انقلبت حياتي لما فهمت أن مو مشاعرنا اللي تغير سلوكنا، بل سلوكنا يأثر على الشعور وممكن يخلق شعور ماكان موجود !
وصرت ألاحظها في القرآن تعاملنا مع الوالدين ماطلب مننا رب العالمين شعور اتجاهم طالبنا بالسلوك، لأن الحب والشعور متقلب جدًا مانقدر نعول عليه
ولما نشوفها في الحداد عندك وقت معين لممارسة بعض السلوكيات بعدها خلاص عودة إجبارية للممارسة الحياة والسلوك الطبيعي
وسبحان الله هالشيء يخلي الإنسان يسلى وتمشي أموره
اليوم نشوفها بالعلاج السلوكي للإكتئاب فيه شي اسمه "التنشيط السلوكي" (Behavioral Activation) نطلب من الشخص أن يسلك سلوك الشخص المتعافي (يتحرك، يرتب غرفته، يمشي) ومع الوقت، يبدأ الدماغ بإفراز الكيمياء المناسبة
لذلك لا تنتظر الشعور وأنت تقدر تخلقه مع الوقت والممارسة
محطة "الحناكية"
عثمان ميرغني
حققت الشقيقة المملكة العربية السعودية إنجازاً كبيراً وفق رؤية 2030، المتمثل في محطة "الحناكية 1" للطاقة الشمسية بالقرب من منطقة المدينة المنورة. تنتج المحطة 1100 ميجاوات ( ما يعادل سد مروي) ، بما يكفي لإضاءة أكثر من 190 ألف مسكن، بتكلفة قياسية وزهيدة للغاية لا تتجاوز 1.68 سنت لكل كيلوواط/ساعة. بدأ العمل في المحطة عام 2024 واكتمل خلال عام واحد، لتدشن نشاطها الإنتاجي في صيف عام 2025 بتكلفة إجمالية بلغت مليار دولار فقط.
الذي يهمني أكثر في قصة نجاح هذا المشروع العملاق، أنه أُنجز بواسطة تحالف يضم ثلاث شركات باستخدام نظام "البناء والتملك والتشغيل" المعروف عالمياً بـ "BOO"، حيث تولت هذه الشركات تمويل وتنفيذ المحطة وستواصل تملكها وتشغيلها، مع توقيع عقد طويل الأجل لمدة 25 سنة مع "الشركة السعودية لشراء الطاقة" لشراء كامل الإنتاج.
في السودان، وحسب المعلومات الرسمية، أنفق السودانيون نحو ثلاثة مليارات دولار في شراء معدات الطاقة الشمسية بصورة فردية ومشتتة؛ أي ثلاثة أضعاف تكلفة محطة "الحناكية" بأكملها! وبالضرورة، جاءت هذه المعدات باهظة التكلفة لأنها استُوردت عبر صفقات صغيرة مجزأة، وبعضها بمواصفات تقل كثيراً عن معايير الجودة المطلوبة.
لو حررنا قطاع الكهرباء ووضعنا أطراً مؤسسية جاذبة، فإن مشروعات بكفاءة "الحناكية" ستكون متاحة أمام القطاع الخاص السوداني والأجنبي، وبأسعار إنتاج متدنية تتيح للمنتجات والقطاعات الإنتاجية السودانية أن تنافس عالمياً وبقوة.
تتركز الفكرة كلها في إنشاء "مجلس أعلى للطاقة" ليكون جهة سيادية وتنظيمية تشرف وتراقب قطاع الطاقة بمجالاته كافة، لتُفتح بعد ذلك الأبواب على مصراعيها الاستثمارية بمختلف المستويات.
المطلوب اليوم هو حل أزمة الكهرباء في السودان حلاً جذرياً وإلى الأبد، لا الاكتفاء بمعالجات ظرفية وإسعافية مؤقتة.
#حديث_المدينة الخميس 6 اغسطس 2026
@shadi_ali_1@t99oot هو قاصد انو في بعض الامور غير المعروفة اللي ذكرتيها لا يعرف الناس ما هو ضررها وغالبا بسبب نقص العلم الاكتشاف وانو قاصر وحتى عقلنا ماحيفهم كل شي
هقولكم على قناة تليجرام حلوه اوي اوي هي فكرتها انها بتنزل مجلات إنجليزية أصلية (زي National Geographic وTIME وBBC History وغيرها)
انا عن نفسي بحبها اوي بستفيد منها اوي كمان
ايه رأيكم ؟!
🚨 حكومة (جنازة بحر)!
🎯 قبل أكثر من عام، وفي مايو تحديداً، أطل علينا رئيس الوزراء د. كامل إدريس حاملاً معه رؤية طموحة لما أسماها (حكومة الأمل)، حزمة من الوعود والشعارات البراقة عن العدل، الصدق، والتفكير الاستراتيجي. ظنّ الشارع لفترة وجيزة أنها ستنتشل البلاد من وهدتها، لكن الأيام تكشّفت لنا، بأننا أمام حكومة بلا إنجاز، أقرب ما تكون إلى (جنازة بحر) لا تُرجى منها حياة.
