رسالة إلى هند
إلى رفيقة دربي .. وعمود بيتي .. وكل حياتي .. أم الشيوخ .. هند بنت مكتوم آل مكتوم ..
أعظم إنجازاتي .. وأجمل ذكرياتي .. وأحلى لحظات�� .. هند ..
شريكة عمري .. وشريكة حلمي .. ورفيقة مسيرتي .. هند ..
سندي .. وسكني .. ووطني .. هند ..
أقرب الناس لروحي .. وأَحَبُ�� البشر لقلبي .. وأجمل عطايا ربي .. هند ..
حفظك الله يا نور العين .. وروح الروح .. حفظك الله يا أم حمدان ومكتوم والشيوخ ..
حــفــظك الله وأدامـك ســـكـنــاً لي .. ونـبـضـاً لـمــديـنــتي .. ووطـنـــاً لأبــــنـائــك وأحفادك وأحبابك ..
عمراً كاملاً يا هند وأنتِ الأجمل .. وأنتِ الأقرب .. وأنتِ الأغلى والأوفى.
عمراً كاملاً يا هند .. كنتِ فيه السكن والوطن والطمأنينة .. كنتِ فيه الأم العظيمة .. والزوجة الحنونة .. والقوة الهادئة التي أواجه بها العالم.
كنتِ للأبناء المدرسة الأولى .. والمعلمة الأولى .. والقدوة الأولى.
أرى في تواضعهم اليوم آثار كلماتك .. وفي رحمتهم بالناس آث��ر قلبك .. وفي إخلاصهم ووفائهم لوطنهم آثار محبتك.
ســبـعـة وأربـعون عـامـاً يا أم الشــيــوخ .. لا نـنـسى تــعـبــك .. وصـبرك .. وتضحياتك .. ودعواتك ..
سبعة وأربعون عاماً كنتِ فيها باباً للعطاء .. ونهراً للخير .. وأ��ّاً للأيتام ..
أجمل أعمالك لا يعلمها إلا الله .. وأسعد أيامك يوم تفرِّجين فيه هموم الفقراء ..
سبعة وأربعون عاماً يا هند .. لم تتغير ملامح قلبك .. ولم تزدك الأيام إلا محبة ورحمة وجمالاً من ربك ..
سبعة وأربعون عاماً .. كَبُر الأبناء، وتضاعفت الإنجازات، ومررنا بالكثير من المحطات، ولكن جمال الرحلة معك يا هند كان أفضل من كل المحطات.
أجمل ما منحني الله في هذه الحياة أنني سرت كل هذه المسافة الطويلة وكانت هند إلى جانبي.
علّمتني الحياة معك يا هند أن الزوجة ليست شريكاً فقط، بل هي الأساس والميزان والذاكرة لكل أسرة .. هي الشاهدة على التحوّلات والحافظة لكل السجلات .. هي ا��قادرة على جمع ما يتفرّق، وتهدئة ما يضطرب، وبثّ الطمأنينة في نفوس الجميع.
إرثنا الحقيقي يا هند ليس ما عمّرناه، بل ما شيّدناه في نفوس أبنائنا من محبة، وما غرسناه فيهم من أخلاق، وما تركناه في قلوبهم من خير ورحمة للبشر.
كوني للأحفاد يا هند كما كنتِ للأبناء .. سكناً للقلوب .. ومصدراً للحكمة .. ومرشداً لدروب الخير.
أخبريهم يا هند عن حكايا الأجداد .. وعن عظمة الأوطان .. وعن مسؤوليات الإنسان تجاه أخيه الإنسان.
علّميهم أن عمر الإنسان لدينا لا يُقاس بالسنوات، بل بالإنجازات .. وبعدد ما يلامس من قلوب، ويحقق من طموحات.
ذكّريهم دائماً بأن الوطن ينتظرهم .. ليصونوا المنجزات، ويحفظوا المكتسبات، ويصلوا به ومعه لأعظم الدرجات.
أسأل الله أن يديمك يا هند وطناً وسكناً وقلباً لجميع الأبناء والبنات، وأن يديم عينيك وطناً للبراءة والحلم والحياة.
المحب دوماً وأبداً ..
