قوى الحرية والتغيير وان كانت لا تمثلني لكنها تبقى هي وغيرها من القوى المدنية أملنا كمدنيين للسير نحو الحرية والديمقراطية، لذلك بنعصر عليهم وننتقد أدائهم كمدنيين لأننا عشمانين فيهم، وبالمقابل ما راجين شئ من لجنة البشير الأمنية بعسكرها وجنجويدها.
#لا_للحر��_في_السودان
#وقف_الانتهاكات_ضد_المدنيين
#العسكر_للثكنات_والجنجويد_ينحل
في ابريل من العام ٢٠٢٠ تقدمت قوى #الحرية_والتغيير بمشروع مصفوفة تعالج قضايا الانتقال وتم توقيعها بواسطة التحالف ومجلسي السيادة والوزراء انذاك، تضمنت طرح قضية الإصلاح الامني والعسكري الذي يقود لجيش واحد مهني وقومي وظللنا باستمرار نقرع ناقوس الخطر حول تركة النظام السابق التي خلفت وضعية تعدد الجيوش والتي كنا نعلم أنها أكبر مهددات بقاء الدولة، ناهيك عن احتمالية حدوث انتقال ديمقراطي ضمن هذا السياق.
لم تتوقف محاولاتنا اطلاقاً عن ايجاد م��رج سلمي لهذه القضية، طرحت لاحقاً في مبادرة رئيس الوزراء في يونيو ٢٠٢١، طرحناها قبل الانقلاب وعقبه، وحين بدأ التفاوض مع قادة انقلاب ٢٥ اكتوبر، وضعنا القضية على الطاولة وقلنا حينها أنها القضية رقم واحد في سلم الأولويات وبدون معالجتها سينهار #السودان بلا شك.
تعامل الكثيرون حينها مع مواقفنا هذه باعتبارها "فزاعة" نستخدمها عند الطلب سامحهم الله .. على الرغم من ذلك فقد حافظنا على اتساق الموقف .. نحن مع جيش واحد مهني وقومي بعيد عن السياسة ولم ولن نساوم في هذا المقصد .. نحن لسنا كمثل انتهازيي النظام السابق الذين قسموا #القوات_المسلحة وزرعوا عناصرهم الحزبية داخل المن��ومة الامنية والعسكرية وخلقوا الجيوش الموازية والمليشيات وقاموا بتسليحها واستخدامها في حروبهم القذرة ضد الابرياء في هوامش السودان، واليوم يدعون كذباً ��انهم مع الجيش الواحد، ويذرفون دموع التماسيح على فظاعات حرب هم من خلقوا الظروف التي قادت لها وهم من خططوا لها وعملوا على استمرارها لا لشيء سوى سعيهم للعودة لسلطة ولو على اشلاء هذا الوطن المكلوم.
في هذه الحرب حددوا هدفهم بوضوح وهو تصفية القوى الديمقراطية عبر سلاح الاكاذيب ونشرها النشط بواسطة ابواقهم التي تنتشر في الوسائط .. اكاذيب لا تستند على ساقين مثل ان موقفنا منحاز لجهة او اننا نمثل غطاء لجهة .. موقفنا واضح لا لبس فيه .. نحن مع الجيش الواحد الذي نعتقد ان الوصول اليه لن يتم عن طريق الحرب، بل عن طريق الحلول السلمية التفاوضية. هذا هو موقفنا الثابت قبل اندلاع الحرب وبعد اندلاعها ولن نتخلى عنه مهما واجهتنا الحملات الغوغائية الكاذبة.
نحن اخترنا خيار الحلول السلمية وسنواصل فيه .. اختار غيرنا طريق الحرب ونتائج طريقهم واضحة اليوم للعيان .. الحلول الحربية قادت للموت والسلب والنهب والتشريد والنزوح واللجوء ونذر الحرب الاهلية المجتمعية واعراض تفكك الدولة وانهيارها .. هذا هو حصاد من يريد الوصول لحل القضايا عن طريق الحرب، سنقف ضد هذه الاجندة الحربية وسنتصدى لها، حتى يعود صوت العقل والحكمة للسودان، وينتهي هذا الجنون المطبق ونستعيد بلادنا التي نحب لتكون في سلام وأمن واستقرار وحرية وازدهار .. طريقنا واحد وواضح ولن نحيد عنه ابداً مهما كلفنا ذلك.
"الفيديو ادناه مقتطف من ندوة سبقت الحرب بخمسة أسابيع، يوضح موقفنا الثابت والخيارين المطروحات للوصول لجيش واحد واي خيار اخترنا وسنختار وما هي خيارات الأطراف الأخرى".
قلناها قبل اندلاع الحرب، وكررناها عند اندلاع شرارتها الأولى. هذه حرب لا منتصر فيها، ومآلاتها واضحة للعيان وهي امكانية تحولها لحرب ذات طبيعة إثنية وقبلية "#الجنينة، #كتم، #طويلة، #زالنجي"، واحتمالية أن تقوي نزعات تفتيت كيان وحدة الدولة "غرب #دارفور جنوب #كردفان"، والقادم أسوأ وهو نذر تحولها لحرب عابرة للحدود تعلو فيها الاجندات الخارجية ويصبح جميع أهل #السودان بلا قدرة على ايقافها، وتصبح السيادة والقرار الوطني أثراً بعد عين.