🎯 تحولت التعهدات الرنانة إلى مجرد حبر على ورق، وتناقضت التصريحات مع الأفعال بشكل يدعو للدهشة، مثل التفاف على القرارات، مثلاً في الوقت الذي تعهد فيه كامل إدريس بعدم تعيين أحمد التجاني وزيراً للثروة الحيوانية واعداً ببديل، فاجأ الجميع بتعيينه مباشرة في تحدٍّ صارخ للمصداقية.
🎯 أين هي خطط إعادة تخطيط وسط الخرطوم وشارع النيل وفق أحدث الأنظمة العالمية التي بشرنا بها؟ وأين توجيهاته بصيانة جسري الحلفايا وشمبات ـ خلال ٣ أشهر؟، لم نرَ سوى الركام والجمود.
🎯 وعدنا كامل إدريس بمشروع مارشال قوي.. أين عقوبة العزل التي توعّد بها كل وزير لا ينجز خلال ثلاثة أشهر؟ الفشل اليوم يمشي على قدمين في معظم الوزارات، بل استمرأت الحكومة العجز تحت غطاء المبررات الواهية والشكوى المستمرة من الطابور الخامس والتقاطعات، وكأن دور رئيس الوزراء هو الشكوى وليس الحسم وبسط هيبة الدولة!
🎯 الواقع المعاش يكذّب كافة التصريحات الورديّة، فها هو القطاع الزراعي يعاني من الإنهيار، فبعد التغني بنجاح الموسم الصيفي، يواجه الموسم الحالي خطر الفشل الشامل بسبب غياب دعم المزارعين، والارتفاع الجنوني في أسعار العملات والمواد البترولية والأكل والشرب.
🎯 حكومة لا تجيد سوى إرهاق كاهل المواطن، وبدلاً من وقف الضغوط الاقتصادية، توسعت الحكومة في فرض الرسوم والجبايات على كل شيء، حتى على الطاقة الشمسية!، التي لجأ إليها الناس بعد فشل الحكومة في توفير التيار الكهربائي المستقر، في تناقض مع الوعود المعلنة.
🎯 ومن المفارقات المضحكة المبكية، خرج علينا إدريس ليقارن أمن أم درمان بباريس، بينما الواقع يقول إن الحركات المسلحة تنتشر في مختلف الولايات، وتشهد مناطق واسعة تفلتات لمنسوبيها يشيب لها رأس الرضيع ـ (القتل والسرقة والتهريب وتجارة المخدرات وتهريب البشر عبر الحدود) - مهددة السلم الاجتماعي في غياب تام لضبط الحلفاء أو بسط الأمن.
🎯 الغريب والعجيب كذاك تعطيل المشاريع الحيوية في وقتٍ يموت فيه المواطن بسوء التغذية وانعدام الدواء، ليس مجرد فشل إداري، بل يرتقي إلى مستوى التقاعس والتآمر الضمني على مقومات وجود السودان.
🎯 وسط الكارثة الإنسانية والخدمية التي يفتك فيها المرض وسوء التغذية بالأبرياء، انفتحت آفاق وأبواب أمل عبر الدبلوماسية الإقليمية، لكن الصدمة الحقيقية جاءت من البيت الداخلي.. فمثلاً بسطت جمهورية مصر العربية يدها متعهدةً بالمساهمة المباشرة في إعادة الإعمار، وتأهيل الطرق والجسور، وصيانة شبكات الكهرباء. لكن مقابل هذا السخاء، كان الرد جموداً وتغافلاً من حكومة كامل إدريس التي اكتفت بالتوجيهات الإعلامية دون آليات تنفيذ.
🎯 كذلك أبدت الشقيقة المملكة العربية السعودية استعداداً تاماً للاستثمار المباشر ودعم النهضة الشاملة والإعمار، وخصصت لجنة عليا بقيادة وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، وطلبت تقديم ملفات وطلبات واضحة ومدروسة حتى تشرع في التنفيذ، إلا أن الإهمال الحكومي والعجز عن الوفاء بالمستندات المطلوبة تسببا في إجهاض هذه الفرص الذهبية وتعطيل مشاريع حيوية كان بإمكانها إنقاذ أرواح الملايين.
🎯 الدعم الخارجي يا سادتي لا يثمر دون إرادة داخلية صلبة وإدارة سياسية وتنفيذية واعية.
🎯 السودان لا يحتاج إلى حكومة تشكو وتتفرج، بل يحتاج إلى حكومة قدر المسؤولية، تضع المواطن نصب أعينها في المقام الأول.