محمد بن راشد ��ل مكتوم
أخي وصديقي ورفيق دربي وتاج راسي وعضيدي في السير على نهج زايد، بو راشد، كل إنجاز إماراتي أنت أساس فيه. كلماتك وسام على صدري وشهادتك أعتز بها. أدام الله بيننا هذه الأخوّة والمحبة، وحفظ الإمارات وأهلها، وجعلنا ��ائماً عند حسن ظن وطننا بنا، والله يحفظك ذخر للإمارات. 🇦🇪
رسالة إلى أخي محمد بن زايد..
إلى أخي وصديقي ورفيق دربي محمد بن زايد آل نهيان ..
حفظك الله ورعاك، وسدّد على طريق الخير خطاك ..
إلى الأخ الذي شاركته حب زايد .. ورأيت فيه حكمة زايد .. ورحمة زايد، وبصيرة زايد ..
عرفتك يا أخي صديقاً ورفيقاً وقريباً ..
عرفتك يا أخي إنساناً وقائداً وحكيماً ..
عرفتك زعيماً وملهماً وعقيداً للقوم ..
عرفتك صاحب كلمة، وصاحب موقف، وصاحب مبدأ.
عرفتك في تحرير الكويت وفي حرب كوسوفو قائداً ميدانياً.
وعرفتك في أزمات وكوارث العالم إنساناً رحيماً عطوفاً شغوفاً بالخير.
وعرفتك في علاقاتك الدولية سياسياً حكيماً، ورجل دولة فرض احترام بلاده على العالم.
عرفتك يا أخي رئيساً للوطن .. كريماً مع شعبك، أميناً على مستقبل أبنائك، رحيماً متسامحاً شهماً مع جميع المقيمين على أرضك.
أخي محمد بن زايد آل نهيان ..
عندما تخرج طفلة صغيرة كل يوم من بيتها – طفلة لا تعرف دهاليز السياسة ولا تعقيدات الاقتصاد – تذهب إلى مدرستها وهي تشعر بالأمان.
تمضي في شوارع وطنها فترى الجمال والنظام.
تصل إلى مدرستها فترى على جدرانها أنّ بلادها وصلت إلى الفضاء، وأن طموحات وطنها تعانق السماء، فتحلم هذه الطفلة بأنها ستكون وتكون .. وبأنها ستجعل والديها فخورين بها، وبأنها سترفع علم بلادها يوماً ما مثل بقية الأبطال في وطنها.
عندما تحلم هذه الطفلة بيقين، وتثق أن مستقبلها في بلادها عظيم، نعلم أنك أدّيت الأمانة، وحققت أحلامك لوطننا وأجيالنا.
زرع الثقة والأمان والتفاؤل في نفوس أطفالنا أعظم منجزاتك يا أخي.
هنيئاً لك هذا الوطن يا أخي .. وهنيئاً لنا أنت.
هنيئاً لنا الأطفال الذين ينطلقون كل يوم إلى مدارسهم وهم في أمن وأمان وراحة واطمئنان.
هنيئاً لك أحلامهم الكبيرة وقلوبهم الشغوفة.
هنيئاً لك مستقبلهم الذي تبنيه لهم قبل أن يكبروا ليروه.
أخي محمد بن زايد آل نهيان ..
أتابعك ويتابعك العالم في رحلتك القيادية والتاريخية ..
نتابع كيف حوّلت طموحاتك إلى مؤسسات، وأفكارك إلى مشاريع ومبادرات، وعلاقاتك الدولية إلى جسور اقتصادية وسياسية واستثمارية تعود بالخير على الإمارات.
نتابع يا أخي كيف حوّلت مؤسسات التعليم من خدمات إلى أولويات سيادية وطنية تحدد موقعنا في العالم.
وكيف حوّلت الثروات إلى بناء قطاعات جديدة، وصناعات مستقبلية، وقاعدة اقتصادية لأجيال الإمارات.
نتابع يا أخي كيف أصبحت دولتك أكثر حكمة من الزمن الذي تعيش فيه، وأكثر استعداداً للمستقبل من المحيط الذي تعمل فيه، وأكثر قدرة على الاستمرار والصمود من الظروف المحيطة بها.
