في الصورة ثلاثة من الأطباء الأردنيين الذين طلقوا الدنيا وحملوا أرواحهم على أكفهم نحو غزة..
-د.أسيل الجلاد/ مستشارة النسائية والتوليد وهي الطبيبة العربية الأولى التي تدخل غزة في طوفان الاقصى.
-د.بلال عزام/ استشاري جراحة أطفال الذي بادر وحاول دخول القطاع منذ أكتوبر المجيد.
ذلك الرهان الدائم من قبل العدوّ على أن استجابة الشعوب قصيرة المدى و المدة، ينجح في كل مرة، نعلم ان حياة الفرد تستمر ولا تتوقف، لكن ان نجد ان ال timeline يذكر ما يحدث في غزة ذكراً عابراً بعد مرور +١٠٠ يوم على ��بادة مستمرة يوضّح أن النصر الأكبر لا يزال يحتاج كثيراً من التحضير.
لا يمكن ولا بأي شكل من الأشكال ممارسة الحياة بمظهرها الطبيعي، ولا بنصفه، ولا بربعه حتى! وكل هذا القتل يحدث لأبناء جلدتنا! لإخوتنا و أخواتنا! لأبنائنا و بناتنا! و مقابله صمت العالم القذر بكل ارجائه!
يلغتِ القلوب الحناجر يا الله، فرجٌ و نصرٌ قريب يا رب.
الحمد لله أنها ليست دارنا ولا ديارنا وأن المستقر بجوار رب العالمين، الحمدلله أنها دنيا وستنقضى، وعسانا فى الجنة نأنس ويُؤنس بنا، وللآخرة خير لك من الأولى، ولسوف يعطيك ربك فترضى !!
والله لولا هذه السلوى وذلك التثبيت من الله، لطاشت عقولنا وتفطرت قلوبنا من هول ما نرى ونشاهد !!
هذه المهاترات و التخوين و المزايدة الى متى؟ كم شهيد لازم يروح و كم بيت لازم ينهد؟ و كم طفل لازم يتيتّم او يستشهد؟ عشان نستشعر أنّ المصاب جلل و أنّ هذه الخلافات (السياسية) ليس هذا وقتها! أن التضامن بكل أشكاله من الإيمان! و ليس للإقليمية دور او مكان في هذا الصراع! تأدّبوا.
هل يعقل انه الطفل اللي كان يرُجّ ما حرّك فيكم اشي! روح الروح طيِّب ما حسستكم بضآلة هذا العالم و هذه القوانين الوضعية التي لا تعمل الا للعرق الأبيض!
هل يعقل ان دماء أهلنا رخيصة عندنا لنحرف البوصلة بهذا ال��كل عنهم!