إنا لله وإنا إليه راجعون
توفي اليوم العم سليمان...
الكل يعرفه في داخلية كلية الهندسة بجامعة الخرطوم "أبو دجانة"، يبيع ��لشاي للطلاب، لكن بقلب أبيض وابتسامة دائمة وحسن خلق.
كثير الصلوات في المسجد، محب للاستماع للخير والدروس عقب الصلوات، زاهد جداً، بشوش، خفيف الظل.
جماهير شعبنا
دا تطبيق بسيط انا اشنغلتو عساه يفيد البعض حتلقو فيهو:
-اخر احصائيات فايروس كرونا في السودان مع الاشكال البيانية
-اخر الاحصائيات لدول العالم
-قسم للاخبار الخاصة بالمرض محليا
ممكن تنزلو التطبيق من الرابط دا
https://t.co/mPyBF1DsYp
share it
طبعاً الناس ممكونة و محروقة و زعلانة لانو كلنا حنموت بسبب الحالة رقم (٦) و دايرين يبدو حفلة الجلد والصياح ووكأن الحلول المذكورة (سحب الرخصة) ،اعدام ،حبس جلد حتفرق لو البلد وصلت مرحلة ايطاليا
طيب ناخد نفس عميق ونقرا الكلام دا برواقة :
١) متفقين ان المريض و مرافقيه الاطباء
وصل كورونا (كوفيد-19) إلى كوريا الجنوبية وبقي تحت السيطرة إلى حد كبير في البداية، لكن مع تأكيد إصابة "المريضة 31" أخذت الأمور منعطفاً بائساً.. فكيف أسهمت حالة واحدة في تفشي الوباء في بل�� بأكمله؟
Prophet Muhammad advised quarantining to contain a deadly outbreak. He said:
“If you hear of an outbreak of plague in a land, do not enter it; if the plague breaks out in a place while you are in it, do not leave that place.”
A timely hadith in light of COVID-19.
Stay safe.