أخي محمد بن زايد .. علّمتني الحياة أن المدن تُبنى، والعمران يرتفع، والمرافق تُشيّد، ولكن الأهم من كل ذلك هو روح الوطن التي توحد الجميع، وتحفظ الاستقرار، وتلهم الأجيال، وتوقظ حماسة الشباب. واليوم، أنت هذه الروح يا أخي .. أنت روح الوطن .. تتوحد حولك القلوب، وتمضي خلفك الحشود، وتُحفظ بك الحدود، ويلتف الناس حولك قلباً واحداً، ويداً واحدة، وروحاً وطنية متوثّبة.
علّمتني الحياة يا أخي أن الحضارات لا تتراجع صدفة، بل عندما تتوقف عن التطور، وعندما تقنع بمنجزات الماضي. وأنت يا أخي ورثت دولة عظيمة من زايد .. لكنك لم تقف ولم تقنع. عزّزت استقرارها، ونوّعت اقتصادها، ورسّخت علاقاتها، ودفعتها لتواكب الحدود الجديدة للمعارف الإنسانية.
علّمتني الحياة يا أخي أن أخطر ما يواجه الدول ليس التهديدات على حدودها، بل الراحة التي تتسلل إلى نفوس شبابها عندما ينتقلون من ثقافة الإنجاز إلى ثقافة الاستحقاق. وأنت يا أخي استثمرت في الإنسان .. فعلّمت الشباب أن الترف لا يحفظ ما تركه السلف، وأن الجديّة والانضباط في بلادنا أساس البناء، وأن الازدهار والتطور مسؤولية وشرف، وليس امتيازاً وترفاً.
علّمت الشباب يا أخي أن ما ورثناه ليس مكافأة، بل أمانة نضيف إليها قبل أن نسلّم الراية لمن بعدنا .. وأن الهدف ليس صنع الثروات، بل صنع الأجيال القادرة على خلق الثروات وهندسة المستقبل.
أخي محمد بن زايد ..
لا يُقاس الإنسان بما يملك من صلاحيات، بل بما يتحمّل من مسؤوليات. وأنت اليوم تحمل أمانة الأطفال في بيوتهم، والأحلام في عقولهم .. تحمل أمانة بناء جيل يكمل المسيرة، ويحفظ السيرة .. تحمل اليوم أمانة وطن وصنع مستقبل لأجيال لم تكبر بعد لتراه .. أمانة التزمت بعهدها أمام الله والتاريخ والناس .. ونحن نشهد أنك تؤديها حقّها.
نحن وشعبك معك يا أخي في هذه الرحلة العظيمة .. رحلة ستخلّدها الأجيال بإذن الله، وسيكتبها التاريخ بحروف من نور.
وفقك الله يا أخي ور��اك، وسدّد على طريق الخير خطاك.
أخوك المحب ..
محمد بن راشد آل مكتوم
سعدت بحصولي على ﻟﻘﺐ اﻷﺳﺘﺎذﻳﺔ ﻣﻦ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺑﻜﻴﻦ ﻟﻠﻐﺎت واﻟﺜﻘﺎﻓﺔ، وهو شرف كبير يتيح لي الإشراف على طلبة الدكتوراه الصينيين في مجال اللغة العربية. وقد زاد فرحتي أن المناسبة أقيمت وسط نخبة من الأساتذة والأصدقاء والطلبة الصينيين الذين يجمعهم حب اللغة العربية وشغفها.
وقد بدأنا احتفالنا بزيارة متحف جامعة بكين للغات وال��قافة، حيث تجولنا بين محطات تحكي تاريخ هذه الجامعة العريقة ودورها في بناء جسور المعرفة بين الثقافات، وبين صور الماضي ووثائقه شعرت بأنني أسير في مكان يحمل ذاكرة أكاديمية وثقافية كبيرة.
كان يوما مبهجا بدأناه بجولة في متحف جامعة بكين للغات والثقافة، والذي يستعرض تاريخها العريق.
ثم التقينا رئيس جامعة بكين الدكتور دوان بينغ الذي أعلن تتويجي بالأستاذية، ثم انتقلنا إلى حفل مبهج استمتعنا بالطلبة الصينيين وهم يلقون قصيدة أبي الطيب:
ذي المَعالي فَليَعلَوَن مَن تَعالى
هَكَذا هَكَذا وَإِلّا فَلالا
ثم استمعنا إلى كلمة البروفيسور تشانغ باو جيون، نائب رئيس الجامعة، الذي أشاد بدور مركز أبوظبي للغة العربية في خدمة اللغة العربية وتعزيز حضورها الدولي.
