📍 الساعة ٧:٣٠ مساءً
"لأن التغيير يبدأ منّا... وأنا جاهز للمرحلة القادمة!"
في هذا اليوم الذي يشهد لحظة وطنية فارقة، مع إطلاق الهوية البصرية الجديدة للجمهورية العربية السورية الساعة ٨:٣٠ مساءً،
يسعدني أن أشارككم إطلاق هويتي الرقمية عبر موقعي الشخصي:
🌐 https://t.co/JQLZ6wxqsd
@yasseraltwaijri الاعتذار من شيم الكبار ، وخلق من أخلاق الأقوياء ، وعلامة من علامات الثقة بالنفس التي لا يتصف بها إلا الكبار ، الذين لديهم القدرة على مواجهة الآخرين بكل قوة وشجاعة وأدب.
من طبيعة الإنسان أنه يحزن حين يفقد شيئًا كان يريده، وقد يظل فترة من الزمن منشغلًا بالسؤال: لماذا حدث هذا؟
والحقيقة أن كثيرًا من الأشياء لا يتضح معناها في اللحظة التي تقع فيها.
قد يبدو فقدان عمل فرصة ضائعة، ثم يتبين بعد سنوات أن ذلك العمل كان سيأخذ من العمر أكثر مما يعطيه. وقد تنتهي علاقة كان القلب متعلقًا بها، فيظل الإنسان مدة يرى النهاية ظلمًا أو فشلًا، ثم يكتشف أن استمرارها كان سيكلفه من نفسه وراحته أكثر مما كان يتصور.
نحن لا نملك دائمًا القدرة على رؤية الصورة كاملة، ولذلك فإن أحكامنا على الأحداث تكون في كثير من الأحيان أحكامًا مؤقتة، تصدر من داخل لحظة ضيقة.
ولعل من أصعب ما يتعلمه الإنسان أن يترك بعض الأسئلة بلا إجابة عاجلة.
ليس كل ما يؤلم شرًّا، كما أن كل ما يفرح ليس بالضرورة خيرًا. وفي الحياة أشياء كثيرة لا تُفهم قيمتها إلا بعد أن تبتعد عنا مسافة كافية.
لهذا فإن النضج لا يعني ألا نحزن عند الفقد، فهذا خلاف طبيعة النفس، وإنما يعني ألا نجعل حزن اللحظة تفسيرًا نهائيًا للحياة.
قد نكتشف بعد زمن أن بعض الأبواب التي أغلقت في وجوهنا كانت تمنعنا من دخول أماكن لا تليق بنا، وأن بعض التأخير كان يحمل في داخله حماية لا نراها، وأن بعض الخسارات كانت، على نحو ما، إعادة ترتيب هادئة لحياتنا.
والإنسان لا يحتاج في كل مرة إلى أن يعرف لماذا حدث الشيء، بقدر ما يحتاج إلى أن يحسن التعامل معه، ثم يترك للزمن مهمة إظهار ما خفي عنه.
سؤال الله تعالى أن يلهم الرشد، ويقدم الخير، والتسليم له فيما يقضيه من صلب عقيدتنا ومن مصادر راحة قلوبنا
د. عبد الكريم بكار
أخفوا الخِطبة، وأعلنوا النكاح.
وأعلنوا عن قدوم طفلكم الأول بعد أن تتمّ الولادة بسلام، وتحمدوا الله على تمام النعمة.
وأعلنوا عن وظائفكم بعد القبول فيها وبدء العمل.
وأخفوا مشاريعكم حتى ترى النور، ثم شاركوا الناس فرحة افتتاحها.
وأخفوا تفاصيل سفركم، واتركوا للذكريات أن تتحدث بعد عودتكم.
وأخفوا نية شراء الأشياء الثمينة؛ كالمنازل والسيارات وغيرها، وافرحوا بها بعد أن تصبح بين أيديكم.
فليس كل ما يُخطط له يُعلَن، ولا كل نعمة تُحكى قبل اكتمالها. بعض الأمور يزداد جمالها حين تُحاط بالكتمان حتى يتمّها الله على خير٠
بفضل الله أطلقت تطبيقي الأول 🎉
شرح كتاب الداء والدواء لابن القيم
بصوت الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله
📖 83 درساً مفهرساً
📥 استماع offline
⏱️ تتبع تقدمك
🌐 رابط تحميل التطبيق من القناة:
🔗 https://t.co/y5ZKyShjGa
غداً بإذن الله.. رحلتك المنهجية في تزكية وتدبر كتاب "الداء والدواء" للشيخ عبد الرزاق البدر أصبحت أسهل!
