الدنيا مثل امتحان دراسي؛
من اجتهد فاز، ومن ضيّع وقته خسر.
لكن الفرق أن هذا الامتحان لا يُعاد، ونتيجته أبدية.
فاجتهد اليوم
قبل أن تُسلَّم ورقتك…
فإما فوزٌ لا خسارة بعده، أو خسارةٌ لا فرصة بعدها.
@saher92638669@osgaweesh بهذا المنطق سنظل في مكاننا دون أي تقدم. التفاؤل الحقيقي يستلزم المبادرة والسعي، ولن نخسر شيئاً إن تحركنا وعملنا. فالنصر يكتب لمن يتوكل على الله ويأخذ بالأسباب، والله يجعل للمتوكلين مخرجاً