محور سعودي تركي باكستاني يطرح سؤال أين مصر ولماذا لا تنضم ؟
تحولات بالغة الأهمية بمقابل المحور الإسرائيلي الإماراتي، مهم جدا تشكل هذا المحور الذي يدلل على استشعار للخطر الذي تشكله إسرائيل بأطماعها التوسعية ومحاولتها خلق مايسمى "شرق أوسط جديد".
الشرق الأوسط الجديد لن يكون إسرائيليا، بهذا المحور وغيره ونأمل أن تعي الدول العربية حجم المخاطر، وذلك الادراك يبدأ بوقف الإبادة في الضفة وغزة.
بطبيعة الحال هذا المحور سيثير صدمة في إسرائيل، وهو يقول أن كل ما خطط له نتنياهو يتحقق عكسه.
لايوجد في كل بيانات وتصريحات ما يسمى "مجلس السلام" أي ذكر لأي التزام مطلوب من إسرائيل، لذا فالأصح لغويا وسياسيا تسميته: "مجلس نتنياهو".
لايوجد جماعة بشرية، ولا شعب، ولا أمة، ولا مدينة تم الاستفراد بها كما جرى ويجري في غزة، ولا يوجد خذلان تعرض له شعب منذ زمن سيدنا آدم، مثل ما تعرضت له غزة وعليه أقول:
لم تكن موازين القوى تعمل لصالح فلسطين قبل السابع من أكتوبر، ولم تعمل لصالحها بعد السابع من أكتوبر، لكن المؤكد أن هذا العالم الذي يخشى 7 مليون محتل، لابد أن يتغير، فلا يمكن بموازين العقل والنقل، أن يتحكم 7 ملايين بملياري مسلم، ونصف مليار عربي، ودينين سماويين " الإسلام والمسيحية"، وب 9 مليار يسكنون الكرة الأرضية، هذا لا يمكن، هذا صراع أزلي، ليس صراعا بشريا بحتا، إنما صراع تحكمه عوامل غيبية.
ولا غالب إلا الله.
مجلس السلام" ينقلب على اتفاق غزة ويتبنى الموقف الإسرائيلي بالكامل بعد لقاء نتنياهو، تماما كما كان الأمر إبان إدارة بايدن وصولا لترمب ، يتفقون ويضمنون بنود معينة، وبمجرد لقاء نتنياهو تتراجع أكبر دولة في العالم ومجلسها وتتقزم أمام مجرم الحرب نتنياهو:
الانقلاب في نقطتين:
إلغاء التدرج في تسليم السلاح واختفاء عملية التزامن مع الانسحاب.
اضافة السلاح الفردي
لو وافق الفلسطينيون على تسليم سكاكين المطبخ، سيطلبون الرحيل والتهجير، ولو وافقوا على التهجير الطوعي، سيطلبون منهم أن يقتلوا أنفسهم بدلا من التهجير.
المشهد : لا موقف عربي ولا إسلامي داعم للفلسطنيين ولا ضغط حقيقي للوسطاء، بمقابل دعم أمريكي وتواطؤ دولي وعربي من بعض الدول .
لا مخرج سوى مخرج إلاهي.
نقطة.
في إثبات جديد على شكل العلاقة بين ترمب- نتنياهو ومن يتحكم بمن، وزيف مايشاع عن خلافات بين مجرمي الحرب، تتحدث التقارير عن استعداد واشنطن وتل أبيب لتوجيه ضربات غير مسبوقة لإيران، السؤال:
هل قام نتنياهو بإعطاء الأمر لترمب في زيارته الأخير خلال تأبين الهالك لينزي غراهام؟
لماذا مزق ترمب مذكرة التفاهم، وهل مزقها أم أمره اللوبي بذلك؟
لماذا تم بيع " اتفاقية غزة" الآن، وهي هي تخدير قبل الحرب الطاحنة القادمة؟
وأخيرا: أين صحافة: "أكسيوس عن" المتخصصة في نقل الصراخ والشتائم بين ترمب ونتنياهو؟
سيشعل ترمب وشياطينه المنطقة والعالم ويحرقون كل شيء في سبيل انقاذ نتنياهو وانجاحه في الانتخابات المقبلة.
مستوطنات إسرائيل في المنطقة تنفذ مخططا قذرا ضد إسبانيا، بالتعاون مع اليمين المتطرف في أوروبا.
