أهنئكم بشهر رمضان المبارك، شهر التراحم والبذل والعطاء.
سائلين المولى تعالى أن يتقبل منّا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال، وأن يديم علينا وعلى أمتنا الإسلامية الخير والسلام والعالم أجمع.
يومنا الوطني المجيد ذكرى عزيزة متجددة في صفحات الوطن الأبيّ، متجذرة في وجدان الشعب السعودي العظيم. اللهم أدم على بلادنا أمنها ورخاءها واستقرارها، واحفظها من كل سوء.
#تمرة💢|| عاجل🚨: السعودية🇸🇦تبلغ الولايات المتحدة🇺🇸بتعليق كافة النقاشات حول إمكانية إقامة علاقات مع إسرائيل🇮🇱وذلك في اول رد سعودي حازم حول التلاعبات الإسرائيلية
-📌: السعودية تؤكد اهمية ضمان إقامة دولة فلسطينية
كوب قهوة على الحائط
☕🔖❓❗❗❗
للكاتب اياد عبدالحي
🍒👍☕☕
(( من اروع القصص ))
يقول : دخلتُ لمقهى في جزيرة البندقيه بإيطاليا،، وطلبت كوباً من القهوه وقطعة كيك
تنقلت بينهما ما بين مرتشف وقاضمٍ متأملاً في الهدوء الذي عج به المكان فلا يقطعه إلا قرع الجرس المعلق على الباب وهو يُعلن عن دخول أحدهم أو خروج إحداهن
ومع وصولي لنصف كوب القهوه،، دخل أحدهم للمكان وسحب مقعداً بجوار طاولتي فسارعه الموظف بعد قليل من جلوسه فقال له الزبون
لو سمحت،، أحضر لي كوباً من القهوه،، وكوباً آخر على الحائط
اندهشت من طلبه،، وتساءلت بيني وبين نفسي عن قصده ب (كوب قهوه على الحائط)،،
ولم أجد غير الانتظار والترقب للمشهد حلاً لي،،
وبعد لحظات جاء الموظف وفي يده كوب قهوه واحد فقط ،، قدمه لجاري،، ثم أخرج ورقة صغيره وكتب عليها (كوب قهوه) وتحرك نحو الحائط وألصقها عليه وانصرف تاركاً على رأسي صف من علامات الاستفهام والتعجب من فينسيا إلى المسفلة تحديداً،
بعدها بدقائق معدوده دخل ثلاثه وكرروا ذات المشهد بأن طلبوا ثلاثة أكواب قهوه وزادوا عليها بكوبين على الحائط،،
فلم يكن من الموظف إلا أن أحضر لهم الثلاثة أكواب،،
ومن ثم ألصق ورقتين على ذات الحائط بعد أن كتب على كل واحده عبارة (كوب قهوه)،،
أحسست وقتها برغبه عارمه في الصراخ بكل أسئلة الاستفسار،،
إلا أني تذكرت أني في قارة
(كل في حاله) ولست في بلد تتساوى فيه عبارتي
(السلام عليكم) و (إيش الحال) في طرحها على الآخر،
وما هي إلا دقائق حتى دخل زبون آخر رث الملبس إلى حدٍ ما،، فجلس بالجوار فأتاه الموظف فقال له الزبون بهدوء : كوب قهوه من على الحائط فقط،،
فذهب الموظف ومن ثم عاد بكوب قهوه ووضعه على طاولة الزبون،، ومن ثم اتجه صوب الحائط وانتزع إحدى الأوراق الملصقه عليه،،!!
هنا
أعتقد أن الفكره قد وصلت ويالدماثة خلق صاحبها،
إنه التكافل الإجتماعي يا ساده وبطريقه جداً مهذبه ومحترمه ومكتظه بالذوق،،
طريقه تضمن لمن ليس لديه ثمن كوب قهوه من الفقراء أن يطلبها دون حرجٍ وبهدوء لا يخدش كبرياءه ولا يبعثر كرامته،،
وفي الوقت ذاته تعطي للمقتدر فرصة التصدق بثمن كوب قهوه دون التأثر ببؤس نظرات الفقير والمحتاج،،
فكم من حائط في مطاعمنا ومقاصف مدارسنا في حاجه لتفعيل هذه الفكره الرائعه ذات الجوهر الإسلامي العتيق والحله الأوربية المعاصرة ..
أعجبتني ونقلتها لكم ….
في ليلة باردة قابل ملياردير رجل طاعن بالسن فقير خارج منزله فسأله: "ألا تشعر بالبرد في الخارج، وأنت لا ترتدي أية ثياب ثقيلة ؟ "
أجابه "ليس لدي لكنني تعودت على ذلك" "أجابه الملياردير " انتظرني قليلا " ، سأذهب إلى بيتي وبعد ساعة سأرجع لك ومعي المعطف !
'فرح المسكين كثيرا وقال أنه سوف ينتظره. دخل الملياردير بيته وانشغل هناك ونسي الفقير حتى انتابه النعاس ونام ..
في الصباح تذكر ذلك الرجل المسكين وخرج مسرعا للبحث عنه فوجده جثة هامدة إثر البرد …
لكنه ترك ورقة كتب فيها : "عندما لم يكن لدي ملابس دافئة كانت لدي القدرة على مقاومة البرد لأنني اعتدت على ذلك" ، ولكن عندما وعدت بمساعدتي تعلقت بوعدك وانتظرتك طويلا على أمل أن تعود وهذا ما أخذ مني قوتي وأضعفني ….
