يسرق ويسرق يوميًا ليس من أجل ضرورياته أبدًا بل هو عملٌ ظن أنه يوصله بسرعة إلى طريق المليونيرات، لم يعلم ذلك الفتى أن هذا الطريق يتطلب السرقةَ وغيرها ولا يتأتى بواحدةٍ وحدها من المحرمات.
ما رأيكم أن نتوقف عن المزايدات ونُعمِل العقل لثانيةٍ أو بضع ثوان؟!
نتفق ونختلف وتبقى الحقائق واضحةً جلية كوضوح الشمس عند شروقها... في الصورة يقفُ لِصان وشيطانةُ من شياطين الإنس، أو هكذا رأيت أنا.
هل أصبح للسرقة مبررات؟ دعنا من المثالية يا صديقي، سُرِق في عهدِ عُمر بن الخطاب من أجل الجوع وما كان منهُ إلا أن أطلق السارق!
ولكن لنا هنا وقفة، طفلٌ يسرقُ ليتحصل على هاتفٍ نقالٍ جديد فهذا حرام، أحدهم يسرقُ ليُهدي أهله هدية فهذا حرام، يسرق من أجل ملبس جديد فهذا حرام،
@Mohamed3om4 وبلاش بقا فكر ابويا وابوك ده بتاع كلية القمه هيا اللى بتوصل وهيا المستقبل الفكر ده المفروض خلص يعني
اقراء سفير الشغل او اقراء سير ذاتيه لناس نجحت وهما تعليم تحت العالى وهتلاقي نجاحهم كان مرتبط بالمهارات والاجتهاد ومكنش مرتبط بكليات ولا هندسه ولا طب ولا القمه
@Mohamed3om4 ثالثاً اساسا ناس كتتتير نجخت وهما ولا خريجي طب ولا هندسه ولا تعليم عالي حتى وكانوا دبلومات !!
رابعا انت لو عملت career shift من بعد هندسه وطب علشان فرصة العمل وكده هتندم لانك ضيعت سنين تعب من عمرك وف الاخر متلقتش شغل بعكس كليات اللى انتو بتقولوا عليها كخه !
انت لازم تعرف كويس انك هتفضل نِفسك تنام طول الأسبوع نفسك تنام و انت في الشغل و انت سايق عالطريق و انت بتذاكر و انت على باب الشقة نفسك تنام في أي وقت بس اول ما تدخل السرير هتفضل فايق جدًا بدون سبب لغاية الفجر و بعدين تصحى بالعافية فيبقى نفسك تنام و انت في الشغل و نفسك تنام وانت..