وفي كلمتي القصيرة تحدثت عن الصين كما عرفها العرب عبر التاريخ، والتي عبرت إلى ذاكرتنا من طريق الحرير، والتي اقترنت بالصناعة والإتقان والكرم، وقد أشار لذلك أبو الطيب في قوله:
ولو كانت دمشق ثنى عناني
لبيقُ الثريدِ صينيُّ الجفانِ
غادرت الجامعة وأنا أشعر بامتنان كبير وسعادة صادقة. وفخر بمواصلة رسالتي في التعليم ودعم اللغة العربية في بلد ارتبط في الذاكرة العربية بطلب العلم،حتى قيل: "اطلبوا العلم ولو في الصين".
وطن مؤسسه الشيخ زايد وقائده الشيخ محمد بن زايد، وفيه رجال ونساء يذودون عن حدوده وشعب وفيّ أمين يحمي مسيرته، لا يعرف إلا طريق البناء والازدهار والأمل والمستقبل.
دخلت دولة الإمارات الأزمة الأخيرة متحدة .. وخرجت منها وهي أكثر اتحاداً والتفافاً وولاءً.. مواطنين ومقيمين .. صغاراً وكباراً .. عسكريين ومدنيين .. حكوميين واقتصاديين .. الجميع متحد تحت راية الدولة وعلمها ورمز وحدتها ..
علم الإمارات رمز القوة والفخر .. ندعو أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها الطيبة أن يرفعوه فوق المنازل والمؤسسات والمباني..
فخورين بدولتنا .. فخورين برئيس دولتنا ..فخورين بقواتنا المسلحة .. فخورين بقوة اقتصادنا .. فخورين بفرق عملنا .. فخورين بجميع مواطنينا والمقيمين على أرضنا .. فخورين بعلمنا 🇦🇪..
لنرفع العلم شامخاً فوق كل بيت ومبنى .. دليل محبتنا .. ورمز ولائنا لرئيس دولتنا.. وراية وحدتنا وتوحدنا ..
حفظ الله الإمارات وشعبها وأدام بالعز رايتها ومجدها ..
#فخورين_بالإمارات 🇦🇪
في عيد ميلادك .. كل عام وأنتِ أجمل أيامي .. كل عام وأنتِ نبض سعادتي وسلامي .. كل عام وأنتِ رفيقة دربي وصديقة عمري ..
دعواتي أن يحفظك الله .. وأن يديم عينيكِ وطناً للبراءة والحلم والحياة .. ويديم قلبكِ وطناً لي أشتاق إليه كل يوم .
إن خير الدموع عونا لَدمع
بعثته رعاية فاستهلا
مشهد أبوي وإنساني رائع لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد رئيس الدولة حفظه الله، خلال زيارته مستشفى الأطفال الوطني في واشنطن، والتي شملت جولة في معهد الشيخ زايد للابتكار في جراحة الأطفال، الذي يقدم أحدث العلاجات في مجال طب الأطفال من مختلف دول العالم.
عندما رأيته تذكرت ما قاله أبو الطيب في أجلّ وأصدق وصف للدموع:
إن خير الدموع عونا لَدمع
بعثته رعاية فاستهلا
أي أن أشرف الدموع وأطيبها هي التي تعين الآخرين فتنسكب، وأن عينه خير الأعين لأن سبب دمعه حتى استهل وفاض هو الرعاية والحفظ، وهو ما ينطبق على ��لرئيس الإنسان الذي سالت دموعة محبة ورحمة.
مشهد لا تتمالك معه دموعك، ولا تستطيع أن تضبط خفقان قلبك وأنت تستمع إلى كلمات رئيس الدولة الحانية. إنه الخير الممتد في قادة الإمارات من الأب المؤسس إلى محمد بن زايد، وعبر الأجيال ليؤكد أن الإمارات منذ نشأتها وإلى أبد الدهر هي مرفأ الإنسانية الأول.
