كلما انتفض شعب عربي مطالباً بأبسط حقوقه الحيوانية وليس البشرية، يخرج لنا بعض التافهين ليقول إنها مؤامرة: المؤامرة يا أولاد الستين ألف.... أن تحرم الناس من لقمة الخبز وتمنعهم حتى من الحديث عن اسعار الفجل والطماطم بحجة حماية الأمن القومجي.
حاليا، وبعد قطع الشبكات عن مواقع التواصل الاجتماعي في السودان، محتاجين اعلام وتغطية تضع طغاة الأمن سفاكي الدماء تحت المجهر وتحمي المتظاهرين. #مدن_السودان_تنتفض