كم مرة بدأت استماع سلسلة علمية وتشتتت بين الروابط أو نسيت أين توقفت؟
التطبيق القادم صُمم خصيصاً ليحل هذه المشكلة ويجمع لك 83 درساً صوتياً في مكان واحد بميزات ذكية
- جملة عظيمة بشكل غير معقول.
لا تطلب حقوقك على إستحياء، حتى لا يعطوك إياها تفضُلاً
بمعنى ،،،
لن يأتيك أحد بعد سنوات ليشكرك على التنازلات التي قدمتها عن حقوقك أو عن أشياء تخصك من أجل الآخرين.
ما تتنازل عنه اليوم، سيُحسب بعد فترة من الزمن على أنه ( اختيارك الشخصي ) ولن يُنظر إليه كتضحية أو فضل.
احرص على حقوقك، ولا تتنازل عنها بسهولة.. فالناس سرعان ما يعتادون على ما تعطيه، وينسون كم كلفك ذلك.
التنازل المستمر ليس كرماً دائماً.. أحياناً يكون بداية الاستغلال.
حافظ على كرامتك وقيمتك قبل أن يصبح التنازل عادة.
"لا شيء أنفع للقلب من قراءة القرآن بالتدبر والتفكر، فإنه جامع لجميع منازل السائرين وأحوال العاملين، ومقامات العارفين، وهو الذي يورث المحبة والشوق، والخوف والرجاء، والإنابة والتوكل، والرضا والتفويض، والشكر والصبر، وسائر الأحوال التي بها حياة القلب وكماله"
ابن القيم رحمه الله
سألتنا شيختنا مرة:
«لو جاء شخص لابس بنطلون ممزّق، وعليه أساور وسلاسل، ومجزّع شعره، وصعد منبر الجمعة، هل يسمع خطبته أحد؟»
قلنا: لا.
فقالت: «طيب، كيف تقولون إن الدين في الباطن فقط، والظاهر ما له علاقة؟»
فسكتنا.
ثم قالت:
....
أكبر فخ يقع فيه معظم الناس (و أنا معاهم) هو فخ "التعلم"
تقرا كتب، تشوف فيديوهات، تاخذ كورسات.
تحس إنك قاعد تتقدم لأن فهمك يكبر ونظرتك تصير أعمق.
وشعور الإنجاز هذا حقيقي، مو تمثيل.
لكن تمر سنة، سنتين، خمسه
وتنصدم إنك واقف بنفس المكان ما تحركت.
لا مشروع.
لا تجربة.
لا أخطاء تعلمت منها.
بس معرفة متراكمة بدون تطبيق
المشكلة مو نقص معلومات،
المشكلة إن التعلم صار ملجأ آمن، مو خطوة أولى.
تقول حق نفسك:
بعد كتاب زيادة.
بعد كورس أقوى.
بعد ما أفهم السوق أكثر.
والحقيقة القاسية؟
السوق ما يكافئ الأذكى ولا الأكثر اطلاعاً،
يكافئ اللي نزل الملعب و تعلم وهو يلعب.
جزء كبير من محتوى ريادة الأعمال مبني على إبقائك “طالب” أطول وقت ممكن،
مو على تحويلك لشخص يطبق.
لأن المتعلم الدائم عميل ممتاز
أما المطبق، فيطلع من الدائرة.
الخلاصة:
أنت ما تحتاج تعرف أكثر.
أنت تحتاج تبدأ بشي ناقص، غير مكتمل، و اغلب الظن غلط
مو لأنك جاهز، بل لأن الجاهزية عمرها ما راح تكون موجودة
كلما تقدّم الواحدُ منّا في السن، وزادت خبرته في الحياة، أدرك عمق معاني قول الحق جلّ جلاله:
﴿وما الحياةُ الدنيا إلا متاعُ الغرور﴾.
يا ليتني أستطيع نقل مشاعري وأفكاري إلى الجيل الجديد؛ فقد يوفّر على نفسه الكثير من العناء، ويحميها من كثير من الأوهام.