~ من أفضل وزراء حكومة الدكتور كامل إدريس المتعثرة :
1- وزير الداخلية الفريق بابكر سمرة وهو أول وزير يباشر مهامه ميدانياً في الخرطوم وظل متوفراً بين قوات الشرطة التي تعرضت لزعزعة وتشتيت وغياب متعمد خلال سنة الحرب الأولى.
2- وزير المعادن نور الدائم طه ، كنتُ ضد تعيينه لرأيي في استئثار الحركات بأكبر الوزارات الإيرادية في الدولة ، لكنه أثبت كاريزما القيادة في إدارة الوزارة ، وظل في حراك دائم منذ تعيينه داخل وخارج السودان لاستقطاب استثمارات كبرى في قطاع المعادن. أكبر إنجازاته حالياً حصوله لخزينة الدولة على أكثر من 500 مليون دولار مقدم عقد الشركة الصينية لتعدين النحاس وهو عنصر غير مستثمر في السودان في أرض تملكها الدولة وظلت غير منتجة لعقود من الزمان. مربعات التعدين ملك للدولة وليس قبيلة، مثلها مثل غالب مساحة مشروع الجزيرة ، وحقول البترول في هجليج وبليلة بغرب كردفان ، ومناجم الذهب في نهر النيل ، وسد مروي في الشمالية.
3- وزير الاتصالات الشاب أحمد الدرديري غندور ، لم يسبق لي مقابلته أو التواصل معه ، لكن أعماله تسبقه، فهو يمثل جيل الشباب المبتكر الدارس لعلوم التقنية في مجال الاتصالات، ومن بين ركام التجارب الفاشلة لنماذج شبابية تولت الوزارات في عهد (قحت) و حقبة (الإنقاذ) ، يبرز أحمد غندور كنموذج مشرِّف لجيل الشباب.
4- وزير العدل مولانا عبدالله درف الذي تجلى بمعرفته وخبرته القانونية الواسعة في إفادة الدولة وتقنين أعمالها وتقديم مشروعات القوانين اللازمة والمواكبة للمرحلة.
~ هذا .. بينما يبقى أداء وزراء : المالية ، الصحة ، الطاقة والنفط ، الثروة الحيوانية ، الصناعة والتجارة ، الزراعة ، الدفاع ، التعليم العالي ووزارة مجلس الوزراء (بدون وزير منذ شهرين) أسوأ أداء في تقديري طوال عمر الحكومة التي أكملت عاماً.
~ أما رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس، فأنصحه صادقاً بتقديم إستقالته عاجلاً ، فإقالته مسألة زمن.
#السودان
#Sudan
#الخرطوم
#حكومة_السودان
#كامل_إدريس
موضوع اعلام المثليين في مباراة مصر وايران مقصود لان الفرق عربيه ويجب ان تاخذ الدول العربيه موقف فيما تفعله امريكا من ازلال وعدم مراعاه للدين الاسلامي ولا حتي احترام لسياده الدول
اين العرب اين دول العالم
امريكا لاتملك كل هذا لكي يقوم المجنون ترامب لما يفعل
1 طرد الحكم الصومالي من كاس العالم
2 تفتيش منتخب السنغال بهذه الطريقه
3 ضرب ايران
4 تدخل في كل مايخص الدول
يجب علي العالم ان يوقف تلك التصرفات من شخص واحد غير جدير بحكم منزله
الخرطوم: سعدت بحضور مباراة القمة بين الهلال والمريخ، ومشاركة جماهيرنا هذا الحدث الرياضي الكبير.
تظل الرياضة جسراً للتواصل بين أبناء الوطن، ووسيلة مهمة لتعزيز التماسك الاجتماعي وترسيخ الوحدة الوطنية. أتمنى التوفيق للناديين، وأشيد بدورهما في خدمة وتطوير كرة القدم السودانية.
الخرطوم: دشّنت اليوم محطتي سوبا وبانت التحويليتين بعد إعادة تأهيلهما، في خطوة مهمة ضمن جهود استعادة الخدمات الأساسية ودعم إعادة الإعمار.
وأشيد بالمهندسين والفنيين والعاملين في قطاع الكهرباء الذين أسهموا في هذا الإنجاز رغم التحديات التي فرضتها الحرب.
وسنواصل العمل على تطوير قطاع الكهرباء، وتحسين استقرار الإمداد، وتهيئة الظروف لعودة المواطنين ودفع عجلة التعافي الاقتصادي في أنحاء البلاد.