أؤمن يارب أن كل هذا سيزول، وأن وراء الألم يقبع النمو، وأن بآخر هذا النفق الذي يبدو أنه لا ينتهي يكمن النور، ويكمن وجهك الرؤوف.
أؤمن يارب أن كل المراحل الانتقالية مؤلمة وتحمل نزعًا مضنيًا لما اعتدته.. وأن التغيير مخيف.. والمجهول مفزع، ولكنني جازفت وخطوت. فأعنّي وأعِن ضعف إيماني!
كنت أقول للطلبة في المحاضرة الأولى:
إنَ رسوب أي منهم يعني فشلي في تدريس المادة قبل أن يعني فشله في استيعابها.
غازي القصيبي
حياة في الإدارة
و اقول :
( من ولي من أمر الطلاب شيء ، و عسر عليهم المادة و التواصل و الفهم ، سيرى العسر في تفاصيل حياته )
إنك لن تجتاز بقدر سعيك؛ بل بتوفيقك وصدق توكلك. لن تطمئن بقدر ثباتك؛ بل بصدق يقينك ورغبتك. هل تتذكر عندما كنت تدعو بـ "ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين؟"
أن يبقى اعتمادُ قلبي على مددك، أن لا أصل إلى الثقة الزائفة أني استطيع عيش حياتي بلا عونك، أن أظل أدعوك وأستخيرك، وأستجير بك وألوذ.
أحب هذا النوع من السخرية، وأعتبر السخرية هي التعامل الأمثل مع هذه العينات.. لأن هذه العينات لا تواجهك أصلا بالمنطق أو العقل حتى تواجهها به.. بل التهكم، وحتى التنمر، هو الحل الأنسب لهم