره المخزي، تزامنًا مع مواصلة تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية لعملياته الحازمة، قادر على إعاقة مسار عملية (#فجر_اليمن). لكنه أجهل من أن يدرك أن تحرير اليمن قاطبة مسألة وقت لا أكثر، وأن الشعب اليمني العظيم، بتلك العزيمة اليمانية العربية الأصيلة التي تجري في عروق أحراره، ماضٍ بلا هوادة لدحر المشروع الفارسي الخبيث وكل أذنابه الرعناء والخونة أمثاله.
إنَّ ظهور الخائن الهارب من وجه العدالة، عيدروس الزبيدي، في هذه الظروف الحرجة والمنعطف الوطني المصيري مع انطلاق معركة "فجر اليمن"، لا يعدو ككونه محاولة بائسة لفرض أجندة مشبوهة تقف عند حدود ما قبل عام 1990 — مستثنيةً باب المندب كهدف استراتيجي ترامى طامعون خلفه!
يبدو جلياً أن النظام الإماراتي قد رمى بآخر أوراقه التخريبية التي كان يحتفظ بها في جعبته، سعياً محموماً لخلط الأوراق، وتغيير بوصلة المعركة الحقيقية ضد مليشيا الحوثي، واختزال القضية الوطنية برمتها في مشاريع جانبية ضيقة ومشاريع تمزيق مؤقتة لن تُكتب لها النجاة أمام صمود الشعب ووحدته.
بمناسبة اعياد ثورة اكتوبر المجيدة
يطيب لنا ان نبارك لشعبنا اليمني العظيم
بهذة المناسبة العظيمة التي غيرت مجرى التاريخ
ونتمنى من الله ان تحقق كل اهدافها
في القضاء على الميليشيات الإنقلابية وانهاء الحرب
واعادة الشرعية وتحقيق مشروع اليمن الإتحادي
والعدالة الاجتماعية وانهاء مركزية السلطة
وتحقيق الأمن والسلام لوطنا الغالي والحياة الكريمة
لشعبنا اليمني
...
رحم الله فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي
...
قصة عيدروس الزبيدي تشبه قصة واحده كانت في حارتنا ، و كانت دائما في شجار و مضرابة مع زوجها ، مابلا يطلقها و لا يطلقها .!
و الجيران يحاولوا يعقلوها ، و يفهموها ، و هي كل مرة يركب الشيطان فوقها ، و يخليها تصمم على الانفصال ..!
و بعد ما تنفصل ، ترجع ، و تعمل مشاكل و تطلب الانفصال مرة ثانية ، و ثالثة ، لما نفذ رصيدها من الطلقات و اصبح طلاقها طلاق بائن و سمعت به أمة لا اله الله ..!
ثم بعد ذلك اختفت لفترة ، ، و ظنوا الناس ان قد راحت لحالها ، لكنهم اكتشفوا انها لازالت تقدم نفسها للناس على انها حرم ( فلان ) الذي هو طليقها ، مش على انها طليقة ..!
و قبل ما يفوقوا الناس من الصدمة الاولى ، اكتشفوا انها رجعت تطالبه بالانفصال ، لان صاحبتها أقنعتها ان الاولات ما هن صحيحات و لازم يرجع يطلقها ثلاث مرات من جديد ..!
تذكرت هذه القصة لما قمت بزيارة الحساب الموثق* ل عيدروس الزبيدي و اكتشفت انه لا يزال يعرف نفسه في هذا الحساب بنائب رئيس مجلس القيادة مع ان قد خلعوه منه و مش فقط انفصل عنه .!
تتداول الأنباء المتواترة والتقارير المؤكدة مصرع المرتزق الهارب من وجه العدالة، عيدروس الزبيدي، إثر غارة جوية دقيقة لطيران التحالف استهدفت وكره الملعون في قرية زبيد. أما عن تلك المسرحية الهزلية وظهوره الأخير عبر تسجيل متلفز، فهي ليست سوى فبركة رخيصة ومحض تزييف مفضوح أُنتج بتقنيات الذكاء الاصطناعي في محاولة يائسة ويتمية لخداع أتباعه وإخفاء حقيقة هلاكه الحتمية التي باتت أقرب من أي وقت مضى.
صدق من قال: «غاب دهراً ونطق كفرا»!
بعد أشهر من جحور الهروب وملاحقته بتهم الخيانة العظمى على خلفية جرائمه النكراء في حضرموت والمهرة، يطلّ علينا الخائن الهارب من وجه العدالة، وزعيم ما يُسمى بـ "المجلس الانتقالي المنحل" عيدروس الزبيدي، عبر شاشة هزيلة تُعبر عن وضعه المزري.