كل هذا لدعم الكيان، ونكاية برئيس وزراء إسبانيا الذي وقف مع فلسطين …هذا حلف دولي صهيويميني ، فيه عرب وعجم باعوا أنفسهم لإسرائيل، وكلهم مضبوطين في ملفات إبستين.
مع كل انكسار للحق، تذكر أن تلك ليست النهاية، فدوما كان الباطل أقوى، ممتلكا كل أدوات القهر.
الحياة دورات، المهم أن لا تكون في الجانب الآخر، وكلما أخذوك للتفاصيل تذكر الأصل: الاحتلال والاستبداد هما رأسا حربة كل شر.
قراءة اتفاق ح م اس والاحتلال، دون استحضار اللحظة لا يستقيم. صحيح أن الاتفاق مصمم أمريكيا لخدمة إسرائيل أولا وأخيرا،ونزع السلاح دون وقبل انسحاب كامل،وبلا ضمانات، لكن الأهم هو الصورة الأوسع: إفشال مخطط التهجير، وإبقاء الفلسطيني على أرضه، وذلك هو عنوان النضال للمرحلة المقبلة برأيي، فإذا بقي الفلسطينيون على أرضهم فهذا انتصار وإفشال لمشاريع التطهير العرقي، إغاثة الناس وإبقائهم على أرضهم ا أهم مافي الاتفاق السيء، وما يرجى منه.
حديث غازي حمد بالأمس ولأول مرة عن " الخذلان الكبير" يحتاج أن يتبع بمراجعة فلسطينية لكل خيارات المقاومة وأدواتها في ظل حالة الاستسلام الكامل عربيا وإسلاميا لغطرسة القوة، وعدم وجود إٍقليم مستعد لإسناد الفلسطينيي في مقارعته المسلحة لمشروع التطهير العرقي، بل في أحيان أخرى دعم إسرائيل عوضا حتى عن الحياد. أما على المستوي الدولي فقد تراجعت الخطوط الحمراء الدولية بالسماح بارتكاب إبادة جماعية، بل واستمرارها حتى كتابة هذه السطور، ومحاصرة الشعوب العربية وتكبيل فعلها، كل تلك المعطيات كانت قائمة ومازالت، فأي فعل فلسطيني ينبغي أن يأخذ كل تلك الاعتبارات بالحسبان.
أخيرا: المشهد يبدو معقدا والكفة تميل فيه بلا أي اعتدال لصالح دولة الاحتلال، لكن تجارب منطقتنا أكدت أنه كلما شعر الاحتلال والأمريكان والغزاة عموما بأنهم " أنجزوا المهمة" كلما تفاجؤوا بأن الأمة لا تستلم، وبأنها الأقدر على الانبعاث من جديد، حدث ذلك إبان الغزو المغولي لبغداد ، في الربيع الأول، وحدث بعد سقوط بغداد الثاني، وحدث فلسطينيا بعد سلسة مواجهات سابقة مع الاحتلال ظن فيها أنه أجهز على المقاومة من بيروت للانتفاضة الثانية وحروب غزة الأبية لاحقا، وسيحدث بإذن الله، فالأمة لا تموت والفلسطيني لا يندثر كلاهما سينبعث من جديد، جنبا إلى جنب مع تغير عالمي لصالح الفلسطينيين، وانكشاف دولة الإبادة، وسقوط روايتها، وتحول غير مسبوق ولا يمكن اصلاحه في الرأي العام الدولي، وكل تلك عوامل ستعجل في إنهاء مشروع الإبادة والفصل العنصري.
#غزة
ينبغي على كل الإعلاميين والمحللين خاصة من يتحدثون في الفضائيات التذكير دوما بأصل الأزمات والحروب والدمار في منطقتنا، والإشارة بوضوح إلى المتسبب بكل تلك الفوضى والحروب في المنطقة، وهما:
أولا إسرائيل وبنيامين نتنياهو
وثانيا أمريكا ترمب.
على الدول العربية عدم الوقوع في فخ تشكيل تحالفات لخوض حروب لا تخدم إلا دولة الاحتلال، كما أن المتسبب في الأزمة غير المسبوقة ومن ورط الخليج وعطل مصالحه وقطع أرزاقه هو الرئيس الأمريكي ترامب، وعليه لا يمكن لمواجهة الأزمة التحالف مع من صنعها أو خوض حرب من أجج الحروب ودمر المنطقة.
