أتخيل عظمة المشهد لما ينتهي الحساب ويتجه أهل الجنة إلى الجنة، فتُفتح أبوابها الثمانية، بين كل بابٍ وباب مسيرة 40 سنة، يخرج نورها وريحها مسيرة 70 سنة، فينادى كلٌ منهم من باب العمل الذي تميز به، أتخيل عظمة منزلة ومقدار فرحة الانسان الذي يُنادى من الأبواب كلها أتخيل