أمّا قداش باش يطوّل “الآخر” هذا؟ زادة برشا أسئلة تتقال بالهمس على صحّة فخامة الرئيس قيس سعيّد. قيادة جديدة تنجم تمشي في صلح وتحمّل المسؤولية للمنظومة القديمة. شركة صغيرة كيما Zenith أكيد تقبل بصلح على ثلاثين بالمية من المبلغ اللي تطالب بيه. الضرر اللي صارلهم ما فيه حتى شك
مصيبة كبيرة. القضيّة متاعنا مشات خايبة برشا، لدرجة إنّهم يحبّو يأخّرو النتيجة النهائيّة ليناير، وزادة ممكن يزيدو في قيمة المطالبة فوق الـ573 مليون دولار، خاطر فما أدلّة أكثر تبيّن اللي ممكن نكونو مسؤولين على أكثر من المبلغ اللي طالبو بيه في الأوّل.
أسوأ لحظة كانت شهادة رشيد بن دالي على التداخل بين أدوارو في ETAP وDGH.
البهيم اعترف اللي هو كان مدير في DGH وETAP في نفس الوقت يعني استعمل منصبو في DGH باش يحوّل رخص Zenith لشركتو.
عندي برشة سنين في الميدان هذا، ونعرف وقتاش الخطوط تتعدّى.
الناس الكل كانت تستغرب كيفاش ربحنا التحكيم الثاني في باريس ضد كل التوقعات، وتوا المحامي اللي ورا الموضوع قاعد يتفشخر في السهرات اللي هو رشّى رئيسة الهيئة باش تاخو القرار قبل ما القضية تبدا أصلاً.
فمّا قلق حقيقي من احتمال إلغاء ICC2. برشة يشوفوا اللي القضية ما كانش لازم تتسمع أصلاً في سويسرا، باعتبارها ساحة موالية للغرب. كان تتلغى، الاستقرار يتضرب. ICSID تبقى الأولوية. أما الضغط يزيد.
الأجواء توّا أخطر برشة. أكثر من 500 مليون دولار على المحك، وكبار السياسيين يتابعوا عن قرب. نتيجة قضية Zenith باش تأثر مباشرة على مستقبل ETAP. ما عادش مجرد قضية. هذا منعطف.
في ETAP، التركيز الكلّو اليوم على قضية Zenith. ICC2 عطت ثقة في الأول أما كيف قرّبت قضية الفلوس الصح، الشك بدا يرجع. كبار المسؤولين يتساءلوا هل كانت ICC2 استثناء. التوتر واضح. والموضوع هذا مهم
الوزارة، ETAP، والمحامين الفاسدين. حضرت الاجتماعات هاذم بنفسي — ليسونس تتباع بالرشاوي، ومهندسين يتعاقبوا خاطرهم صادقين، ومحامين يخدموا لتونس وللسراق في نفس الوقت. وزارة الصناعة ولّت باب دوّار للخونة. يا ننظّفوا الوسخ هذا توا — يا نخسروا نفط بلادنا للابد
خدمت في القطاع هذا كفاية باش نعرف الفساد كي نشوفو. ETAP كانت لازم تخدم تونس، موش الأجانب والسراق. الرئاسة وقفت التدقيقات، والنيابة غمّضت عينيها، واثنين وعشرين مليار دينار طاروا باش “ينقذو” المجرمين. برّا كفاية صمت. لازم تدقيق على كل شي.