هنا في تويتر، يظهر لك فصام شخصية ما بعد الحداثة في العربي. وهذا طبيعي جدا لمغادرة ما سبق من العادات الباب بلا تمهيد وحلول محلها أخرى على قيد المفاجأة.
وإذ لم تمهد السلطات في بلد ما سياق التحولات فيه فيكون منسجما وأقل شذوذا فحسبها وضع قانون ليحتكم اليه المختلفون إذا شكى بعضهم بعضا.
ويشاع أن النسويات يعملن كتنظيم، ولهن أن "يجيبن رأس أبو أكبر شنب" من ضمن المهام التنظيمية للهندسة الاجتماعية بإدارة التغيير المحبذة.
وإذ لا نركن للإشاعات، نقول، تم تحديث برامج المشار اليه بنجاح ليتسق مع التحولات الحالية، بدل ان نتهمه بالنفاق، هذا والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
ما سبق كان عصر (المعلومات) أو المعرفة.
فمن امتلك معرفة، أمكنه رأسملتها.
الحالي، حيث لم يعد بالإمكان/المصلحة حجب/احتكار المعرفة فيكون:
١-على الجانب المشرق عصر (الحكمة)
٢-وعلى الجانب المظلم عصر (الحماقة).
والفرق بين الجانبين رأسمالي/سلطوي:
١-حيث انه اشراقا للارتقاء، يلزم أن تكون المعرفة جمعية، والربح من ذلك غير تقليدي البتة كما يقال: فقاعة.
٢-وحيث أنه بالظلام تكون الحماقة (تجاهل المعرفة) خيار قوي لدى العديد من الأفراد/الجماعات مما يخلق طلب في الأسواق عليها ويبقي دائرتها الاقتصادية فاعلة ومدرة للدخل والفرص وقابلة للحكم من … اللي ما غيرهم.
@mfs90x *اعتزله.
سقطت لديك هاء الغائب/الكناية، وتحرف المعنى ١٨٠ درجة.
وليس علم الفراسة، هو حديث عن النبي: «يا عائشة، متى عهدتني فحاشًا؟ إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من تركه الناس — أو ودعه الناس — اتقاء شره» وفي رواية: «اتقاء فحشه».
@moshehri1 الأغنية التي يسمعها تسمم الوجدان.
ما من حي القلب يسمع هكذا شيء على طريق يكون مسؤلا فيه عن حياة وسلامة نفسة والآخرين والممتلكات العامة والخاصة.
كلّنا صادف بعضًا من تلك العيِّنة المسعورة المتعطِّشة إلى المعارك، والتشهير، والفضائح… عند التأمُّل في أحوالهم، وجدتُهم -في الغالب- يتَّصفون بخَصلتين بارزتين: قلَّة الدِّين، وضحالة المعرفة. فالصفةُ الأولى قلبيّةٌ تحجز الانفعالات الشيطانيّة، والثانية عقليّةٌ تضبط الاتِّجاهات السلوكيّة. ولا يلزم الاتِّصاف بالخَصلتين حتى يكون المرء مسعورًا أهوجَ يتلمَّظ بالرذائل، بل قد تكون إحداهما -في كثيرٍ من الأحيان- كفيلةً بجعل صاحبها كما نرى في وسائل التواصل.
لن أنصحك بعدم مجادلة هذا النوع من البشر، فهذا أمرٌ لا شكّ في أنك مُدركه، وإنما أنصحك ألّا تعيرهم أدنى اهتمام؛ فإنَّ واحدهم لا يطيب له أن يعيش في مستنقعه وحده، فلا بدَّ أن يسعى كلّ حينٍ إلى اجتذاب غيره إليه، فاحذر!
@twairqibh للحكمة موزع ومقدر، تماما كما الرزق.
والذي يؤتي الحكمة ل"من يشاء"، يحرمها عمن يشاء أيضا. وفي المحرومين منها من يقف على نقصانها ويرضى. ومنهم من لا يعجبه التوزيع فيزين له شيطانه الحماقة على أنها حكمة، ونعوذ بالله من ذلك.
@esraalsh_ لا تتمارضوا فتمرضوا فتموتوا. هكذا قال النبي.
وما الغباء كمرض عقلي إلا طبع نشأ من التطبع/التغابي.
سواء كان الشخص قائما بالتطبع بنفسه أم طبعه على ذلك آخر/آخرون.