الإرهابيون الجزائريون الذين فجروا ثورة نوفمبر 1954 في الجزائر تسببوا في استشهاد مليون ونصف مليون جزائري، وتشريد الشعب، و��دمير البلاد، في وقتٍ كان عليهم تحمّل الاحتلال والذل والهوان، بدلًا من القيام بـ"أعمال إرهابية" ضد المستوطنين الفرنسيين "المسالمين"!!
لو سلّمنا بهذا المنطق، لما خاضت الجزائر ثورتها قبل سبعين عامًا، ولما نالت استقلالها بعد سبع سنوات ونصف من الكفاح. ولو استسلم الشعب الفلسطيني اليوم لتعرض لمزيد من التقتيل والتشريد، و تفرغت إسرائيل لبقية الشعوب والأراضي العربية في سبيل تحقيق مشروعها الكبير.
الحرية والكرامة والشرف هي أعزّ ما يملكه الإنسان؛ لا يعرف قيمتها الذليل والجبان، الذي يفضل حياة الذل والهوان على الكفاح والموت في سبيل الله .
@14OoqFNBR8uFZtK@OnzalAsERaf طبعا الطعن في الصحابة يشبه الطعن في مجاهدي "الأمة المصابة بالوهن" و كلاهما فيصل بين الإيمان و النفاق
لا يمكنك انت و لا غيرك الطعن في من يقاتل في سبيل الله بينما من يدعي الإسلام مشغول بالرقص و موالات الكفار
@hanan_13_DZ_ يعني تكلمتي على خالد لما ��نسحب و لم تتكلمي عن القادة الذين إستشهدوا قبله في هذه المعركة !!!
قبل أن ينسحب خالد من هذه المعركة إستشهد جعفر بن أبي طالب و لو كان أمثالك في ذلك الوقت لقلتم إنتحر و أهلك الجيش