ما الذي يحدث وماذا يدار ، حتئ يكون هذا هو جزاء ابناء الدريهمي ( عن طريق تفكيك مقاومة الدريهمي) المدينة التي قدمت ارواح ابنائها رخيص فداء للوطن واختارت الوقوف ف�� صف الوطن ، ودفعت الغالي والنفيس ١٣٠٠ شهيد ما بين عسكري ومدني ، ومئات الجرحئ والمنازل المدمرة ، هل هكذا يكون الجزاء
@falah995 جانب من حضور ابناء مديرية الدريهمي يتقدمنا الاخ شيخ مشائخ تهامه عضو مجلس النواب الشيخ الوالد / هبةالله علي شريم
وكذلك بحضور الاخ مدير المديرية/ فؤاد حسن مكي
(حديث ذو شجون )
"تنهيدةُ الرملِ الأخيرة.. حين يختنقُ البحرُ على شاطئ تهامة"
بقلم: د. عصام شريم
في زاويةٍ نائيةٍ من هذا الكوكب، يرقد وطنٌ اسمه اليمن، تُغنّى باسمه المعلقات وتُروى على ترابه مآسي ألف عام. وطنٌ لم يكن يومًا جغرافيًا فقط، بل ذاكرةً مشتعلة، وندبةً في جبين الوقت، وجرحًا مفتوحًا في صدر العدالة.
وهناك، في خاصرة هذا الجسد المنهك، تقف تهامة، خفيفةٌ كأنها ريح، عظيمةٌ كأنها أسطورة، لكنها الآن مدينة تُخنق على مهل. الريح فيها لم تعد تُنعش، والرمل لم يعد ناعمًا، حتى البحر بات يغضب بصمت. فتهامة التي كانت شريان القمح والملح والقصب،ومعبر للبن،باتت الآن صدى جائع، يُكمّم صوته بما يُسمى بـ"الساحل الغربي"؛ هذا الاسم الذي هبط ككابوس على هوية الناس، كأنهم خُلقوا بلا ذاكرة، كأنهم مجرد رقم في صف انتظار طويل نحو اللامكان.
إنها تهامة الخير، تُحاصر لا بالجوع وحده، بل بالتجاهل المُمنهج، بنهبٍ يبتسم في هيئة شعارات، وباستعبادٍ يلبس أثوابًا مختلفة: الإمامة، الجمهورية، المليشيا، وحتى أولئك الذين يدّعون تمثيل الدولة بينما يقايضون الشعب في سوق النكايات.
تهامة، التي كانت بوابة البحر إلى الروح، لم تعد تُرى إلا من زجاج موشوم بالضباب. فالذين يحكمون لا ينظرون إليها إلا كغنيمة، لا يسمعون أنينها، لأن صدى الذهب يعلو على صرخة الجائع.
لقد مرّت اليمن بثوراتٍ لا تُعد، لكنها لم تُنتج إلا جمهوريات بلا روح، سلطات بلا ضمير، ومجالس قادات هناك او هنا أشبه بالهياكل، تتحرك كدمى على خيوطٍ تُشد من خارج الحدود. هشّة، متآكلة، تنظر إلى البلاد من ثقوب ولاءاتها ومصالحها، لا من أعين الأمهات اللواتي يدفنّ أبناءهن في صمت.
وفي ظل هذا التيه، يتهاوى مفهوم "الشرعية"و"الانقلاب" كجدار ��ينيّ أمام سيل الحقيقة. اما التحالف فقد أغمض عينيه عن تهامة، تركها معلقةً بين شهقة البحر وزفرة الرمل. أما "الساحل الغربي"ايها التهاميون فكان الغلاف الجديد لتأبيد التهميش، غلافًا أنيقًاالمضحك فيه اتفاق طرفي الخصومة عليه لخنق الحلم التهامي في شراكة عادلة، وحياة تليق بمن عاش ألف عام يُحرث الشمس وينام على نجم.
أيها التاريخ، أيها الغائبُ في زمن المليشيا والمرتزقة والسماسرة، أخبرهم أن تهامة ليست مجرد موقع استراتيجي، بل إنسان له تاريخٌ وأحلام، له أرضٌ تُنبت الحقيقة، وله حقٌّ في الكرامة لا يُساوم عليه أحد.
إن اليمن بحاجة إلى بعثٍ جديد، لا يُولد من رحم الانقسامات، بل من أعماق الجوعى والمظلومين. من صرخة تهاميٍ فقد ابنه عند حاجزٍ يتبع رايةً لا يفهمها، من دمعة أمٍّ تنتظر في مخيم لم يُدرج حتى على خرائط المساعدات.