🎯 حكومة (الأمل) المزعوم لم تعد تمثل سوى عبء ثقيل على كاهل الشعب، واستمرارها هو تمديد للأزمة ومجازفة بمستقبل البلاد.
🎯 لم يعد هناك أي أمل يرتجى من هذا الطاقم.
🎯 بات جلياً أنه على رئيس مجلس السيادة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، التدخل الفوري وتدارك الموقف وحل هذه الحكومة اليوم قبل الغد.
🎯 لقد نفد رصيد الصبر.. شكر الله سعيكم، فقد حان وقت التغيير الشامل.
#السودان #sudan
لا تسرف في فاكهة الصيف!
السكّر في الفاكهة كالسكر الذي تضع على الشاي، لا فرق. الفرق في سرعة الامتصاص. سكر الفاكهة أبطأ قليلا، لكن كل السكر الذي لا تحتاج يتحول إلى دهون مخزّنة، ويزيد الوزن.
هذه العملية بطيئة ولا تعلن عن نفسها حتى تضيق عليك الملابس وتشعر بالتعب مع المجهود القليل، وقد تأخر الوقت.
ملاحظة:
التمور بأنواعها من الفواكه.
#عبدوليات
117 مليار إنسان يُقدّر أنهم خُلقوا في تاريخ البشر، الممتد تقديرًا إلى 300 ألف سنة.
وباستثناء قلة قلة القلة منهم، دُفنوا وتحللوا ونُسوا، وزالت دنياهم وأحوالهم، ورفاههم ومعناتهم، وكأنهم لم يكونوا.
سوى من شيء واحد سيأخذونه معهم، وسيحاسبون عليه، مكافأةً أو عقابًا، لتتم العدالة الإلهية.
فبعضهم وُلد مبتلى، في «الزمان والمكان الخاطئ»، ولربما آسى وعانى كل يومٍ في حياته، دون أن يستحق قطميرًا من هذا العذاب الدنيوي، وغيره وُلد بعكس حاله، مرفهًا منعما، ولربما ظلم غيره واستلذّ بعذابهم، ثم مات مرتاحًا دونما أي عقاب دنيوي.
ولكن جوهر وجودهم الدنيوي هو أنهم ببساطة في دار اختبار، قصيرة تافهة، ومن تفاهتها أنها سُميت «الدنيا» لانعدام ما هو أدنى منها حتى، ثم سيخلّدون في دارٍ أخرى بحسب عملهم في الأولى.
فذاك المبتلى الأول سيجازى على ابتلاءه إن صبر، وسيتمنى في الآخرة وهو ينظر لدنياه أن لو اُبتلي أكثر، فذلك ببساطة ألم تافه مؤقت وجزاءه نعيم دائم.. حتى الحساب الرياضي يتعطّل مع مثل هذا النوع من الحسابات؛ إذ النعيم اللانهائي لا يمكن أن يفوقه أي ألم مؤقت وإن طال لآلاف السنين، فكيف بـ80 عام أو أقل. أما المغرر الثاني فحالته هي العكس، وخسرانه بيّن: رفاهٌ وظلم مؤقت، ثم عذابٌ دائم.
ومع جلاء هذه الحقيقة، إلا أن المبتلى والمغرور قد ينسيانها، فيتكدّر الأول على حال دنياه، ويستشعر أنه مظلوم أقسى الظلم، ويسعد الثاني معتقدًا أن فوزه بيّن وخالد.
ومن حالات هذا التناسي البشري، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، حين دخل على حجرة النبي ﷺ ووجد قصور تجهيزها ومؤونتها، قال «ادع الله فليوسّع على أمتك، فإن فارس والروم وُسِّعَ عليهم، وأُعطوا الدنيا وهم لا يعبدون الله». فأجابه النبي ﷺ «أوَفِي شك أنت يا ابن الخطاب؟ أولئك قوم عُجِّلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا.»
العمل المؤقت بالغ القُصر الذي سيلحقه نتيجة أبدية فكرة مرعبة. ولكن هكذا تبدو للوهلة الأولى فقط، قبل أن يدرك العبد عظم كرم ربه عليه، الذي يعينه على هذا الابتلاء؛ فالأجر يضاعف، والسيئات تُمحى، بأسهل الأسباب وأيسرها.
غير أن عقوبتين لا يمكن أن تمحى، وحقهما أن يبقيا دومًا مرعبين، لا يخفّف من رعبهمها شيء، وهما الشرك بالله، وظلم البشر. فالأول صرّح الله أنه لا يغفره، والثاني لا مفرّ من حسابه، إذ هو حقّ الناس الذي لا يغفره الله وإن عظم غفرانه.
فمن تجنّب هذين، وأحسن كلما قدر، وتاب كلما أذنب، لبات ابتلاءه سهلًا يسيرًا، فالعقل يقول ذلك، ولكن هل سينفّذ الإنسان العاقل هذا القانون الواضح؟