"سنوحّدها من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها بإذن الله".. كلمة الرئيس الشرع بمناسبة الذكرى السنوية الأولى للتحرير عقب أداء فخامته صلاة الفجر في المسجد الأموي بالعاصمة دمشق
#لنكمل_الحكاية#الإخبارية_السورية
بالتزامن مع التسجيلات المُسرّبة التي يقول فيها المخلوع بشار الأسد إنه يخجل من سوريا ويقرف منها
يظهر الرئيس أحمد الشرع مُعبّراً عن حبه لـ دمشق و سوريا، وكلاهما كان في السيارة أثناء التسجيلات..
أهنئ الشعب السوري من أعماق قلبي، بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لثورة 8 ديسمبر/ كانون أول التي حرّرت أشقاءنا السوريين من نظام ظالم استمر لسنوات طويلة وتسبب في تضحيات جسيمة وآلام كبيرة ومصاعب متعددة.
وأستذكر برحمة أشقاءنا الذين استشهدوا في هجمات النظام المخلوع والتنظيمات الإرهابية.
وفي ذكرى يوم الحرية لسوريا 8 ديسمبر/ كانون أول، أنقل سلام الشعب التركي ومحبته إلى الشعب السوري الشقيق.
نحن نقدّر ونرحب بالتقدم الذي أحرزه أشقاؤنا السوريون خلال العام الماضي، رغم كل أنواع التحديات ومحاولات التخريب والاستفزازات المختلفة.
كما أننا سنواصل تقديم كل أنواع الدعم اللازم للحفاظ على وحدة أراضي سوريا وضمان السلام المجتمعي بين جميع أطيافها ومن أجل أن تصبح مركزا للسلام والاستقرار في منطقتها.
اعتبرها بشارة لك …
"أتعلم متى يُدهشك الله؟
حين تظن أن كل شيء انتهى وأنك فقدت آخر خيط أمل ثم فجأةً يأتيك بلطف لا يوصف كأن الدنيا كلها تعانق قلبك
ستفرج وستفرح سيعطيك الله أمنيتك ومعها جزاء صبرك ومعها تعويض انتظارك
كل هذا الضيق إنما هو تهيئة لجبر عظيم قادم بإذن الله فلا تيأس سيستجيب اطمئن
وقريبًا—قريبًا جدًا
سينفكّ هذا الضيق،
وسينزاح هذا الحمل،
وسترفع رأسك وتقول بدهشة ودمعة:
﴿ إنّ وعدَ اللهِ حقّ ﴾
ابقَ على دعائك… فإن ما ترجوه لا يسير بعيدًا عنك،
بل يقترب بطرق لا تخطر لك،
ويأتيكَ في اللحظة التي يُحبها الله،
واللحظة التي تستحقها أنت."
قال علي رضي الله عنه حينما قرأ هذه الآية
﴿ يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ ﴾
الشيخ.أ.د. / عبدالسلام الشويعر -حفظه الله-: