يُعتبر هذا المشهد واحد من أكثر الجرائم رُعباً في كل تاريخ الحروب
لحظة قيام جندي إسرائيلي بقنص سيدة مُسنة في غزة وهي تُمسك بيد حفيدها رافعين الراية البيضاء وبعد أن قام جيش الاحتلال بإعطائهم الأمان للمرور
النسيان جريمة.
نقلاً عن الإذاعة العبرية:
اجتماع وزير خارجية سوريا ومدير الموساد لخفض التوتر كان إيجابيا!
وأنا أؤكد أن الاجتماع كان إيجابياً، لأن رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي لا يلتقي إلا مع العملاء، أولئك الذين يوظفهم لخدمة مصالح العدو الإسرائيلي.
أمر هذا الاجتماع إن صح غريب وعجيب.