هذا الفنان الكبير يلمس المشاعر برهافة كالطفل الذي يلهو بطائرته الورقية وبصوته العذب الفريد وهو يتنقل بين الطبقات بسلاسة مدهشة والغريب انه يفعل ذلك بعفوية فتجده تارة في اعلى مقام وتارة اخرى كعصفورٍ يغرد بشجن
رحم الله محمد وردي بقدر ما زرع في قلوبنا من فرح وسعادة.
لم أر عطفًا وحنانا دافقا مثل الذي عندها
تركيبتها غريبة كأنها خُلقت من إكسيرٍ ساحر
عندما اتحدث معها اصبح خارج ذلك الكون المألوف
اصبح في جنة يكسوها الالق والسلام من كل جانب وعندما تغيب اعود مرة اخرى الى ذلك الصخب ...
كانت ليلة عجيبة تسلل فيها الحديث بيننا لساعات طِوال لم أستطع كبت جماحي في حضرتها ولا مقاومة سحر صوتها حين حضر. فقلت لها إني..ثم سكتُ.
سكتت هي لساعة كاملة، لم تنطق خلالها بكلمة. وبعدها قالت بصوت مرتبك لا أدري ما بي ما هذا الإحساس؟
فقلت لها بهدوء يشبه الاعتراف: إنه الحُب يا عزيزتي.