شكرًا للصديق رائد سامي شهيّب
على هذا الإهداء الجميل لكتابه المعنون" تمرد المعنى على الحرف" من منشورات دار النهار ، كتاب فخم بلغته ومعانية الروحانية ورحلته في العبور والتأمل وقد جذبني فيه علاقته ورسائله لأمّه بعيداً عن التقليديه.
شكرًا يا صديق الحرف ولمن أمدّني بهذا الكتاب الصديق العزيز محمد المحيميد ابو سليمان .
الانغلاق الفكري..
في عالم تتسارع فيه المعلومات، وتتداخل معها المغالطات، تظل القراءة بعد توفيق الله هي الجسر الأكثر أمانا نحو الوعي والتراكم المعرفي، ولا تقتصر على ذلك فحسب، بل هي أيضا عملية بناء وصقل للشخصية، تمكّن القارئ من تطوير ذاته وتحسين مهاراته، وقد وصفها الأمريكي توماس أديسون بقوله: "المطالعة للنفس؛ كالرياضة للجسم".
ونظرا لأهميتها؛ فقد حثت عليها الشرائع السماوية، واحتفت بها الحضارات الإنسانية، وأشاد بها العظماء والمؤثرون، واعتبر الخليفة المأمون أن "لا نزهة ألذ من النظر في عقول الرجال"، في إشارة بليغة إلى أن القراءة هي استضافة لعقل المؤلف، وهذا ما أكد عليه الجاحظ عندما وصف الكتاب بقوله: "هو الجليس الذي لا يطريك، والصديق الذي لا يغريك، والقراءة هي عقل غيرك تضيفه لعقلك".
لكن عندما يعيش القارئ في دائرة الأفكار السائدة والمعلومات المكررة التي تتوافق مع آرائه الشخصية وقناعاته المسبقة فسوف يؤدي به ذلك إلى الانغلاق الفكري والدوران في حلقة مفرغة والتقوقع في ذات المحيط.
لذا فإن التحدي الحقيقي للقارئ هو الخروج من هذه الدائرة لكي يكتسب النظرة النقدية الواعية ويمتلك سعة الادراك وبعد النظر، وقد حذر الأديب والروائي الياباني هاروكي موراكامي بقوله: "إذا كنت لا تقرأ إلا ما يقرأه الجميع، فستفكر فقط كما يفكر الجميع"، ولذلك قيل: "إذا كنت لا تقرأ إلا ما يعجبك، فلن تتعلم أبدا"، فالتميز المعرفي يتحقق بعد توفيق الله حين يجرؤ القارئ على طرق أبواب الآراء التي تخالف آرائه -ما لم يكن فيها مخالفات شرعية ومحاذير عقدية- فيكتسب حينها المرونة الفكرية واتساع الأفق والقدرة على التحليل والمقارنة، ويتجنب التبعية العمياء والانقياد غير الواعي لكل من يتمسك برأيه ولا يقبل الرأي الآخر ويحذر منه ويحول كل اختلاف إلى خلاف، ويختصر راي برادبري صاحب الرواية الشهيرة "فهرنهايت 451" هذا الموقف بقوله: "لست بحاجة لحرق الكتب لتدمير الثقافة، فقط امنع الناس من قراءتها".
وأخيرا؛ فإن الأديب الإنجليزي ألدوس هكسلي يقول: "من يعرف كيف يقرأ يستطيع توسيع قدراته، وتنويع وجوه وجوده، ليجعل حياته مليئة وملهمة ومثيرة"، فالقراءة المتنوعة والاطلاع على الآراء غير السائدة والخروج من الدائرة الضيقة صلاح للنفس وسلاح أمام التحديات ووسيلة لتجاوز الصعوبات ومسار للمجد ونور يميز به الغث من السمين والسقيم من السليم ودليل لاتخاذ القرارات السليمة بإذن الله، وفق الله الجميع لكل خير..
صدرت عن دار جداول في بيروت "الطبعة الثالثة" من كتاب: " فهد الفيصل الأمير الأمين" لمؤلفه الأستاذ الباحث سليمان بن محمد الحديثي، الذي سلّط الضوء على حياة وسيرة الأمير فهد بن فيصل الفرحان آل سعود من مولده وانتهاءً بعمله المهم والرئيس في حياته، وهو توليه أمانة مدينة الرياض في لحظة تاريخية مهمة من تاريخ المدينة، عهد الملك سعود بن عبدالعزيز، والجهود التي بذلها الأمير الأمين للنهوض بمدينة الرياض وتطويرها.
