🚨🇵🇸🇮🇱Israeli soldiers compelled a Palestinian child during a raid in Beit Ummar, north of Hebron in the West Bank, to pose for a photo with a Palestinian flag, with a weapon placed in front of him.
هذا الحساب واحدٌ من أكثر الحسابات التي هاجمتني، وهاجمت الشيخ أحمد السيد، وهاجمت رجال الله في غزة..
فالحمد لله الذي يفضح المجرمين ويكشفهم!!
والحمد لله الذي يبعث إلينا كل حين ما يزيدنا إيمانا بصحة ما نحن عليه من الطريق!!
{إن الله يدافع عن الذين آمنوا}
حملة رقمية عالمية تتصدر منصات التواصل الإجتماعي تدعو إلى ތـقاطعة الإمارات نهائيًا بسبب دعمها للارهـ.ـاޞ في السودان ومشاركتها في المجـ.ارْر التي وقعت في الفاشر.
ويطالب النشطاء جميع الناس عدم السفر إليها أو شراء منتجاتها أو التعامل مع مؤسساتها الاقتصادية بأي شكل من الأشكال،
أعلن الجيش السوداني أمس انسحابه من مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور والمعقل الأخير للجيش في الإقليم، وقال إن قوات الدعم السريع التي يقودها حميدتي أعدمت أكثر من ألفي مدني أعزل خلال يومين فقط! وهذه جريمة لم يرتكبها الصهاينة في غزة بهذه الكثافة والسرعة!
عصابات حميدتي نشرت بنفسها مقاطع الإعدام، والمجرمون يصوّرون أنفسهم وهم يمارسون الجريمة مع التكبير والتباهي أمام الكاميرات بوجوه مكشوفة!
الفاشر كانت محاصرة أصلا منذ سنة ونصف ولم نكن نسمع عنها شيئا، ولو حصلت هذه المجازر في مكان آخر كان العالم سيضجّ بها.
عصابات الدعم السريع أصبحت تسيطر الآن على ربع السودان، وهي تحصل على التسليح وإمدادات المرتزقة بتمويل من روسيا والإمارات، والهدف هو الثروات الطبيعية الهائلة في دارفور.
إخواننا في #السودان، أعظم الله أجركم وأحسن عزاءكم وغفر لموتاكم وتقبلهم في الشهداء.
ولعنة الله على مَن ظلمكم مِن المجرمين ومن ساندهم، وعلى النظام الدولي الذي يقرفنا صباح مساء بحقوق الإنسان وبـ"جثة مفقودة"، بينما هو ينظر باستمتاع لما يحدث لأهلنا في السودان رجالاً ونساءً وشيوخاً وأطفالاً.
عالَم منافق فيه "مجلس أمن" و"هيئة أمم" و"مواثيق دولية" و"اتفاقيات حقوق المرأة" و"الحقوق الجندرية والنوع الاجتماعي" و "مكافحة التطرف" مما يدجلون به في الإعلام والمناهج المدرسية.
سألت صديقاً لي من أهل السودان: "أفهم أن هؤلاء المجرمين ومن يدعمهم يريدون الحكم وأن ينهبوا معادن السودان وخيراته. لكن لماذا القتل؟ لماذا التعذيب؟ لماذا التفنن في الإجرام؟ ماذا يستفيدون؟!"
فقال لي:
"حتى أنا لا أجد إجابة على هذا السؤال. نسأل الله أن يعاملهم بما يستحقون".
اللهم فرج عن أهلنا في السودان وأعِنَّا على نصرتهم.
A harsh scene.
An Israeli police dog camera shows the dog attacking an elderly woman inside her home.
This is daily life in Palestine, would you resist?
مسلم ايغوري من (تركستان الشرقية) التي تحتلها دولة الإلحاد الصين ..
يبلغ من العمر 60 سنة ، حكم عليه ب 17 سنة سجنا ..
التهمة : إعفاء اللحية ..
ما تفعله الصين من القتل والتعذيب والتنكيل والاغتصاب في حق مسلمي الايغون أمر يندى له الجبين ..
وهذه الجرأة على المسلمين في العالم سببها هوان الأمة الاسلامية وضعفها وتشرذمها وخضوعها لأعدائها وبعدهم على الدين واتباع المعازف
أمريكا تتغير بطريقة سريعة وعجيبة!
