مهم للغاية :
يرأس صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وزير الدفاع، وفد المملكة للاجتماعات التي تستضيفها العاصمة الإيرانية طهران اليوم بين دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك مع المسؤولين من الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وذلك بمشاركة المشير/ عاصم منير، رئيس أركان الجيش الباكستاني، والسيد/ إبراهيم قالن، رئيس الاستخبارات التركية، وسيلتقي ممثلوا دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك فخامة رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية مسعود بزشكيان، ومعالي الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي.
وتأتي الزيارة في إطار استمرار جهود دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك لخفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية، ودعم جهود الوساطة التي تقوم بها دولة قطر وجمهورية باكستان الإسلامية، والتأكيد على الدور المحوري لدول اتفاقية مكة في استتاب أمن المنطقة واستقرارها والعمل مع كافة دول المنطقة في سبيل تحقيق ذلك الهدف.
@Dr_m_aljammal اذاخلصت العلف ركز واعلم ان المشهد العسكرى الحوثرانى بيد الفرس المجوس وهم الذين يطلقون الصواريخ على المملكة العربية السعودية وهذا الوفد له ابعاد سياسيه لا يعرفها فروخ الفرس المجوس
@Abdgni_AZubidi كاد المريب ان يقول خذوني
كان ياراس الثور مدحت عدن ولم تتطرق لراس العرب
ولكن الردود اعادوا تربيتك فى لحضات استفد من الدروس لأنها بلاش بدل ما يقرح راسك
�🚨 بعد عصر مخّي حتى آخر قطرة، وإجراء تحليل سياسي وعسكري واستراتيجي داخل رأسي، خرجت باستنتاج قد يفاجئ البعض! 😂
السؤال: لماذا زيارة سمو وزير الدفاع السعودي، برفقة وفد يمثل دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك (السعودية وتركيا وباكستان)، إلى طهران في هذا التوقيت الحساس تحديدًا؟
خصوصًا أن المنطقة تشهد تطورات متسارعة:
🔸 تهديدات إسرائيلية وأمريكية متصاعدة ضد إيران.
🔸 خسائر عسكرية كبيرة تتكبدها مليشيا الحوثي في الجبهات اليمنية.
🔸 استعدادات القوات الحكومية اليمنية لمواصلة عملياتها باتجاه صنعاء.
وبعد جمع الخيوط وربط الأحداث ببعضها، توصلت إلى استنتاج واحد، وأضعه أمامكم بوصفه قراءة شخصية لا معلومة مؤكدة:
🚨 #استسلام_الحوثي!!
وأقصد بذلك احتمال التوصل إلى تفاهم يقضي باستسلام مليشيا الحوثي عسكريًا، وتسليم أسلحتها الثقيلة للحكومة الشرعية، ثم الانخراط في عملية سياسية شاملة تُنهي الحرب وتعيد الأمن والاستقرار إلى اليمن، بضمانات من دول اتفاقية مكة وإيران.
ولكن ماذا لو رفض الحوثي؟!
هنا يأتي الاحتمال الثاني، وهو الأخطر:
أن تتحول اتفاقية مكة من إطار للتعاون الدفاعي إلى مظلة لدعم تحالف الشرعية عسكريًا، بما يغير موازين القوى في المنطقة.
أما إيران، فقد تجد نفسها أمام معادلة جديدة: إما المساهمة في إنهاء الحرب اليمنية، أو مواجهة تداعيات استمرار دعم الحوثيين، وربما اتساع دائرة المواجهة الإقليمية.
الخلاصة:
ربما لا تكون الزيارة مجرد زيارة دبلوماسية عابرة، بل محاولة لترتيب المشهد الإقليمي، ووضع الحوثي أمام خيارين:
تسليم السلاح والدخول في السلام، أو مواجهة مرحلة عسكرية أشد قسوة.
🤡 طبعًا هذا كله من إنتاج مركز الدراسات الاستراتيجية الموجود داخل رأسي، ولا تتحمل أي جهة مسؤولية نتائجه! 🤣
وظنّي لا يخيب دائمًا.. لكنه أحيانًا يسبق الأحداث بمسافات! 😂
والآن السؤال لكم:
هل ترون أنني اقتربت من الحقيقة، أم أن عصر المخ هذه المرة كان زائدًا عن اللزوم😂؟
أبرز ما جاء في بيان التحالف:
• تنفيذ عملية عسكرية نوعية لتحييد مصادر التهديد الحوثية.
• تدمير 5 أنفاق لتخزين الصواريخ الباليستية.
• تدمير 4 منصات لإطلاق الصواريخ الباليستية.
• تدمير مخزن للصواريخ الباليستية.
• استهداف تحصينات الحوثيين وتجمعات عناصرهم وعتادهم العسكري.
• التركيز على قطع إمدادات الحوثيين بين مناطق سيطرتهم.
• استمرار العمليات العسكرية الرادعة لحماية المملكة من الاعتداءات الحوثية.
• حماية المدنيين في اليمن من اعتداءات المليشيا الحوثية.
• التأكيد على توافق العملية مع القانون الدولي الإنساني.
-
انقلوا عن التَّاريخ أنه قد كتبّ ووثّق دون أدنى تزييف :
أن قضية #الحوثيين_وأنصار_الشيطان الأساسية ومشروعهُم الفعلي هو : ( هدم الحرمين الشريفين ، وتعطيل شعائر الله ) ،،، ..