#الصحبة
- أبو طالب منعته الصحبة الفاسدة عن قول كلمة التوحيد عند موته؛ فدخل النار!.
- الصحبة الفاسدة؛ كما هي مضرة للصغير؛ فكذلك الكبير، وأبو طالب كان عمره عند موته ثمانين سنة.
- قد يكون الصاحب الفاسد؛ ظريفاً؛ لطيفاً؛ فاحذره.
- قامت الأجهزة في زماننا مقام الصاحب؛ فانتبه لها.
#الدنيا
إذا فتح الله لك باباً في العلم الشرعي، أو في العبادة، أو في حفظ القرآن، أو في الدعوة، أو في نفع الناس، ثم تظن أن المتنعمين بالدنيا خيرٌ من حالك.
فإنك لم تعرف قدر هذه النعم الدينية، وأخشى أن تسلبها.
قال تعالى: (قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون).
#الفرار
أين الفرار إلا إلى الله تعالى؟.
قال تعالى: (ففروا إلى الله).
يفرُّ العبد من ذنوبه ومخاوفه وأحزانه وهمومه إلى الله.
قال تعالى: (والله رؤوف بالعباد).
#الدنيا
كلنا يدرك أن الدنيا سريعة الانقضاء، وما مضى منها لا يعود، ولا يتبقى منها إلا الحسنات والسيئات.
وحال الدنيا أنها تغر أهلها. ولهذا قال تعالى: (فلا تغرنكم الحياة الدنيا).
أي لا تخدعكنم؛ فتنشغلوا بها عن الآخرة.
فلا عذر لأحد في الاغترار بها بعد أن حذر الله منها.
#التكبير
التكبير ليس هو ذكراً مجرداً باللسان؛ بل هو - أيضاً- معنى قلبي؛ يراد به أن الله أكبر من كل شيء، وهذا يعني تعظيم الله، وإجلاله في القلب، وأن ما عدا الله صغير؛ سواء المعبودات الباطلة، أو الأشخاص، أو المخاوف، أو الهموم، أو الصعوبات، أو غيرها مما يتعاظمه الناس في قلوبهم.
#عشر_ذي_الحجة
لو وصلك في حسابك البنكي مبلغ كبير؛ لفرحت أشدَّ الفرح.
وأنت الآن وصلتك عشر ذي الحجة؛ التي لا يعدل فضلها شيء!
قال تعالى: (قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون).
أي: فليفرحوا بهذا الدين؛ فإنه أولى مما يفرحون به من حطام الدنيا الفانية.
#عشر_ذي_الحجة
أسباب ضعف كثير من الناس عن العمل الصالح في هذه الأيام بالنسبة للعشر الأواخر من رمضان:
١- الجهل بفضلها، وما فيها من الأجور العظيمة.
٢- عدم الصيام الذي هو سبب التقوى.
٣- الشياطين غير مصفدة؛ كما في العشر الأواخر.
استعن بالله، ولا تعجز.
#عشر_ذي_الحجة
من رحمة الله أن التعب مع العبادة يذهب سريعاً، ويبقى الأجر.
فأين التعب في العمل العشر الأواخر من رمضان؟
لقد ذهب سريعاً بمجيء العيد.
وهكذا عشر ذي الحجة تعب الاجتهاد فيها يذهب سريعاً بمجيء العيد.
فاجتهدوا - رحمكم الله - في العمل.
اللهم أعنا على ذكرك،وشكرك، وحسن عبادتك.
#عشر_ذي_الحجة
يجتهد كثيرٌ من الناس في العشر الأواخر من رمضان، وهذا أمر حسن.
لكن لا يظهر لهم اجتهاد في #عشر_ذي_الحجة
مع أن مجموع هذه العشر مفضلة في العمل على العشر الأواخر من رمضان.
فاجتهدوا - رحمكم الله - في العمل.
#عشر_ذي_الحجة
منحة ربانية عظيمة لا تقدر بثمن ، ولا تعوض ، وقد لا تدركها في زمان قادم.
من الفلاح أن يتغير برنامجك اليومي إلى برنامجٍ عامر بالطاعات ، وبعيد عن المحرمات ، وما يضيع وقتك.
استعن بالله ولا تعجز.
#الملتزم
لوحظ هذه الأيام اجتماع النساء عند الكعبة مع الانتظار الطويل لأجل الدعاء عند الملتزم!
ولم يثبت عن النبي ﷺ الدعاء عنده! بل جاء عن بعض الصحابة فعله، وأنكره آخرون.
لا ينكر على من فعله؛ لكن الأولى أن يصرف هذا الوقت، وهذا الجهد في الصلاة والطواف، والدعاء فيهما؛ فهذه هي السنة.
#تدبر
أسعد الناس بتدبر القرآن الكريم؛ هم المعتنون بالتوحيد؛ حيث آيات الكتاب إما في التوحيد، أو في لوازم التوحيد.
ولهذا تجد دروس التفسير حاضرة في مجالس أئمة الدعوة النجدية.
#العشر_الأواخر
التجار في مواسم تجارتهم ؛ يتركون كل ما يشغلهم عن موسمهم ؛ فيتركون لذاتهم ، ومتعهم ؛ حتى برنامجهم اليومي يتركونه.
وذكر بعضهم أنه لا ينام في موسم تجارته إلا ساعتين!
وهذه العشر الأواخر موسم الصالحين ، وربح بيعهم .
(هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم).
#العشر_الأواخر
مما يعينك على العبادة:
- سؤال الله والاستعانة به.
- التفكر في عِظم أجر ليلة القدر.
- الإقبال عليها بفرحٍ؛ كشخص حصل على غنيمة.
- استصحاب أنها قد تكون العشر الأخيرة لك.
- البعد عن كل مشغل من: جوال أو شاشة أو مكان اجتماع.
- التنوع في العبادة من صلاة وقراءة وذكر ودعاء.
يخاف الناس من الحروب، ويتجنبون أماكنها، وهذا أمر طبعي.
ولو علموا الحقائق؛ لكان خوفهم من ذنوبهم أعظم!
فإن ذهاب الأمن والطمأنينة إنما هو من آثار الذنوب.
قال تعالى: (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير).
#رمضان
أعظم الأعمال في رمضان وغيره: أداء الفرائض، واجتناب المحرمات.
فيجب الحرص على أداء الصلوات جماعة في أوقاتها، وحفظ الجوارح عن المحرمات.
وفي الحديث الصحيح: "من لم يدع قول الزور، والعمل به، والجهل، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه".
#رمضان
فضائل شهر رمضان لا تحصل بالعمل فقط؛ بل برحمة الله.
ولهذا ألحّ على ربك بنيل هذه الفضائل؛ كأن تدعو الله:
- اللهم اعتق رقابنا من النار.
- اللهم اجعلنا ممن يصوم رمضان، ويقومه، ويقوم ليلة القدر إيماناً واحتساباً؛ فتغفر له ما تقدم من ذنبه.