💙💛
*بحسب قناة فوكس الأمريكية*
*مباراة النصر وضمك حققت 1.2 مليار مشاهدة كأعلى مباراة دوري كرة قدم تحقيقًا للمشاهدات خلال الموسم متجاوزه كلاسيكو ريال مدريد و برشلونة الذي حقق 850م مشاهدة*
*النصر على مرأى من العالم*
أتكلم عن السبوت لايت الي يعطي إيحاء البطل؟
ولا تجمهر اللاعبين والصحفيين على البطل؟
ولا كمية الجوالات وتوثيق لحظات إعلان البطل؟
انا لازلت عالق في هاللقطة..
ياشيخ لو هي مقصودة ومخطط لها ماتطلع بهالشكل الأيقوني 💛
طرد ادارة فاسدة وجاب ادارة برتغالية يؤمن بهم
كلم خيسوس يقود مشروع النصر
اوقف صفقة جواو اللي تمت لبنفيكا وجابه بطيارته
كان الفريق غير مستقر اداريًا ورجالات النصر تخلوا عنه
وقف قدام الجميع وصنع فريق استقر اداريًا
ووقفوا الصلاحيات عليهم ورجعها
خسرنا الصدارة فرق ٧ ورجعت مرة ثانية
سجل ضد كل الخصوم وهداف الفريق و أصبح رئيس ومدير فني وقائد الفريق وحاسم الدوري
حتى الرابطة مسكها ..
وتلقى من يقولك رون��لدو يفكر بنفسه مايفكر بالنصر
هذا عاشق ومتيّـم بحب النصر💛
شفت هالمقطع وقلت والله لازم انزله هههههههههههه
يابشرر والله مستحيل والفرحة، المقطع تاريخي بشكل..
الله يديم افراحنا بس 💛💛💛💛💛💛💛💛💛
عاد الحين صدق استأذنكم، باقي المقاطع من العصر
ببدأ انزلها لكم ( كل مقطع، يقول الزين عندي ) ☝🏻😁
🚨🚨حديث مطول لـ تيري هنري عن دموع كريستيانو رونالدو بعد الفوز بدوري المحترفين السعودي:
🗣️ “الناس يرون كريستيانو رونالدو يبكي بعد الفوز بدوري المحترفين السعودي ويضحك بعضهم بسبب المكان الذي يلعب فيه الآن. لكن بالنسبة لي، هذه اللحظة تشرح تمامًا لماذا أصبح واحدًا من أعظم الرياضيين الذين رأيناهم على الإطلاق.
هذا لاعب قد غزا كرة القدم بالفعل. دوري أبطال أوروبا، كرات الذهب، ألقاب الدوري في إنجلترا وإسبانيا وإيطاليا، كؤوس دولية مع البرتغال… ليس هناك حرفيًا شيء متبقٍ يحتاج إثباته لأي أحد.
ومع ذلك، في سن 41 عامًا، لا يزال يحتفل بالانتصارات بنفس العاطفة، نفس النار، ونفس الهوس الذي كان لديه عندما كان مراهقًا في سبورتينغ لشبونة. هذا ليس طبيعيًا. معظم اللاعبين يفقدون تلك الجوع بعد الفوز بكأس أو اثنين كبيرين. كريستيانو لم يفقده أبدًا.
الناس دائمًا ما يتحدثون عن الموهبة، لكن العقلية هي ما يفصل حقًا الأساطير عن اللاعبين العظماء. كريستيانو تدرب كما لو كل موسم كان آخر فرصة له. عامل كل مباراة كما لو كانت مهمة. لهذا السبب بقي في القمة لمدة تقريبًا 20 عامًا بينما جاءت أجيال من اللاعبين واختفت.
أن يحتفظ بمستوى تلك الشغف في عمره، بعد كل ما حققه، هو أمر لا يصدق بصراحة. إنه يخبر اللاعبين الشباب أن العظمة ليست فقط عن القدرة، بل عن التض��ية، والانضباط، والاستمرارية، ورفض الاستقرار أبدًا.
يمكنك أن تحبه أو تكرهه، لكن يجب أن تحترم تلك العقلية. قد لا ترى كرة القدم منافس��ا آخر مثل كريستيانو رونالدو مرة أخرى...”