المخرج واحد فقط وهو يضيق يوماً بعد يوم .. حل سياسي سلمي شامل، يجعل هذه الحرب آخر حروب السودان بمعالجة الأسباب الحقيقية التي أدت لفشل الدولة السودانية بل وقرب انهيارها، وعلى رأسها الوصول لجيش واحد مهني وقومي ينأى عن السياسة وصراعات السلطة ويتفرغ لمهام حماية حدود البلاد وأمنها.
سنظل متمسكين بهذا الخيار، وسنحفر الصخر بأظافرنا حتى تسكت أصوات البنادق وتعلو رايات التعقل والحكمة، لن نستمع للخطابات الغوغائية ولن ترهبنا المزايدات والأكاذيب الفارغة.
واجب القوى المدنية الديمقراطية أن توحد صفها وتطرح مشروعاً وطنياً متكاملاً لوقف الحرب وبناء السلام تحت ظل دولة مدنية ديمقراطية، تتكاتف سواعد ابناءها وبناتها لإعمار ما خربته الحروب وسوء الحكم والإدارة. القوى المدنية ��يس مكانها أن تجلس في مقاعد مشجعي الأطراف المتقاتلة مرددة هتافات المساطب الشعبية، بل أن دورها هو أن تجترح الحلول وتعتزل الفتنة ولا تؤجج نيران الحرب وتخمد أصوات الكراهية والعنصرية وتبني سودان المستقبل.
هنالك فرضية ساذجة يروج لها أدعياء الحرب تقول بأن #الحرية_والتغيير تتبنى موقف لا للحرب لأنها تريد الحفاظ على توازن ضعف وتوفير غطاء للدعم السريع من أجل العودة للاتفاق الاطاري!! هذه الفرضية لا تستند على شيء .. فقط تركيب كلمات ونشرها بكثافة ونشاط ومن ثم التعامل معها كحقيقة يرددها البعض بثقة لا تكشف سوى عن سطحية مثيرة للشفقة.
السؤال الرئيسي الذي لا تصمد أمامه هذه الفرضية هو .. هل الاتفاق الاطاري هو ملك حصري للدعم السريع حتى يكون الرجوع اليه مرتبطاً بتوفير غطاء للدعم السريع؟ الاتفاق الاطاري هو اتفاق وقع عليه القائد العام للقوات المسلحة وقائد الدعم السريع والقوى المدنية بعد نقاش مطول وطوعي بينهم، ولم يصدر من الجيش أي بيان أو موقف رسمي حتى شرارة اندلاع الحرب يقول بأن هذا الاتفاق ضد القوات المسلحة أو أنها تريد اجهاضه. اذاً فالمنطق هنا ان كان السبب لموقف لا للحرب هو الرغبة في العودة للاتفاق الاطاري ألا يفسر هذا الموقف كموقف داعم لجهة دون أخرى.
موقف لا للحرب لا علاقة له البتة بالعودة للاتفاق الاطاري ولا بموقف داعم ل��ي طرف من الأطراف المتحاربة، بل على النقيض تماماً هو موقف مستقل تماماً، حجته الرئيسية هي أن هذه الحرب ستؤدي لتفتت #السودان وستتحول لحرب أهلية تمزق تكوين بلادنا وسيطول أمدها ليمس الضر كل السودانيين والسودانيات، ولن يتحقق منها أي خير للبلاد، فاذا استمرت هذه الحرب لن يكون هنالك سودان واحد ناهيك عن أن يكون فيه جيش واحد أو حكم مدني ديمقراطي أو أي شيء !!
عوضاً عن الفرضيات الساذجة التي تقول بأننا نريد العودة للاتفاق الاطاري .. علينا أن نتناقش بجدية أن سودان ما بعد ١٥ أبريل هو سودان مختلف عما قبل ١٥ أبريل .. علينا أن ننظر للمستقبل لا أن نظن أنه من الممكن الرجوع للماضي. المستقبل يبدأ بوقف الحرب فوراً ومعالجة اثارها الإنسانية الفادحة، والعمل على حل سياسي حقيقي يعالج جوهر الأزمة الوطنية المتراكمة منذ الاستقلال .. حل يؤسس لدولة تعبر عن جميع مكوناتها دون هيمنة أو استئثار ويشكل قطيعة مع نزعات الشمولية والتسلط .. حل يؤسس لجيش واحد مهني وقومي ينأى عن السياسة كلياً ويلتزم بآداء واجباته الدستورية .. حل يؤسس لتنمية حقيقية ومتوازنة ترفع التهميش المتراكم عن غالب أقوام السودان .. حل ينهي ثقافة العنف واستخدام السلاح لبلوغ السلطة ويجعل أمر تداولها يتم حصراً عن طريق شرعية التنافس الديمقراطي.