سعدنا بالمشاركة في فعالية "ملهمين" إحدى فعاليات مجلس شباب مطارات أبوظبي الخلّاقة، التي ترعاها الشيخة اليازية بنت نهيان بن مبارك آل نهيان، وتحدثنا فيها مع صفوة من شباب الإمارات الطموحين المتطلعين إلى المستقبل بأفكار وثّابة محلّقة، وسعدنا بالحديث معهم عن القيم الملهمة كما تتجلي في شعر الشيخ زايد، وعن ملامح الشخصية الملهمة، استلهاماً لصفات الأب المؤسس الشيخ زايد طيب الله ثراه، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد رئيس الدولة حفظه الله.
وبفضل إلهام القيادة الحكيمة يبرز في دولة الإمارات في كافة المجالات، الكثير من القيادات من الذين تتحقق فيهم شروط الشخصية القيادية المُلهِمة، وهي الطموح والإبداع والعطاء والقدرة على القيادة ونشر الطاقة الإيجابية والحماس والمصداقية ووجود رؤية واضحة للمستقبل كما تظهرها فرائد شعر الشيخ زايد رحمه الله.
وإذا كان لنا أن نفخر في الإمارات، فإننا علينا أن نضع في بداية كل فخر، نموذج القيادة الحكيمة لدولة الإمارات، التي لا يحد طموحها حد، وأصبحت مصدر إلهام، ليس للإماراتيين فقط، بل للعالم كله.
فَإِنَّ قَلِيلَ الْحُبِّ بِالْعَقْلِ صَالِحٌ
وَإِنَّ كَثِيرَ الْحُبِّ بِالْجَهْلِ فَاسِدُ
حس صوفي بديع نلمسه عند أبي الطيب هنا، يتجاوز التصنيف النوعي، فلم نعد إزاء قصيدة مدح، ولا نسيب، بل نحن أمام متصوف كبير، نهل من الحلاج وأثر فيمن جاء بعده من متصوفة كبار، وعلمهم معنى الحب الحق، فيربط الحب بالعقل، ويضع العقل - وليس العلم - في مقابل الجهل، وكأن ما يحدد جدوى الحب، ليست الكثرة أو القلة، بل الإحاطة بشمائل المحبوب، وهو معنى دار كثير من المتصوفة حوله بغية الوصول إلى جوهره.
الموسم الخامس من برنامج #من_طيبات_أبي_الطيب
الدكتور علي بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، يتحدث عن أكبر دورة لـ #معرض_أبوظبي_الدولي_للكتاب2023 الذي يواصل دوره في نشر ثقافة أبوظبي الأدبية، وتعزيز استخدام اللغة العربية على الساحة العالمية.
حديث الشيخ زايد رحمه الله درس في مفهوم المسؤولية التي ينبغي لمن يتصدى لها أن يتحمل أبعادها بوعي وإرادة، لا يتهرب منها ولا يضيق بها ذرعاً؛ فمهمة القائد كما يُعرّفها زايد الخير أن ينير درب مواطنيه وأن يقودهم إلى بر الأمان وأن يمنحهم كل ما يستطيع من الرعاية التي تيسر أسباب العيش.
توجيهات رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد، واعتماد المجلس التنفيذي برئاسة ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد، تطوير أحياء سكنية في الإمارة بقيمة 85 مليار درهم، يرسخان الأولوية التي توليها القيادة الحكيمة لتنمية الأسرة المواطنة وتعزيز رفاهيتها وبناء المستقبل الزاهر للشباب الإماراتي.
في يوم زايد للعمل الإنساني نستذكر السيرة العطرة للوالد الراحل الشيخ زايد الذي جعل البذل والعطاء ركناً من أركان مجتمع ودولة الإمارات، ومع رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد تتواصل المسيرة وتظل أيادي الإمارات البيضاء ممدودة بالخير إلى العالم أجمع.
والله ما طلعت شمس ولا غربت
إلا وحبك مقرون بأنفاسي
الحلاج 244ـ309هـ من رموز الشعر الصوفي، اتسم شعره بتقشف وزهد وإظهار للحب الإلهي حدّ الفناء في المحبوب الأعلى. أثّر في كل من جاء بعده وعلى رأسهم أبو الطيب الذي وشّى صوفيته بطعم الحياة. الغناء للمصرية نوران أبوطالب بألحان عمر خيرت.