في كل أمر من أمور حياتك استعن بالله تعالى وحده !
في وصية النبي ﷺ قال:
[إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف]
يا ربّ إن عٙظُمٙت ذنوبيَ كثرةً
فلقد علمتُ بأنّ عفوٙك أعظمُ
إن كان لا يرجوك إلا مُحسِنٌ
فبِمن يلوذُ ويستجيرُ المجرمُ
أدعوك ربّ كما أمرتٙ تضرُّعًا
فإذا رَدَدتٙ يدي فمن ذا يرحمُ
ما لي إليك وسيلةٌ إلا الرجا
وجميلُ عفوِك ثمّ إنّيَ مسلمُ
.
أبو نواس
في نهاية خطبة الوداع، وجه ﷺ سؤال عظيم للصحابة قال لهم وأنتم تُسألون عني يوم القيامة فما أنتم قائلون؟
فقالوا نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت.
ونحن نشهد بما شهدوا به وإنا لنجاهد أنفسنا في هذه الدنيا سائلين الله الثبات حتى نلقى الله وحتى نلتقي رسولنا ﷺ في الجنة.
-صلوا عليه..
" استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان " ..
ليس الهدف من هذه الوصية تجنب العين و الحسد .. بل ما هو أعمق :
استعينوا بالكتمان .. كي لا تصابوا بخيبات الأمل علناً .. فهي أكثر إيلاماً ..
استعينوا بالكتمان .. لأن الطاقات تُهدَر في القول بدلاً من الفعل
يا طارقَ البَابِ رِفقًا حِينَ تطرقةُ
فإنّه لم يعد فِي الدّار أصحابُ
تفرقوا في دُروب الأرض وانتثروا
كأنّه لم يكُن أنسٌ وأحبابُ
ارحم يديك فما في الدار من أحدٍ
لا ترج ردًا فأهلُ الوُد قد راحوا
ولترحَم الدّار لاتوقِظ موَاجعها
للدّور روحٌ كما للناس أرواحُ
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذِ جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه». [البخاري: ٦٤٧٥، ومسلم: ٤٧]
عن عائشة رضي الله عنها: أنَّ يَهودَ أتوا النبي ﷺ، فقالوا: السَّامُ عليكم، فقالت عائشةُ: عليكم، ولَعَنَكُمُ اللهُ، وغَضِبَ اللهُ عليكم، قال: «مَهْلًا يا عائشةُ، عَلَيْكِ بالرِّفْقِ، وإِيَّاكِ والعُنْفَ والفُحْشَ»، قالت: أَوَلَمْ تَسْمَعْ ما قالوا؟ قال: «أَوَلَمْ تَسْمَعِي ما قُلْتُ؟ رَدَدْتُ عليهم، فيُسْتَجَابُ لي فيهم، ولا يُسْتَجَابُ لهم فيَّ». [البخاري: ٦٠٣٠، ومسلم: ٢١٦٥]
من اليابان أقصى الشرق لكندا أقصى الغرب للكونغو في وسط غابات أفريقيا لفنزويلا في قارة أكتشفت بعد الإسلام.
كل هؤلاء آمنوا برسالة الرجل اليتيم الذي خرج من جوف آمنة بنت وهب قبل ١٤ قرن في قلب الجزيرة العربية والذي وعد أصحابه بأن رسالته ستصل كل بقعة في الأرض، وهذا مايحدث اليوم.
أحيوا سنة التبشير بدخول رمضان:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
كان رسول اللهﷺ يُبَشِّر أصحابه بقدوم رمضان فيقول:
«قد جاءكم شهر رمضان شهرٌ مبارك، كتب الله عليكم صيامه، فيه تُفتح أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه الشياطين، فيه ليلةٌ خيرٌ من ألف شهر، من حُرِمَ خيرها فقد حُرِم».
كان رسولُ الله ﷺ أرحمَ الناس بالناس، رحيمًا بالصغير والكبير، والقريب والبعيد، لا يَضرب خادمًا ولا امرأة، ويخفف الصلاة رحمةً بالمأمومين إذا سمع بكاء الصبي، ويحزن لحزن أمته، ويفرح لفرحها، وقد وصف نفسه بقوله:"إنما أنا رحمةٌ مهداة". فكانت رحمته شاملةً في قوله وفعله وتشريعه. ﷺ