كما عرض الباحث لجهود الأمير فهد الفيصل وأعماله الإدارية والمهام التي قام بها قبل توليه أمانة الرياض.
الكتاب سدَّ فراغًا مهمًا في التاريخ الحضري والعمراني لمدينة الرياض وما شهدته من تطور، خاصة في أحياء "الرياض الجديدة"، التي خطَّط لها الأمير الأمين.
متوفر الكتاب حاليًا في منصة نيل وفرات، وقريبًا جدًا في المكتبات السعودية والعربية.
رحم الله الشيخ حسَّان بن يوسف ياسين، المستشار والذاكرة الإدارية المتقدّة.
التقيتُه في منزله، رمضان الماضي، بمعية سمو الأمير بدر الفرحان، وزير الثقافة، ومعالي الأستاذ حامد فايز، فكانت جلسة ثرية تدفَّقت فيها ذاكرة الشيخ حسَّان بالعديد من المواقف التي كان شاهدًا عليها. وكان الأمير بدر حريصًا على توثيق سيرته في العمل الدبلوماسي والإداري والاجتماعي. وكلما استطرد الشيخ حسَّان في موضوعٍ ما، أعاده الأمير بدر والأستاذ حامد إلى موضوع توثيق سيرته، وهو يهزُّ رأسه ما بين قبول وإيجاب، ثم التفت عليَّ وقال: من أين أبدأ، وكيف انتهي؟!
قلتُ: نبدأ في التسجيل من عام 1924، العام الذي حلَّ به والدكم في هذه البلاد، وعاش في كنف ورعاية المليك المؤسس، سكرتيرًا ومستشارًا ومبعوثًا سياسيًا، وننتهي في هذا العام، فنكون قد وثَّقنا قرنًا سعوديًا كاملًا، كنتم ووالدكم المستشار السياسي الرفيع يوسف ياسين شهودًا عليه.
اتفقنا على البدء في العمل بعد العيد. وحينما تواصلتُ معه بعد العيد ولم أجد تجاوبًا، أخبرتُ الأستاذ حامد فايز، الذي وعدني أن يلتقيه هذا الأسبوع لبحث الموضوع معه، لكن كان الموت إليه أسبق. رحمه الله وغفر له، والعزاء لذويه ومحبيه، وهم كثر.
الصورة للشيخ حسَّان في مكتب والده في قصر المربَّع.
يقول أحمد شوقي رحمه الله: "اقرأ التاريخ إذ فيه العبر ،، ظل قوم ليس يدرون الخبر"، ومع تزايد الاهتمام بقراءة التاريخ، والبحث في الكتب التاريخية والنظر للأحداث الماضية ومناقشتها ومقارنتها بالأحداث الحالية حفظ الله الجميع، فإنه من الملائم الإشارة كتيّب قيّم صدر في عام 2020م، بعنوان: "كيف نقرأ التاريخ؟ قراءة كتب التاريخ لغير المتخصصين"، لمؤلفه المؤرخ سمو أ.د. تركي بن فهد بن عبد الله بن عبد الرحمن آل سعود حفظه الله، أستاذ التاريخ الإسلامي بجامعة الملك سعود.
الكتيّب لا يتجاوز (74) صفحة، إلا أنه يقدّم معلومات تم استخلاصها من أمهات الكتب ومن أهم المصادر والمراجع، ويُعتبر مدخلا رائعا وأساسا قويا لمن يرغب باقتناء الكتب التاريخية وقراءتها بفكر واعيٍ ونظرة ثاقبة ومنهج ناقد بعيدا عن السطحية لكي يستفيد منها بشكل علمي صحيح، وتزداد أهميّة هذا الكتيّب لانتشار العديد من المؤلفات التي لا تلتزم بالمنهج التاريخي ولا تقدّم المعلومات الموثقة، ووجود من يعتقد أن المعلومات الموجودة في بعض هذه الكتب أو غيرها نصوص مقدسة وثوابت نهائية لا يجوز المساس بها أو مناقشتها، والتي مع حفظ فضل أصحابها إلا أنه لا بد من التحقق من صحتها ودراستها ومقارنتها بغيرها والتأكد من سلامتها وصحتها وتوافقها مع السياق التاريخي.