عضو كونجرس مع المذيع الأمريكي الأشهر تاكر كارلسون:
"لن نخوض الحروب دفاعًا عن إسرائيل بعد الآن، إسرائيل لن تستطيع إسكاتي، سيحاولون استهدافي، وتشويه سمعتي. لم أترشح من أجل الدفاع عن إسرائيل، الشعب الأمريكي يكشف الحقيقة لا مزيد من الأموال لإسرائيل"
عضو مجلس النواب الأمريكي والمرشح لمجلس الشيوخ من الحزب الديمقراطي سيث مولتون يعلن إعادة تبرعات اللوبي الصهيوني آيباك. هذا الموقف الشجاع ربما لم يتجرأ عليه أي عضو بلدية قبل سنتين. العالم يتغير.
What's left of a Palestinian hostage released by Israel. Blind folded, signs of torture and executed. Imagine the out cry if this was an Israeli prisoner?
🔴عمدة مدينة جنيف ريمي باجاني سابقا
أحد اعضاء أسطول الصمود العالمي لم يستطع حبس دموعه بعد الإفراج عنه
"تعرضنا للتعذيب والإذلال. أرادوا أن يجعلونا نعتبر أنفسنا حيوانات في نظرهم.
.
" كان البقاء هنا والقيام بمظاهرات والعوده للمنزل امرا مهما"
لكن بالنسبه لي لم استطع البقاء هنا ..كان علي التواصل مع الناس في غزه
والتواجد معهم وهذا اهم شيى بالنسبه لي.
توصيف إسرائيلي لـ"الطوفان" يستحق أن تقرأه..
طبعا إذا كنت من أنصار المقاومة والبطولة والحريّة.. أما العبيد فلا ننصحهم بالقراءة، لأن ذلك قد يُفسد "مُتعتهم" بما هم فيه!!
كتب المراسل العسكري لـ"معاريف"، آفي أشكنازي، هذا المساء يقول:
ماذا بقي أن يُكتب عن الحرب، بعد عامين كُتب خلالهما كل شيء تقريبا؟
الحرب التي بدأت بأقسى هزيمة عسكرية تتلقّاها دولة إسرائيل منذ قيامها، وتستمر حتى اليوم من غير أن يُرى بعدُ أفق نهايتها.
حتى اليوم، بعد عامين كاملين، يتذكر كل إسرائيلي بدقة أين كان صباح السبت – عيد "فرح التوراة" – في الساعة السادسة وتسع وعشرين دقيقة.
كل إسرائيلي يتذكّر اللحظة الأولى بكل تفاصيلها: الحيرة، الذهول، الأسئلة: من يطلق النار، ولماذا؟
كل إسرائيلي يتذكر صورة "التويوتا" المحمّلة بالمسلّحين في شوارع سديروت، والمظلّيين الذين هبطوا على بلدات الغلاف، ونداءات الاستغاثة من الجنود والمدنيين في المواقع المُنهارة، ومن مواقع ومن حفل "نوفا" الذي قتل فيها المئات طوال ساعات.
لقد بدأت الحرب بمفاجأة كاملة، محرجة ومهينة.
تنظيم مسلح لم يُنظر إليه في إسرائيل ولا في العالم كقوّة كبيرة أو مؤثّرة، نجح في تغيير واقع استراتيجي.
حتى بعد السابع من أكتوبر وصف نتنياهو قدرات حماس بأنها لا تتجاوز "بضعة فسطينيين ينتعلون الشباشب ويحملون الكلاشينكوف".
لكن في الواقع، نجحت حماس في شلّ فرقة غزة – القوة العسكرية التي وضعتها إسرائيل في مواجهتها – وسيطرت على أراض داخل إسرائيل، وكادت تخترق عُمق الجبهة الداخلية. ولو نجحت خطتها لتوحيد الجبهات في التوقيت المحدّد، لكنّا نعيش اليوم واقعا مختلفا تماما.
الآن، بعد عامين، حان الوقت لترك الدعاية والتبريرات جانبا، والغوص في عُمق ما جرى، ولفهم كيف حدث بعد خمسين عاما بالضبط من حرب يوم الغفران، أن فُوجئت إسرائيل وتلقّت هزيمة عسكرية على الأقل في مراحل القتال الأولى؟". (انتهى).
لا يحتاج الأمر إلى تعليق، أما ما جرى بعد ذلك من توحّش صهيوني، كان له ثمن باهظ من دماء أطفالنا وأبناء شعبنا، فكان مقابله إهالة التراب على عقود من الدعاية الصهيونية، وجعل "الكيان" مجذوما في نظر العالم، وهي مُقدمة النهاية، كما تقول تجارب التاريخ.