لا تجعل عُمرك يقف انتظاراً لأحد.
ولا تَقْضِه نَدَمَا عَلى ما فات.
ولا تَأْسف عَلى جميل زَرَعَتُهُ وَلَمُ يُثَمر.
ولا تَحُزنُ عَلى أمرٍ كَتَبَهُ اللهُ عَليك وإنْ آلَمك.
الشئ الوحيد الذي يجعلنا أقوى كلما إنكسرنا هو :
اليقين التَّام بأنَّ الأمر كله بيد اللّٰه
وأنَّ الحياة ستمضي مهما حدث.
هنيئاً لمن يحرص أن لا يظلم أحداً.
ولا يغتاب أحداً.
ولا يجرح أحداً.
ولا يرى نفسه أفضل من أحد.
(فكلنا راحلون)
حفظكم الله وبارك فيكم.
المال لا يمثل الا نسبة بسيطة من الرزق
وهناك ما هو أثمن وأهم منه
فالرزق قد يكون مادي او معنوي ومباشر او غير مباشر و فيه الظاهر والباطن و المعلوم و المجهول.
الصحة و العلم والحكمة والتوفيق في الدين والدنيا وحب الناس و الصلاح و المال و المسكن وغيرها كلها رزق وهذه بعض منه واغلبها اهم من المال
ومنها ماهو معلوم ومنها ما هو مجهول مثل صرف المصائب عن الفرد فلا يعلم بها.
وان كان الرزق مقدر ومقسوم الا انه ايضا يتطلب السعي والعمل
وما يزيد من رزق الأنسان الخلق والتقوى والاستغفار و صلة الرحم و الصدقة و الإنفاق على الفقراء ومساعدة الناس
فالحمدلله على كل نعمة علمنا بها او لم نعلم.
اللهم احفظ خليجنا، واحفظ قادته ومواطنيه وكل وفيٍّ يعيش على أراضيه الطيبة، واكفه شر من أراد به سوءاً، وأدم أمنه وأمانه، واستقراره وعزّه ورخاءه يا رب العالمين.
واحفظ اللهم بلاد المسلمين. وانتقم يا ذا القوة المتين من كل من أرادنا بشرٍ وردّ كيده في نحره وخذه أخذ عزيزٍ مقتدر.
🇦🇪 🇧🇭🇸🇦 🇴🇲 🇶🇦🇰🇼
@AwadAldarmaki صباح الخير .. رغم التحفظ على مسار الأرجنتين في البطولة وخاصة الظلم اللي تعرض له منتخب مصر إلا أن الأرجنتين وفاء لمارادونا فقط تستحق البطولة .. .
الحقائق يجب أن تكون واضحة، بدون تلاعب أو استعراض على وسائل الإعلام :
- باكستان أنقذت النظام الإيراني بدعم حليفها الذي تم ابتزازه مالياً
- باكستان فتحت موانئها ومعسكراتها وسهّلت لإيران أثناء الحرب
- باكستان تتحكم فيها قوى مذهبية ومرجعية توالي النظام الإيراني
- عجزت دولة عن قيادة المرحلة بكفاءة وندية، رغم أنها أكبر دول المنطقة، وبداية الحرب سخّرت إعلامها لخدمة أجندة إيران ضد الإمارات خصوصاً
- لا يحق لأحد أن يتفاخر بأفعاله لأنها طابقت أقواله وتصرفاته، سوى دولة الإمارات التي أعلنت بوضوح :
1- لن نتعرض للابتزاز
2- محاولات التحكم بمضيق هرمز أو التعدي على سيادة الإمارات البحرية ليست سوى أضغاث أحلام
فعندما تعرض البعض للابتزاز المالي والسياسي، قامت الإمارات بمواجهة خصومها بوضوح وصراحة
المواقف لا يجب أن تُبدّل أو تُعاد صياغتها من أجل التباهي الكاذب والخادع
الإمارات.. دولة الإنجاز التي انتصرت على الأزمات والرهانات
مشكلتنا ليست مع العدو الذي يُظهر عداءه بوضوح، بل مع المتلون الذي لا يُعرف له موقف ثابت، يتغير مع كل ريح، ويقف حيث تكون مصلحته لا حيث يكون الحق.