يقول المؤلف حفظه الله: الانسان بطبيعته يستدعي ماضيه ليؤكد هويته التي بدونها لا يستطيع السير باتزان إلى مستقبله، فالتاريخ يرشد المرء في حاضره ويحدد له خطواته القادمة، ولذلك يبيّن المؤلف كيف نقرأ التاريخ، ومن هو المؤرخ، والفرق بين القاص والمدوّن والمؤرخ، والفرق بين المصدر والمؤرخ، وعن كيفية معرفة المؤرخ، والاختلاف في المصادر وأسبابها، وماذا نستفيد من التاريخ وقراءته وكتابته.
ويشير المؤلف إلى نقاط يغفل عنها العديد من القراء الكرام وهي في غاية الأهمية ويلزم الأخذ بها عند قراءة الكتب التاريخية، منها على سبيل المثال لا الحصر أن المعاصر لا يعتبر مصدرا للحدث وذلك لأنه استسقى معلوماته من مصدر وأكثر، كما يجب التركيز على أهلية المصدر ومعرفة توجهاته واهتماماته، فإن كان أدبيا مثلا فإنه يلزم التحقق بما يذكره ويكتبه عن الأمور العلمية لأنها ليست مجاله أو تخصصه وقد يُسيء فهمها وينقلها بصورة خاطئة، ويُبيّن المؤلف أن انفراد المصدر برواية لا تتفق مع السياق التاريخي للأحداث تستلزم التحقق والتقصي، مع التأكيد على عدم قبول روايات المصدر المجهول، وأنه يجب الانتباه للأثر النفسي عند قيام مؤلف بالترجمة لشخص منافس وذلك لاحتمالية التحيّز أو إخفاء فضل وما شابه ذلك وهو ما أطلق عليه علماء الحديث قديما: "كلام الأقران عن بعضهم"، كما يُنبه المؤلف أيضا إلى دور التأثير السياسي والثقافي وغيرها على كتابات المؤرخ.
ويُشير المؤلف بأنه يلزم على المؤرخ ألا يحكم على الماضي بظروف ومعايير وقيم وثقافة ولغة ومصطلحات الحاضر، وأن يبتعد عن التعميم، وأن يلتزم بالحيادية والموضوعية، وما هي الصفات والمهارات التي يجب أن تكون فيه، مؤكدا أن التاريخ ليس مجرد قصص تُروى بل هو علم له أصول ومنهج.
لذلك نجد أن المؤلف يؤكد على أن الكتابة التاريخية لكي تكون حيادية وموضوعية فلا بد من الاعتماد على الأدلة والمصداقية والإحالة للمصادر والمراجع وذكر الأدلة المضادة لرأي المؤلف، ويُشير إلى أن التاريخ لا يكذب لكن المصدر الذي قد يكذب، وأن الماضي ثابت والتاريخ متغيّر لأن التاريخ هو الكتابة عن الماضي وأحداثه وربطها وجلب المعاني والنتائج منها، مع الاقرار بوجود الاختلاف في الآراء والاستنتاجات بين المؤرخين.
ويبيّن المؤلف عدم صحة مقولة: التاريخ يعيد نفسه، ولكن قد يقصد بها التعلّم من الماضي ونجاحاته واخفاقاته والتشابه في بعض الأحداث العامة وليس الدقيقة، وكذلك عدم صحة مقولة: أن المنتصر هو من يكتب التاريخ، ويُبيّن أن المنتصر هو من سيرسم الأحداث القادمة التي سوف تكون تاريخا بعد زمنها ووقتها.
يختم المؤلف هذا الكتيّب الرائع بقائمة مقترحة من الكتب، وبمقولة الزعيم الألماني بسمارك: "المغفلون يقولون: نتعلم بالتجربة، أما آنا فأفضل الاستفادة من تجارب الآخرين"، وهي مقولة تدل على أهميّة قراءة التاريخ، والاستفادة من أحداثه، وأخذ العظة والعبرة مما جرى فيه.
