الشبكات الإخبارية التي غطت الجنازة الجماعية التاريخية لـ 112 فلسطينياً قُتلوا على يد إسرائيل في غزة.
شبكة "سي إن إن"؟
لا أثر للخبر.
شبكة "إم إس إن بي سي"؟
التزمت الصمت.
شبكة "فوكس نيوز"؟
صمت القبور.
هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"؟
صمت إذاعي تام.
112 جثماناً.
جنازة جماعية واحدة.
صفر تغطية من وسائل الإعلام الغربية.
الصحافة لم تمت، بل قررت فقط أن بعض الجنازات الجماعية لا تستحق أن تكون مادة إخبارية.
مشهد تهتز له القلوب،
لحظة مهيبة..
خرجت غزة بالالاف لتوديع أكثر من 120 شهيد قتلتهم اسرائيل جميعاً خلال حرب الإبادة وتم انتشالهم بعد 3 سنوات من الانتظار.
Un conductor palestino fue brutalmente linchado en Jerusalén por colonos sionistas.
Así funciona el apartheid: violencia, ataques a viviendas y total impunidad.
No son incidentes aislados. Son pogromos al más puro estilo nazi, alentados por el supremacismo y el odio.
الناطق باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل يوثق غرفة تضم أكثر من 100 جثمان، قال إنها انتُشلت من منازل دمرها القصف الإسرائيلي، واصفًا المشهد بأنه "يفوق الوصف"
Israel blocks ambulances in the West Bank again.
Shoots Palestinians, then seals off medical access so they bleed out and die.
Deliberate. Sadistic. State policy.
في هذا الفيديو يعترف غالانت أن عائلته سكنت بيت فلسطيني تقاسموه معهم وعامولوهم بمودة، ثم سرقوا كل البيت وطردوا أهله. وبعد عقود صار وزير دفاع الاحتلال ووصف الفلسطينيين ب"الحيوانات البشرية" وقاد حرب الإبادة. اعتراف واحد يلخّص عقيدة "إسرائيل": يسكنون البيت، يسرقونه، ثم يقتلون أصحابه.
Posso farvi una richiesta? Per favore, non smettete di parlare della Palestina. Lasciate un punto per influenzare l'algoritmo. 💔🇵🇸 Mi seguireste per sostenere?
خطاب ناري من الصحفي الإسرائيلي جدعون ليفي:
"هل كان هناك صراع فرنسي - جزائري؟
لا بل كان هناك استعمار فرنسي وحشي للجزائر وانتهى.
وليس هناك صراع إسرائيلي - فلسطيني، بل هناك استعمار إسرائيلي وحشي لفلسطين ويجب أن ينتهي بأي شكل"
بينما كانت الشرطة تعتقله، وقف هذا الرجل البريطاني ليقول كلمات تاريخية بحق فلسطين:
"إنه لشرف عظيم أن ندافع عن الفلسطينيين. استمروا في النضال من أجلهم. استمروا في الخروج. لا تخافوا.. علينا أن نواصل الخروج لنقول إن هذه الإبـ ـادة خاطئة، فلسطين حرة"..