ليخرج علينا هذا الواهم في خطاب أهوج مطالباً المملكة العربية السعودية بالاعتراف بخطواته الانفصالية العبثية التي أكل الدهر عليها وشرب، وكأن التاريخ يكتبه المرتزقة والهاربون!
إن هذا «المارق» يعيش في أوهام العظمة، متخيلاً أن ظهوره المخزي، تزامنًا مع مواصلة تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية لعملياته الحازمة، قادر على إعاقة مسار عملية (#فجر_اليمن). لكنه أجهل من أن يدرك أن تحرير اليمن قاطبة مسألة وقت لا أكثر، وأن الشعب اليمني العظيم، بتلك العزيمة اليمانية العربية الأصيلة التي تجري في عروق أحراره، ماضٍ بلا هوادة لدحر المشروع الفارسي الخبيث وكل أذنابه الرعناء والخونة أمثاله.
تتداول الأنباء المتواترة والتقارير المؤكدة مصرع المرتزق الهارب من وجه العدالة، عيدروس الزبيدي، إثر غارة جوية دقيقة لطيران التحالف استهدفت وكره الملعون في قرية زبيد. أما عن تلك المسرحية الهزلية وظهوره الأخير عبر تسجيل متلفز، فهي ليست سوى فبركة رخيصة ومحض تزييف مفضوح أُنتج بتقنيات الذكاء الاصطناعي في محاولة يائسة ويتمية لخداع أتباعه وإخفاء حقيقة هلاكه الحتمية التي باتت أقرب من أي وقت مضى.
صدق من قال: «غاب دهراً ونطق كفرا»!
بعد أشهر من جحور الهروب وملاحقته بتهم الخيانة العظمى على خلفية جرائمه النكراء في حضرموت والمهرة، يطلّ علينا الخائن الهارب من وجه العدالة، وزعيم ما يُسمى بـ "المجلس الانتقالي المنحل" عيدروس الزبيدي، عبر شاشة هزيلة تُعبر عن وضعه المزري.
ليخرج علينا هذا الواهم في خطاب أهوج مطالباً المملكة العربية السعودية بالاعتراف بخطواته الانفصالية العبثية التي أكل الدهر عليها وشرب، وكأن التاريخ يكتبه المرتزقة والهاربون!
إن هذا «المارق» يعيش في أوهام العظمة، متخيلاً أن ظهوره المخزي، تزامنًا مع مواصلة تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية لعملياته الحازمة، قادر على إعاقة مسار عملية (#فجر_اليمن). لكنه أجهل من أن يدرك أن تحرير اليمن قاطبة مسألة وقت لا أكثر، وأن الشعب اليمني العظيم، بتلك العزيمة اليمانية العربية الأصيلة التي تجري في عروق أحراره، ماضٍ بلا هوادة لدحر المشروع الفارسي الخبيث وكل أذنابه الرعناء والخونة أمثاله.
تتداول الأنباء المتواترة والتقارير المؤكدة مصرع المرتزق الهارب من وجه العدالة، عيدروس الزبيدي، إثر غارة جوية دقيقة لطيران التحالف استهدفت وكره الملعون في قرية زبيد. أما عن تلك المسرحية الهزلية وظهوره الأخير عبر تسجيل متلفز، فهي ليست سوى فبركة رخيصة ومحض تزييف مفضوح أُنتج بتقنيات الذكاء الاصطناعي في محاولة يائسة ويتمية لخداع أتباعه وإخفاء حقيقة هلاكه الحتمية التي باتت أقرب من أي وقت مضى.
صدق من قال: «غاب دهراً ونطق كفرا»!
بعد أشهر من جحور الهروب وملاحقته بتهم الخيانة العظمى على خلفية جرائمه النكراء في حضرموت والمهرة، يطلّ علينا الخائن الهارب من وجه العدالة، وزعيم ما يُسمى بـ "المجلس الانتقالي المنحل" عيدروس الزبيدي، عبر شاشة هزيلة تُعبر عن وضعه المزري.
ليخرج علينا هذا الواهم في خطاب أهوج مطالباً المملكة العربية السعودية بالاعتراف بخطواته الانفصالية العبثية التي أكل الدهر عليها وشرب، وكأن التاريخ يكتبه المرتزقة والهاربون!
إن هذا «المارق» يعيش في أوهام العظمة، متخيلاً أن ظهوره المخزي، تزامنًا مع مواصلة تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية لعملياته الحازمة، قادر على إعاقة مسار عملية (#فجر_اليمن). لكنه أجهل من أن يدرك أن تحرير اليمن قاطبة مسألة وقت لا أكثر، وأن الشعب اليمني العظيم، بتلك العزيمة اليمانية العربية الأصيلة التي تجري في عروق أحراره، ماضٍ بلا هوادة لدحر المشروع الفارسي الخبيث وكل أذنابه الرعناء والخونة أمثاله.