ومجملا ومن وجهة نظر شخصية متواضعة فإن هذا الكتيّب لا غنى عنه لمن يرغب بالاطلاع وقراءة الكتب التاريخية، سواء كان متخصصا أم غير متخصص، فمن خلاله يمكن معرفة الكتب التاريخية الرصينة والموثوقة ومعرفة المؤرخ الذي يمكن الثقة بطرحه ومعرفة خلاف ذلك من كتب سطحية ومؤلفات ليست سوى حشو ونقل ونسخ لا تقدّم للقارئ سوى المزيد من التشتت والحيرة وخسارة الوقت والجهد.
كل الشكر والتقدير لسمو المؤرخ أ.د. فهد بن عبد الله آل سعود على هذا الإصدار القيّم، والشكر موصول للناشر دار جداول، وفق الله الجميع لكل خير..
انتقل إلى رحمة الله اليوم الشيخ / عبدالعزيز بن أحمد السلمان
وستكون الصلاة عليه بعد صلاة العصر غدا الاثنين ١٤٤٧/٠٩/٢٠ بجامع الشعيبة في جلاجل
والفقيد أحد طلاب سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم ،
تولى مسؤليات علمية عديدة ،
ثم دوّن سيرته ومسيرته في كتاب نشرته #دار_الثلوثية قبل أيام بعنوان "عقدة الديرة وطيف الذكريات
#جلاجل كما عرفتها في ستينات القرن الماضي الهجري"
والفقيد من مواليد 1346هـ في #جلاجل
تخرج من المعهد العلمي في الرياض ثم كلية الشريعة في الدفعة الثانية منها عام 1377هـ
تم اختياره للقضاء وطلب الإعفاء حتى أعفي ،
كان مع أول فوج سعودي شارك في التدريس في #الجزائر عام 1386هـ حيث قام بتدريس اللغة العربية في مدينة وهران لمدة خمس سنوات 👇
رحم الله الشيخ عبدالعزيز وأسكنه فسيح جناته ،
والعزاء لأسرته الكريمة وأولاده: عبدالله،محمدإبراهيم ،سامي،أحمد ،اسماعيل ،سلمان ،صالح ،عمر ،
وإلى جميع أسرة السلمان في #جلاجل
إنا لله وإنا إليه راجعون
في كل عام والمجلة العربية
هي السفير فوق العادة للثقافة السعودية
في #معرض_القاهرة_الدولي_للكتاب_2026
جناح نفتخر به عامر بالإصدارات الثقافية المميزة في كافة مجالات المعرفة🌹
@Arabic_Mag
شرفني سعادة الدكتور عبد الله بن محمد الرشيد شرّف الله قدره وأعز شأنه بنخبة من روائع مؤلفاته القيّمة.. كل الشكر والتقدير لسعادته على تكرمه وتفضله والشكر موصول لأخي العزيز وصديقي الغالي محمد بن سليمان المحيميد حفظهم الله جميعا ووفقهم لكل خير..
@ALRrsheed@mohd4926
صدر عن دار جداول في بيروت ديوان " القلائد " للشاعر الدكتور حسين بن وليد أبو الفرج.
حظي الديوان بمقدمة مطوّلة كتبها الناقد الأديب حسين بافقيه، الذي وصف الشاعر بقوله: كأنما كان شاعرًا استبقاه زماننا هذا من العصر الجاهلي.
وتساءل الناقد بافقيه قائلًا: لِمَ اختار حسين أبو الفرج هذا النمط الصعب من الشعر؟ وكيف طوَّع شعوره لتلك اللغة التي لا تَظهَر على مثيلٍ لها عند سواه من الشعراء العرب المحدثين؟ وكيف اتَّقى العصر والحضارة واللغة الجديدة؟
قراءة ممتعة..
شكراً لدار @jadawel1
وكل الشكر قبلها وبعدها
لأستاذنا الكبير محمد بن عبدالله السيف
@mohamedalsaif أبو الدار وعرّابها وأمينها وأمانها وسيّدها وسيّد النشر والكتاب
على مبادرته النبيلة غير المستغربة بتبني طبع هذا الكتاب الذي أرجو أن يكون إضافة للمكتبة الثقافية العربية، كما أشكر المخرج العظيم محمد إبراهيم، فهو صمام الأمان الأخير والنهائي لكل كتاب يصدر في جداول.