تذكر : لا تعد بأي شيء إذا كنت لم تقدر على الوفاء به..قد لا يعني لك أي شيء، لكنه قد يعني كل شيء لإنسان آخر..
أعجبتني ونقلتها ……
عندما ترقيت إلى منصب "مدير"
كان من ضمن الموظفين شابٌ نشيطٌ جداً، وناجحٌ في عمله، وكان يقوم بكل ما يطلبُ منه بذكاءٍ وسرعةٍ ودقةٍ، كما أنه يحقق نسبةَ إنجازٍ عاليةً، لكنه كان لعوباً إلى حد ما..
كان يغادرُ مقرَّ عملهِ كثيراً بدون إذن، إجازاتُه وأذوناتُه أكثر من المُعتاد.
ذاتَ مرة تقدّم الشاب بإجازة ليسافر مع أصدقائهِ في رحلة ..
لكنني رفضتها .. !!!
فما كان منه إلا أن تقدَّم بإجازةٍ مرضيةٍ ، واتصل مدعياً المرض معتذراً عن الحضور ...
ولأنني أعرف أنه ليس مريضاً ؟!...
ذهبتُ صباحاً إلى بيته وانتظرتُ هذا الشاب باكراً ثم قابلته وهو يحمل عدّة الرحلات .. !!
كاد الموظف يذوبُ خجلاً ، ووجههُ يتقلّب بين الخجلِ والحرج ...
بينتُ له أنه لم يكن قادراً على خِداعي ، وأنني لستُ بتلك السذاجة التي يظنُّها ..
وبرهنت له أنه كاذب ، وخصمتُ عنه أجرَ اليوم مضاعفاً ..
*لكن ماذا حصل بعد ذلك ؟!!!!!*
بعد أيامٍ ، تقدَّم الشابُّ باستقالته ...!!!
من جهتي ، خسرتُ جُهده ونسبةَ الإنجاز العالية التي كان يُحققها ، ولم يعُد بالإمكان أن أرفع لإدارتي العليا نسبَ الإنجاز السابقة ، وصرتُ بحاجةٍ للبحث عن شاب يمكنه أن يحقِّق ذات الإنجاز وهم قليل ...
*كان غباءاً منقطعَ النظير ، ما الذي استفدتُه من ذلك* ؟؟ !!!
*يومها ، اكتشفت أنَّ بعض ما نخسره في حياتنا ، يكون بسبب التضييق على الآخرين ، وإغلاق منافذ الهروب*
ما يجعل الطرف الآخر أمام خيارين :
*- إما أن يهربَ مِنك* وتَخسر جهده ..
*- أو يتخذك عدواً* ، فيكيدُ لك ، ويدعو عليك وسيتراجع نشاطه كنوع من الدفاع عن النفس ..
*وفي كلا الحالتين تكونُ خاسراً*
لذلك أجدُ من المناسبِ أن تختارَ اللحظةَ ، لتسمحَ للطرفِ الآخر أن يتراجَع ، أن يهربَ بِكرامة ، فبعضُ التغافل مفيدٌ جداً...
لن تكون منتصراً فعلياً فيما لو كشفتَ المرء أمامكَ وأمام نفسه حد التعرية ، حيث لن يجد بداً من المواجهة أو الهروب ...
*التجمُّل و التّغافل هو ورقة التوت التي تسترنا وتحمينا...*
ليس الغافل بسيد في قومه
لكن سيد قومه المتغافل
*الأفضلُ دائماً أن تفتحَ لخصمكَ طريقاً يخرجُ منه كريماً فيحترمُك ، بدل أن تُحرجه فيُعادِيك* ..
لا يُشترط أن تفوزَ بكل المعاركِ فبعضُ الفوزِ هزيمة ..
ولا تُحرق مراكبكَ أبداً ... فقد تحتاجها قريبا "
أعجبتني …….
هل الوقت اللي تقضيه بالجوال يعتبر وقت ضائع وبدون فايدة ؟ لا طبعًا، فيه ناس تستفيد من وقتها وتستمتع بكل دقيقة فيه لأنها تستخدم تطبيقات جدًا مفيدة وثمينة وممتعة وتغيّر فيهم كثير .. بهالتغريدة مجموعة من التطبيقات الرهيبة مع وصف لها :
إن ذكرى يومنا الوطني، تعبّر عن الاعتزاز بأمجاد الوطن، والفخر بمكانته ووحدته بين الأمم، التي أسست قواعد هذا البنيان الشامخ.
اللهم احفظ لنا بلادنا، وأدِم عليها الأمن والاستقرار.
من هو ذي البجادين .؟
*هـو رجل حفر النبي صل الله عليه وسلم" قبره بيده ورفض أن يشاركه أحد فى حفر القبر ثم نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى القبر واضجع فيه بجسده الشريف ليكون القبر رحمة عليه
*كان إسمه قبل أن يُسلِم عبد العُزىٰ المُزني نسبةً لمدينته مُزينه*
👇🏻
🔹
أنا كـ[الـــذي]
👇🏻
• علم الشاعر أن الأمير جوادٌ وعالمٌ بالنحو
• فأرسل له هذه التلميحة النحوية الفاتنة
• فكان الأمير في غاية الفطنة والنبل والكرم!
🔹
@Lisanun_Mobeen