وعلى إيران عدم الوقوع في فخ تنفيذ سيناريو نتنياهو، بدفع المنطقة لسيناريو حرب الكل ضد الكل، المقاربة الإسرائيلية للمنطقة باتت واضحة وتقوم على رؤية بسيطة جدا:
دع الكل يتقاتل وأنا اكتفي بتأجيج الصراع، والنفخ في نيران الفتنة.
إيران والعرب هم أهل هذه المنطقة، ترمب- ونتنياهو غرباء دخلاء شذاذ آفاق.
تذكروا ولا تنزلقوا لحروب لا تخدم إلا نتنياهو.
#إيران
#الخليج
#أمريكا
الجراح البريطاني نظام محمود الذي تطوع في غزة ينتقد تغاضي الحكومة البريطانية عن "الإبـ.ـادة الجماعية"، مع تأكيده على أهمية أن ينقل الاطباء ما يحدث في غزة للعالم
#عرب_لندن
وجه آخر كشفته الهجمات الإيرانية على الدول العربية:
أن منطقتنا هي قواعد أمريكية نمت على جوانبها دول عربية!!.
ماهذا ؟ ما حجم الوجود الأمريكي؟ يبدولي الانتداب البريطاني والفرنسي كانا أقل سطوة من هيمنة أمريكا واحتلالها لكل دولنا العربية.
ثم يسأل سائل: لماذا تركوا #غزة وحيدة؟!!
تعجيل إيران توسيع رقعة النار يهدف لمحاولة ردع أمريكا وكبح جماح عدوانها ومسابقة الوقت معها في ظل الارتباك الأمريكي الواضح. تريد طهران أن تشعل أكبر قدر من الحرائق في أقصر وقت ممكن لأنها تدرك أن ترمب يشتري الوقت لعبور انتخابات التجديد المرتقبة، والعودة لضربها بشكل أكبر وأعنف، لذا تعتقد أن التعجيل بالمواجهة وفقا للمعادلة القائمة اليوم أفضل من تأجيلها للغد، ورفع فاتورة الحرب على المنطقة هو الطريق الوحيدة- بحسب ما تعتقد- لوقفها.
وصول شرارة الحرب لمصر يؤكد ما كنا نقوله منذ البداية: بأن عدم الضغط لوقفها سيجعل لهيبها يطال الجميع، من يظن أنه سينجوا من جنون الحليفين " ترمب- نتنياهو" حتى لو التزم الصمت فهو مخطئ، المعركة صفرية وهي ليست على إيران إنما على كل مستقبل وشكل وتقسيم واقتسام المنطقة.
المشكلة الأخرى أن قرار الحرب ليس في واشنطن بالكامل، إنما في يد " الإبستينيين".
عاجل - الحرب تتوسع :
انفجارات بميناء دمياط المصري تزيد احتمال اتساع رقعة الحرب
رويترز: - وقعت انفجارات اليوم الأربعاء في ميناء لتحميل الغاز الطبيعي على البحر المتوسط في مصر، وذكرت شركة أمبري البريطانية للأمن البحري أن ناقلة تخزين عائمة مملوكة للولايات المتحدة في الموقع تعرضت لضربة بطائرة مسيرة، في مؤشر محتمل على اتساع رقعة الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الواقعة التي حدثت في ميناء دمياط.
الصحفي الفلسطيني محمد أمين (@mohammedapa): مايجري في غزة بات واضحا:
استمرار في ابتلاع الأراضي، عمليات قصف وغطاء جوي لتمكين الميليشيات من اعتقال المقاومين، جنبا إلى جنب مع تكريس التجويع وتعطيل الإعمار في سياق إعادة انتاج مخططات التهجير، وهذه المرة برعاية " مجلس السلام" وبخط أصفر يتقدم في القطاع وصولا لوسط المدينة.
#مجلة_الهدهد
مجرم حرب عضو في حكومة يرأسها مطلوب للجنائية الدولية.
نموذج الإبادة صحيح أنه نجح في تدمير مدنا بالكامل وارتكاب أبشع الفضائع لكنه أوجد في عقول وقلوب كل المنطقة رغبة بالانتقام مؤجلة حاليا، لكن ليس طويلا. جرائمكم كشفت حقيقتكم وحقيقة كيانكم والعداء في المنطقة لكم غير مسبوق والانفجار قادم وستندمون على كل ما ارتكبتموه من قذارات أبشعها هذه التصريحات التي تفاخرون فيها بجرائمكم .
#غزة
#لبنان