أستاذنا تركي الدخيل يصف @Arabic_Mag
بقوله : " المجلة التي تسير بتؤدة في طريق التميز، رغم انحسار الصحافة المطبوعة وتقهقرها، فتحية لفريق «المجلة العربية»، بقيادة رئيس تحريرها الصديق الألمعي؛ محمد بن عبدالله السيف @mohamedalsaif.
اختيارات ابن تيمية الفقهية حاضرة في كثير من قوانين الأحوال الشخصية في العالم العربي.. خالف الجمهور، وكان رأيه فيها أكثر مرونة. وقد ظهرت آرائه في عدد من مواد القانون المصري، والمغربي، والعراقي، والأردني، ودول الخليج.. أشار لذلك محمد أبو زهرة، حيث يقول: «نحن المصريين في قوانين الزواج، والوصية، والوقف قد نهلنا من آرائه، فكثير مما اشتمل عليه القانون رقم 25 لسنة 1929 مأخوذ من آرائه، مقتبس من اختياراته، وشروط الواقفين، والوصايا اقتبست أحكامها في قانوني الوقف والوصية من أقواله».
للمزيد، انظر: موافقة قوانين الأحوال الشخصية لاختيارات ابن تيمية، د. مساعد الحقيل
🌻تكريم مستحق من منتدى #أوراف للصديق الحبيب د/عائض الردادي @ibnjammal
عضو مجمع العربية بالقاهرة وقبل ذلك الباحث الرصين والإعلامي الذي خدم بتفانٍ إعلامنا السعودي فضلا عما طرّز حياته من أخلاق رفيعة.
🍃وكم كان لنا من ذكريات عذبة حين سكنّا مع بعض خلال دراستنا العليا بالقاهرة مع الحميمين د.علي الخضيري وأ.منصور د. الخضيري
🍃لقد حزّ بنفسي عدم حضور التكريم البهيّ لارتباط سابق بمناسبة خاصة لدى جار عزيز .
🍃تحية لأوراف الذي تعودنا منه الوفاء بشخص رئيسه الوفي أخي د.فواز اللعبون @fawaz_dr وأعضائه الكرام فالمنتدى ذو مبادرات وفائية لمن خدموا أدبنا و لغتنا ولا أزال أذكر يوم دعانا الوفي د فواز لمبادرة تكريم الأديب الشاعر #سعد_البواردي بعد أن غاب عن الساحة عطاء ثم رحل عن دنياناجسدا رحمه الله.
🍃أهنئ أخي د.عائض أحد سدنة العربية والمدافعين عنها بزمن غربتها
عندما يكون المؤرخ متخصصا ومتميزا في الوعي الفكري.. يدرس الماضي ويحلله.. وينظر للحاضر ويقيّمه.. ويستشرف المستقبل ويتفاءل به.. يطرح الشواهد والدلائل.. منطلقا من حبه لقيادته ووطنه ومجتمعه.. حريصا على الجيل الصاعد من الجنسين.. حينها نجد هذا الكتاب الفريد: "معالم في طريق رؤية المملكة 2030".. تأليف المؤرخ والمستشار في الوعي الفكري أ.د. فهد بن مطلق العتيبي.. كتاب قيّم جميع بين قوة المعنى.. وسلاسة العبارة.. ووضوح الفكرة.. فيه الاعتزاز بالدين الإسلامي الحنيف.. والانتماء للعروبة الأصلية.. والفخر بالوطن الغالي.. كتاب يدعو للمحافظة على مبادئنا وقيمنا وتعزيز أمننا وتحصين وعي المجتمع عامة والجيل الصاعد خاصة من التجاذبات الفكرية الهدامة التي لا تصنع الأوطان ولا تقيم العدل والأمان ولا تقدم التنمية والازدهار.. كل الشكر والتقدير لسعادة الأستاذ الدكتور فهد بن مطلق العتيبي على هذا المؤلف القيّم.. وكل الامتنان على تفضله وتكرمه بالإهداء.. وفقه الله والجميع لكل خير..
@PlatoHerodotus
@mohd4926@akalalakal@abdulwahedmazru كل الشكر والتقدير لكما أستاذ عقل وأستاذ محمد.. ونتشرف بتفضلكم بالاطلاع وأنتم أهل الفضل والمعروف بعد الله بتكرمكم وتفضلكم وخيركم سابق الله يحفظكم ويرعاكم 🌹🌹