الوصول لهذا الحل يتطلب موقفاً صلباً من القوى المدنية وتوافقاً حول قضايا المستقبل. انقسام المدنيين وانشغالهم بالصغائر وتصفية الحسابات غير ذات القيمة سيضر بحاضر بلادنا ومستقبلها، درس الحرب القاسي يجب أن ينبهنا جميعاً لسوء إدارة تبايناتنا وآثاره الكارثية.
سودان ما بعد الحرب لن ينهض ما دمنا نغذي لخطابات الكراهية والاستقطابات السياسية والجهوية والمناطقية، بل إنه لا سبيل له إلا عبر خطاب للتعافي والتصالح بين مكوناته الاجتماعية. هذا التعافي لن يحدث بمسح الذاكرة أو غض البصر عن أي انتهاك، بل على العكس يجب تناول الانتهاكات الجسيمة التي مست الشعب السوداني في كافة الحقب انتهاءاً بحرب ١٥ أبريل بصورة واضحة وشفافة ومعالجتها ومحاسبة من ارتكبها.
فهلا نظرنا لكيفية بناء مستقبل جديد لبلادنا عوضاً عن التسابق لاغراقها في بئر الحرب الحالية التي ان استمرت فلن ينجو منها أحد؟؟
مر أول أيام وقف إطلاق النار قصير الامد، وسط هدوء ملحوظ، نتمنى أن يستمر في الأيام القادمة وأن يشكل مدخلاً لوقف دائم لإطلاق النار ولحل سلمي نهائي مستدام.
لا يعرف نعمة الأمان إلا من افتقدها حقاً.
اللهم سلم بلادنا الحبيبة وأهلها، وظللهم بنعمة الأمن والسلام.
#لا_للحرب#ارضا_سلاح
- ما تم في #جدة خطوة حقيقية للأمام ونأمل أن تطبق الهدنة بصورة أفضل من سابقاتها بوجود آليات الرقابة المتفق عليها.
هذة الحرب اذا لم تتوقف فوراً فستكون مرشحة للإمتداد إلى أشكال لا يمكن احتواءها وستؤدي إلى تمزيق #السودان لذلك نعمل من أجل الايقاف الفوري لها.
- هذه الحرب لا يمكن أن تحقق خيراً للبلاد، والحل السياسي السلمي هو الطريق الأوحد للمحافظة ��لى وحدة وسيادة البلاد وامنها وتحقيق الغايات الوطنية في تحول مدني ديمقراطي مستدام، واصلاح أمني وعسكري يقود لجيش واحد مهني وقومي ينأى عن السياسة كلياً.
- ما يجب التركيز عليه الآن هو كيفية إيقاف هذه الحرب وأي خطوات سياسية لا تصب في هذا الهدف ستكون عبارة عن مجهود ضائع وستطيل أمد الأزمة.
- بكل تأكيد فإن الأمور لن تعود إلى ذات كانت عليه قبل ١٥ أبريل، هنالك تطورات يجب وضعها في الاعتبار ولكن اهداف العملية السياسية صارت أكثر إلحاحاً من فترة ما قبل الحرب، حيث أن أي عملية سياسية قادمة يجب أن تؤدي لسلطة مدنية ديمقراطية كاملة وإصلاح أمني وعسكري حقيقي يقود لجيش واحد مهن�� وقومي.
@Aliabuidress@Omer_09162 في حاجه اسمها دار��ور كان سمعت بيها اها الجنجويد ديل ارتكبو أفظع منها هناك بي مباركة ابو الجنجويد الشرعي الكيزان وامو التي خرج من رحمها القوات المسلحة ....
توقيع اتفاق الهدنة الانسانية خطوة إيجابية أخرى في اتجاه معالجة الكارثة الانسانية وإنهاء الحرب .. نرحب بالاتفاق ونتمنى الالتزام الصارم به من الطرفين في كل أنحاء #السودان.
الشكر للمملكة العربية #السعودية و #الولايات_المتحدة لتيسير الوصول لهذه الخطوة المهمة.
نناشد المجتمع الدولي والاقليمي مواصلة استنفار الجهود وتنسيقها لتقديم المساعدات الانسانية للمتأثرين بالحرب، والعون العاجل لإعادة تأهيل المشافي العامة وبقية مرافق الخدمات الأساسية المتضررة من العمليات العسكرية.
نتمنى أن ينهض جميع السودانيين بإرادة وطنية موحدة لإنقاذ بلادهم من ويلات الحرب وتداعياتها، ووضعها على سِكّة التحول المدني الديمقراطي ومباشرة انجاز مطلوباته وفي مقدمتها إنهاء حالة تعدد الجيوش لصالح جيش وطني واحد ينأى عن السياسة، والعدالة، والاصلاح الاقتصادي والتنمية.
أوقفوا الحرب
من أجل الذين يقضون سحابة يومهم تحت شمس بلادنا الحراقة من أجل كيس من الخبز وقبضة جرجير، يعودون إلى منازلهم متخمين بالحمد مُكثرين من الصلاة على النبي" صلى الله عليه وسلم".
من أجل الذين ليس لهم خيارات عديدة ولا أوراق ثبوتية يعبرون بها الإرتكازات، ولايعرفون أن
+