ومن ينظر إلى تجربة الإمارات خلال العقود الماضية يدرك أن ما وصلت إليه لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة رؤية واضحة وعمل متواصل واستثمار حقيقي في الإنسان والعلم والتنمية. فقد استطاعت دولة حديثة العهد أن تصبح نموذجًا عالميًا في الاقتصاد والتكنولوجيا والبنية التحتية والتعليم والخدمات الحكومية، وأن تفرض حضورها واحترامها على الساحة الدولية بإنجازاتها لا بشعاراتها.
وعندما تعرضت الإمارات للاعتداءات والتهديدات التي استهدفت أمنها واستقرارها، بما في ذلك العدوان الإيراني وأذرعه في المنطقة، لم تتراجع ولم تُبدِ خوفًا أو ترددًا كما فعلت بعض الدول، بل وقفت بثبات ودافعت عن أمنها ومصالحها وسيادتها بكل حزم. أخذت حقها بيدها، وردّت بيدٍ من حديد على المعتدين، وأثبتت أنها قادرة على حماية أرضها وشعبها ومكتسباتها. ولم تغيّر موقفًا، ولم تتراجع عن مبدأ، لأن مواقفها تجاه الحق لا تتبدل بتبدل الظروف ولا تخضع لضغوط اللحظة.
كما أثبتت الإمارات أنها كانت من أقوى الدول في التصدي لأكبر الهجمات التي شهدتها المنطقة في السنوات الأخيرة، وتعاملت معها باحترافية عالية وكفاءة شهد بها العالم، فحافظت على أمنها واستقرارها واستمرت عجلة التنمية فيها دون انقطاع.
وقد قيل قديمًا: من هاب الناس هابوه، ومن هابهم هابوه.
وقد راهنت دول وجهات كثيرة على سقوط الاقتصاد الإماراتي وتعثر الدولة وفشل تجربتها، لكن كل تلك الرهانات سقطت الواحدة تلو الأخرى. وجاءت الأرقام والمؤشرات العالمية لتثبت أن الإمارات قامت على أسس راسخة، وأن بنيانها من فولاذٍ صلب لا يتزعزع أمام الأزمات ولا تهزه التحديات. فبينما كان البعض ينتظر تعثرها، كانت هي تواصل النمو والتوسع وترسخ مكانتها بين أكثر دول العالم تنافسية وتأثيرًا.
وما يثير الإعجاب في الإمارات أنها لم تسمح لأي أزمة أن تعرقل مسيرتها. فكل تحدٍ واجهته تحول إلى فرصة للتعلم والتطوير، وكل اختبار خرجت منه أكثر قوةً وخبرةً وجاهزيةً للمستقبل. ولهذا أصبحت اليوم واحدة من أكثر الدول حضورًا وتأثيرًا على المستويين الإقليمي والدولي.
كما أن السنوات الماضية كشفت معادن الرجال والدول، وأظهرت الفرق بين الصديق الصادق الذي يبقى ثابتًا في المواقف، وبين المتلون الذي تتبدل مواقفه بتبدل الظروف. فالتاريخ لا يتذكر من رفع صوته، بل يتذكر من ثبت على موقفه، وحمى وطنه، وصنع الإنجاز في أصعب الأوقات.
وفي النهاية، سيبقى السؤال الذي يطرحه التاريخ على الجميع: عندما جاءت لحظة الاختبار، هل وقفت ثابتًا مدافعًا عن الحق، أم اكتفيت بالمراقبة وانتظار نتائج مواقف الآخرين؟ فالأمم تُبنى بالمواقف قبل الكلمات، والتاريخ لا يخلد المترددين، بل يخلد الذين واجهوا التحديات بثبات وإيمان وثقة.