*الأَرملَةِ المُنحلَّةِ وَأَتْباعِهَا المُنْحلَّين؟!*
- هذه هي نهاية الصراع على سلطة الأرملة المُنّحلة التي أوصلت أبناءها اليوم إلى مأتمٍ سياسي؟!!!
- كانت أرملة ولا زالت وستظل أرملة ، حتى أصبحتم يتامى في السياسة للأرملة التي تخلصت من كل أوراقها ؟! وبَقيِ معها أيتام في العراء ؟!.
*ههه هه
#ثورة_14_اكتوبر
#اكتوبر_فجر_الحريه
#أكتوبر_ثورة_مستمرة
صدق من قال: «غاب دهراً ونطق كفرا»!
بعد أشهر من جحور الهروب وملاحقته بتهم الخيانة العظمى على خلفية جرائمه النكراء في حضرموت والمهرة، يطلّ علينا الخائن الهارب من وجه العدالة، وزعيم ما يُسمى بـ "المجلس الانتقالي المنحل" عيدروس الزبيدي، عبر شاشة هزيلة تُعبر عن وضعه المزري.
ليخرج علينا هذا الواهم في خطاب أهوج مطالباً المملكة العربية السعودية بالاعتراف بخطواته الانفصالية العبثية التي أكل الدهر عليها وشرب، وكأن التاريخ يكتبه المرتزقة والهاربون!
إن هذا «المارق» يعيش في أوهام العظمة، متخيلاً أن ظهوره المخزي، تزامنًا مع مواصلة تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية لعملياته الحازمة، قادر على إعاقة مسار عملية (#فجر_اليمن). لكنه أجهل من أن يدرك أن تحرير اليمن قاطبة مسألة وقت لا أكثر، وأن الشعب اليمني العظيم، بتلك العزيمة اليمانية العربية الأصيلة التي تجري في عروق أحراره، ماضٍ بلا هوادة لدحر المشروع الفارسي الخبيث وكل أذنابه الرعناء والخونة أمثاله.
صدق من قال: «غاب دهراً ونطق كفرا»!
بعد أشهر من جحور الهروب وملاحقته بتهم الخيانة العظمى على خلفية جرائمه النكراء في حضرموت والمهرة، يطلّ علينا الخائن الهارب من وجه العدالة، وزعيم ما يُسمى بـ "المجلس الانتقالي المنحل" عيدروس الزبيدي، عبر شاشة هزيلة تُعبر عن وضعه المزري.
ليخرج علينا هذا الواهم في خطاب أهوج مطالباً المملكة العربية السعودية بالاعتراف بخطواته الانفصالية العبثية التي أكل الدهر عليها وشرب، وكأن التاريخ يكتبه المرتزقة والهاربون!
إن هذا «المارق» يعيش في أوهام العظمة، متخيلاً أن ظهوره المخزي، تزامنًا مع مواصلة تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية لعملياته الحازمة، قادر على إعاقة مسار عملية (#فجر_اليمن). لكنه أجهل من أن يدرك أن تحرير اليمن قاطبة مسألة وقت لا أكثر، وأن الشعب اليمني العظيم، بتلك العزيمة اليمانية العربية الأصيلة التي تجري في عروق أحراره، ماضٍ بلا هوادة لدحر المشروع الفارسي الخبيث وكل أذنابه الرعناء والخونة أمثاله.
صدق من قال: «غاب دهراً ونطق كفرا»!
بعد أشهر من جحور الهروب وملاحقته بتهم الخيانة العظمى على خلفية جرائمه النكراء في حضرموت والمهرة، يطلّ علينا الخائن الهارب من وجه العدالة، وزعيم ما يُسمى بـ "المجلس الانتقالي المنحل" عيدروس الزبيدي، عبر شاشة هزيلة تُعبر عن وضعه المزري.
ليخرج علينا هذا الواهم في خطاب أهوج مطالباً المملكة العربية السعودية بالاعتراف بخطواته الانفصالية العبثية التي أكل الدهر عليها وشرب، وكأن التاريخ يكتبه المرتزقة والهاربون!
إن هذا «المارق» يعيش في أوهام العظمة، متخيلاً أن ظهوره المخزي، تزامنًا مع مواصلة تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية لعملياته الحازمة، قادر على إعاقة مسار عملية (#فجر_اليمن). لكنه أجهل من أن يدرك أن تحرير اليمن قاطبة مسألة وقت لا أكثر، وأن الشعب اليمني العظيم، بتلك العزيمة اليمانية العربية الأصيلة التي تجري في عروق أحراره، ماضٍ بلا هوادة لدحر المشروع الفارسي الخبيث وكل أذنابه الرعناء والخونة أمثاله.