فكل الأطراف اليوم، جمهورية كانت أم إمامة أم مليشيا، تتحرك في رقعة شطرنج دولية، وكلهم بيادق لصراعٍ إقليميّ لم يترك شيئًا للناس إلا الفتات. كأنهم يُقتلون لا لذنب، بل لأنهم فقط... يمنيون.
وحدها تهامة، رغم ما بها من خذلان، لا تزال تحلم. لا تسعى للانتقام، بل للعدالة. لا تطلب الثأر، بل الاعتراف. فالهوية ليست خريطةً تُقسم، بل ذاكرةٌ تُحترم، وتهامة لم تُخلق لتُمحى.
يا من تكتبون التاريخ بممحاة النفط والسلاح، اعلموا أن الشعوب لا تموت بالجوع، بل تُولد من رحم المعاناة. وما تهامة إلا المهد القادم لحكايةٍ أخرى، لن تُشبه سابقتها.
حين يستيقظ الرمل... ستتكلم الأرض.
اقم الكفاح
عصام شريم
من الاخر عن مستقبل مفاوضات السلام في اليمن
وهو السلام الذي يبدو يخشاه الجميع
الجميع يقول إنه يريد السلام
لكن لا أحد مستعد له ف��ليًا
الحوثي : يريد سلامًا يُكرّس سيطرته
الشرعية : تريد سلامًا يعيد لها ما فقدته
الانتقالي : يريد سلامًا يُمهّد لاستعادة الدولة
والتحالف يريد سلامًا مخرجه أمميا ويخرج جنوده بأقل خسائر
أما الوساطات الدولية والأممية :
فتحاول جمع المتضادات في اتفاق واحد ،
لإنها مهمة تكاد تكون مستحيلة
لكنها مستمرة…
لأن لا أحد يملك خيار الحرب المفتوحة بعد الآن
الخلاصة
اليمن ليس في مرحلة ما بعد الحرب بل في مرحلة ( إعادة تعريف الحرب ) لا غالب حاسم، ولا سلام شامل
الأطراف تمارس سياسة النفس الطويل ..
تنتظر سقوط أحدهم، أو تغيرًا في مزاج الخارج
وحتى ذلك الحين، سيبقى اليمن في وضع “اللاحرب واللاسلم”…
وهو أخطر ما يمكن أن تصل إليه الدول والشعوب .
تحياتي لمن يفهم ..
إلى اللقاء
قدم الشيخ أحمد فتيني جنيد طلبًا للاعتراف بـ جمهورية تهامة الديمقراطية إلى عُصبة الأمم خلال الفترة ما بين عامي 1919 و1929، بعد إعلانه قيام الجمهورية في عام 1919. هذا الطلب تضمن ملفًا باسم "تهامة" لدى عُصبة الأمم، وكان في أول بنوده المطالبة بالاعتراف بالدولة الجديدة.
يُعتبر الشيخ أحمد فتيني جنيد من أبرز الشخصيات في تاريخ تهامة، حيث استطاع أن يحكم المنطقة لمدة ثلاثة عقود، مشكلًا شبه دولة ذات نفوذ محلي وإقليمي. امتلك قلاعًا وحصونًا وأسطولًا بحريًا وجيشًا بلغ عدده عشرة آلاف مقاتل، وامتلك من جميع الأسلحة. اشتهر هو وأخوه بثروتهما الهائلة وكرمهما، مما جعلهما يحظيان بتقدير واسع في تهامة.
رغم الجهود التي بذلها الشيخ أحمد فتيني جنيد للاعتراف بجمهورية تهامة الديمقراطية، إلا أن عُصبة الأمم لم تعترف بها رسميًا، مما أدى إلى عدم استمرارية الدولة على الساحة الدولية.
*لكل اليمنيين:*
الإمامة الزيدية هي المهدد الوجودي للدولة ولكم، بينما خلافكم واختلافكم حول الوحدة؛ يظل خلاف سياسي، يُحل على طاولة حوار.
سُيمثل يوم الخلاص وتطهير اليمن من بقايا الإمامة، يوم عظيم لكل اليمنيين، بل سيتحول إلى بداية لتقويم جديد؛ يؤرخ لميلاد وطن حديث، يمن بلا عصابات طائفية، وميليشيات مذهبية.
*د. عبدالوهاب طواف*
22 مايو و 21 مايو يومان من التاريخ كان بطلهما الجنوب بسلبياتهما وايجابياتهما ع الشمال والجنوب ويجب ان يكون هناك يوم جديد يضاف اليهما يكون كله إيجابي للجنوب والشمال وان يكون بطله الشمال والجنوب بالتراضي لننطلق جميعا إلى المستقبل ..
مايو مجيد لكل يمني